‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيمان الحمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيمان الحمد. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 مايو 2014

يوسُف

ضعْ قلبي هذا في عُلْبة!!
أكْمِلْ ترتيبَ سماواتِكَ
لا تنسَ الغترةَ والجُبَّة!
هاكَ القُرآنَ وضعهُ هُناكَ بأعلى الرُّوحِ وخُذْ تمْرًا..
خُذْ دمعةَ أُمّي..خُذْ بحرًا..
لا تنسَ الحرملَ والشَّبَّة!
يا لهفَ شقاوتِكَ الحُلوةِ هل تذكُرُ هاتيكَ اللُّعبة؟
هل تذكُرُ ضحْكتنا لمَّا نجري خلْفَ الغيمِ وخلفَ جناحٍ غضٍ..
لم نحزِرْ أنّكَ قد تُصبحُ نسْرًا وتُخَبِّئُ حُلْمَكَ في الغُرْبة!
هل تذكرُ.......... هل......؟
خُذْ ذاكرتي..خُذْ أُغنيتي..
يوسُفْ!

هل غادرتَ؟؟

نسيتَ هُنا قلبي والعُلْبة!!

إيمان الحمد

الجمعة، 7 مارس 2014

ونبتَّ في رحمِ الحناجرِ موطناً!!

أَوَ كُلّما جفّتْ شفاهُ الحُبِّ يبتلُّ الألَمْ؟
وأصابعُ الزّهرِ التي كتبتْكَ يقطُفُها النّدَمْ!

وأهيمُ لا قُرطاسَ يعبُرُني إليكَ ولا قلمْ

فلقد تضرّمَت الحروفُ ولا تلاعُبَ بالضَّرَمْ
يا سيدي..لا نورَ يفضحُنا لتكتُمَنا الظُّلَمْ
فاشْهَرْ دموعَكَ في الضحى واطْعَنْ فؤادي بالغُمَمْ

وطني له وجهٌ تمزّقَ إذْ شقينا فابْتَسَمْ!

الغَيْمُ أعيُنُهُ وكلُّ مدينةٍ للحُزنِ فَمْ

أَوَ ما تراهُ يلوكُ في بغدادَ همّاً تِلْوَ هَمْ؟

أوَ ما تراهُ يمُجُّ في قُدْسِ الإبا دمعاً ودَمْ؟

أوَ ما ترى شَبَحَ الظّلامِ على نوافِذِنا جَثَمْ؟

والصُّبحُ إذْ عرّى عروبَتَنا تملْمَلَ واحْتَشَمْ

أدْنى عليه عباءةَ الشّفَقِ المُخَضّبِ بالدّيَمْ

ومضى كإنسانٍ قديمٍ قد تقلّدَ بالرِّمَمْ

أمسى يعُدُّ عظامَهُ ويصيحُ:يااااا خيْرَ الأُمَمْ

لِمَ لا يُغنّي بُلبُلي؟هل مثلك اعتادَ البَكَمْ؟

وقياثري تخشى انتحارَ العزْفِ في لُجَجِ الصّمَمْ

ولذا غدتْ خُشُباً مُسنّدةً وينخرُها العَدَمْ

وتخافُ (لا) إن جلْجلتْ في كلِّ ضاحيةٍ (نعمْ)!

لهفي على العربيّ كيفَ يعيشُ في الفوضى أصَمْ؟!

وأظنني أسمعْتُها جدّي.. فأردَفَ في سأمْ:

بدمائنا الأمجادُ تصهلُ يا بُنيّ..لنا القِمَمْ

ولقد خرقْنا كل وادٍ وامتطينا كلّ يَمْ

فضحِكتُ:يا جداهُ عُدْ للقبْرِ لا مجداً فـنَمْ

يا جدُّ كيفَ يُسابقُ الأزمانَ مبتورُ القَدَمْ!!!؟؟؟