السبت، 20 ديسمبر 2014
الاثنين، 8 ديسمبر 2014
الجمعة، 28 نوفمبر 2014
الأحد، 16 نوفمبر 2014
الاثنين، 3 نوفمبر 2014
تغطية الليلة الثامنة لمجلس حسن بو حليقة
الدمام بوست (خاص): تناول الملا عماد أيوب مسئلة الشجاعة ، واعتبر الشجاعة فرع من فروع الجنون، وقال في تبيانه لها : انها ليست من الجنون المتعارف عليه وهو الجنون الغير حميد إنما هي من الجنون الحميد الذي يوصل إلى الله.
واستدل بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) "جنونان لا اخلاني الله منهما : الشجاعة والكرم، ومثل على الجنون الحميد بنزول عابس إلى ساحة المعركة بدون لامة حربه وعندما سأل عن فعله الجنوني هذا أجاب "حب الحسين أجنني"..
وفي مضمون حديثه قال ان عمر الشباب هو عمر الطاقة والإندفاع فإما أن يفرغ هذه الطاقة في طريق الخير او يفرغها في طريق الشر ، وهذا أمر يعود على التربية.
وفي وصفه للشجاعة قال إن الشجاعة هي بذل النفس وتوجه الشجاع إلى العدم ، وهي من الجود وأقصى درجات الجود ، وصنف الشجاعة إلى صنفين هما:
الشجاعة الكسبية والشجاعة الغريزية.
وقال مبيناً للأولى ان الشخص إذا خاض حرباً كسب هذا النوع من الشجاعة ، أما الثانية فهي من طبيعة الإنسان ومن ذاته ، او لعله يرثها أبا عن جد.
وأكد أن الخصال الحميدة كلها إجتمعت في بني هاشم لاسيما الشجاعة ، وذكر قول النبي (ص) مستدلا على ذلك : "رحم الله عمي ابا طالب لو أولد الناس كلهم لكانوا شجعانا".
وقال إن من علامات الشجاع أنه يرتجز في حومة الميدان وهو نفس الأمر الذي حدث مع حبيب بن مظاهر ومع أبو الفضل العباس ع ومع القاسم بن الحسن ع أيضاً.
ختام مجلسه نعى مصاب القاسم عليه السلام.
جاء ذلك في الليلة الثامنة من شهر محرم 1436هـ في مجلس حسن بو حليقة - سيهات.
الأحد، 2 نوفمبر 2014
تغطية الليلة السابعة لمجلس حسن بو حليقة
الدمام بوست (خاص): إفتتح الملا عماد أيوب خطيب مجلس حسن بو حليقة محاضرته لليلة السابعة من شهر محرم 1436هـ بالحديث الشريف المروي عن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام :( رحم الله عمي العباس بن علي ، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه بنفسه ، حتى قطعت يداه فأبدله الله بجناحين ليطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن ابي طالب)..
وشرع في بيان فضائل العباس عليه السلام،
وقال في ذلك: يكفيه أنه نصر الإمام (ع) ، وقال أيضا اننا نسلم على العباس (ع) خمس مرات في اليوم ، بإعتباره من "عباد الله الصالحين" مستدلا على ذلك بالزيارة المروية عن الإمام المعصوم.
وفي بيانه لقول الإمام (ع) "رحم الله عمي العباس" قال الملا عماد إن هذه الصيغة ليست صيغة دعاء بالرحمة للعباس وإنما صيغة إخبار لهذا الحدث وهو رحمة الله عليه.
وصنف الملا عماد الرحمات الإلهية إلى ثلاث أصناف:
-الرحمة الإبتدائية وهي التي شملت كل هذا الوجود.
-الرحمة بعوض وهي التي تأتي مقابل عمل صالح.
-الرحمة بعطف وهي التي ينزلها الله على من أصيب بمصيبة.
وأكد أن الرحمة بعوض هي التي نالها العباس سلام الله عليه.
ختاماً للحديث أوضح ان ما ناله العباس سلام الله علیه ﻹخلاصه في نصرة أخيه الحسين عليه السلام.
السبت، 1 نوفمبر 2014
تغطية الليلة السادسة لمجلس حسن بو حليقة
الدمام بوست (خاص): تناول الملا عماد أيوب حادثة بني إسرائيل المعروفة بحادثة "حاضرة البحر" وافتتح حديثه بذكر علة أمر الله سبحانه لنبيه محمد صلى الله عليه وآله في الآية الكريمة:
(وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْت)..
وقال إن علة أمر الله سبحانه لنبيه (ص) لكي يثبت لليهود كذبهم ونقضهم للعهود على متى التاريخ، وليثبت لهم نبوته ومعرفته بالأحداث السابقة في زمن لا يوجد فيه وسائل إتصال كالواتساب وغيره.
وعلى ذكر الواتساب قال الملا عماد ان ما يتم تداوله في الواتساب من أقاويل باطلة تنسب ﻹهل البيت ع يعتبر كذب على المعصوم وبالنتيجة هو كذب على الله جل وعلا.
وحث الملا عماد على التأكد من صحة الأخبار المتداولة أيضاً حتى لا نندرج تحت قول الله تعالى
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19).
وأستئنف حديثه مبيناً أن كتابة القرآن الكريم بحد ذاته معجزة، وتابع ببيان قصة حاضرة البحر وكيف انهم احتالوا على الشرع في الصيد وذكر الملا عماد أن أحد المؤمنين نصحهم بترك هذا الفعل آنذاك ولكن هذا حال المجتماعات "وإلى اليوم" هو إجتناب النصيحة وزجر من ينصح.
وتابع الملا عماد ان وجود مثل هؤلاء هو ما يتسبب في قلة الوازع الديني ويصبح كل تحت رداه وهواه، نتيجة ذلك نزل عليهم العذاب وأصبحوا .. قِرَدَةً خاسِئِينَ
واختتم حديثه ببيان أن الإسلام وضع قانون يمنع الإنسان من المعصية إذا تحلى به، وهو قانون التقوى.
الخميس، 30 أكتوبر 2014
تغطية الليلة الخامسة لمجلس حسن بو حليقة - سيهات
الدمام بوست (خاص) : تناول الملا عماد أيوب مسئلة الجار والمجاورة وأعتبرها من القضايا الشخصية ، مبيناً معنى (وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ)..
جاء ذلك في محاضرته التي ألقاها في الليلة الخامسة من موسم محرم 1436هـ في مجلس عبد الله بو حليقة، والتي نص فيها على أن القربة تحتمل معنيين وهما القرابة المادية والقرابة المعنوية.
وتابع الملا عماد الحديث بتبيين حقوق الجار، موضحاً أن الحق يتضاعف عندما يكون الجار مسلماً ومن ذوي القربة
مؤكداً أن الله سبحانه أمرنا بالإحسان إلى الجار وأنه ﻻ يوجد في التشريع الإسلامي وصف لإمر الإحسان وإنما يترك للمجتمع.
وحث الملا عماد المستمعين الا يجعلوا بيوتهم تخلو من كتاب "رسالة الحقوق" وأن يداوموا على قرائته ولو مرة في الأسبوع.
واستشهد على الإحسان للجار بالإمام علي بن أبي طالب ع حتى أن آخر وصاياه لإولاده كانت بالجار.
وقال الملا عماد أن تبادل الأطعمة بين الجيران هو من الإحسان إليهم وأنه يمثل صورة حضارية ومذيبة للخلافات.
وأكد في مستهل الحديث أن تحديد الجار أمر غير ممكن ﻹختلاف الروايات في تحديد هذه المسألة ، فمنهم من قال أنه بعد أربعين بيتا ومنهم من قال بعد اربعين ذراعا، ومبينا أن الشارع المقدس أوكلها للعرف.
ختاماً للحديث قرأ الملا عماد قصة اليهودي الذي كان يضع الأوساخ على طريق النبي صلى الله عليه وآله ويؤذيه، وأنه ص ذهب لعيادته عندما علم بمرضه، داعيا للإقتداء به ص في معاملته مع الجار وأنها ربما تكون سبب في الدخول للإسلام كما في القصة.
الأربعاء، 29 أكتوبر 2014
تغطية الليلة الرابعة لمجلس حسن بو حليقة - سيهات
الدمام بوست خاص: أكد الملا عماد أيوب أن نفس الإنسان أمانة من الله يجب صونها من إرتكاب المحرمات، مؤكداً أن الله سبحانه فتح للإنسان باب للرجوع أسماه باب التوبة.
جاء ذلك في محاضرته التي ألقاها في الرابع من شهر محرم 1436هـ في مجلس حسن بو حليقة، والتي دعا فيها إلى الإقتداء بشخصية "مسلم بن عقيل" الذي جاد بنفسه من أجل بقاء الدين.
وقال الملا عماد في سياق حديثه أن موسم عاشوراء موسم مرموق للعودة والرجوع لله سبحانه، وذلك بفضل المآتم الحسينية وبركاتها،
مؤكداً أن الرجوع لله سبحانه لا يكون إلا بالحسين وآل الحسين عليه السلام.
وبين أن كل إنسان يولد على الفطرة وأن الذنوب هي التي تمنعه وتحجبه عن الله تبارك وتعالى.
الصورة التالية مقتبسة من صفحة "مجلس حسن بو حليقة" في مواقع التواصل الاجتماعي.