الأحد، 14 ديسمبر 2014
السبت، 13 ديسمبر 2014
شرفة من (ألف) العباس
أو رفرفي بين (باء) الفضل و (السينِ)
كُلُّ الجَمالِ بِهذا العالَم الدُّوني
أنْ تستضيءَ بهِ عين المساكينِ
فيُفرِعُ الحُبُّ آلافَ البساتين
فتُعشِبُ الأرضُ جُودًا بالأفانين
أُرجوزةَ الجُوعِ مِن أنّاتِ محزونِ
مِن سورة الكف آياً من تلاحينِ
حتى رأتكَ وفاءً غير مضنونِ
لما رأتكَ رهيناً للسكاكينِ
تَروِي وَيُرْوَى ضَمَاها بالمَضَامِينِ
اغْتَرَفْتَهُ طفلك الآتي بماعونِ
له فؤاد كجمرٍ وسط أتّونِ
ومذ رآك جرى في خطو مجنونِ
بَوْحُ المَرَايَا وهمسات الرياحينِ
ـبابٍ ، وبعضَ مواويلٍ وتسكينِ
بوحِ الطفوفِ عَلى كُلِّ الميادينِ
و مذ أُصِبْتَ .. أُصيبَ الماءُ في الحِين
- وحق روحِك - حتى في التَلاوِينِ
دونَ الكُفوفِ ويَغْدو غير مطعونِ
إنْ يَتْرُك الخّلُّ خِلاً عاد بالدُّون ِ
الأحلامُ بَينَ سَرابِ الوجدِ والهُونِ
تَأَرْجَحَتْ أَمَلاً في قوسِ مفتونِ
فأكثروا فيه أوهامَ المواعينِ
فُكُنَّ عندَ الثُّريَّا رَصْدَ تعيينِ
في جُعبةِ الجُودِ مِنْ بَذْلِ المَيَامِينِ
فَكوّمُوا بَعْضَهُمْ بَعْضًا على (السين)
والسَّيرُ فِيها عِثَارٌ غَيرُ مَأْمُونِ
تَبكي جمالَكَ بينَ الحِينِ والحِينِ
كأنما مشيها فوق السكاكينِ
توقِّع الطف سبيا للدواوينِ
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014
محاريب كربلاء
كبّرت .. تكبر كل خارطة الرؤى
حتى يحار الحد فيك ويُستجنّ
ومدار معصمك الجليل كواكب
لتدور دور الأرض في فلك الزمن
بادرت جدب الأرض حين بسطتها
في الساجدين من الجمال ربىً وفنّ
وعلى يديك القانتات مواسم
تشتاقها الأحلام في ماء السنن
تلك القرى المستنجدات طيورها
وجدت بظل من ركوعك مؤتمن
تتنفس الأرضون منك نضالها
رئتاك ميلاد الحياة .. تنفّسنّ
والغيم يصعد كي تضخ عروقه
دمعا فيغرق من مزونك بالشجن
يا من توحد في مساحة عمرنا
وعلى تعدد ما ينال غدى وطن
ما للزمان انزاح عن أركانه
وأدار عن قصد له ظهر المجنّ
وتنكر الأفلاك والأرض التي
(أحييتها) والغيم عن دفع الثمن
الأرض شحت والغيوم تجدبت
والماء رغم القرب ما وفى وحنّ
وسواد مشهد كربلا ماهزه..
وصياح أطفال كأنه لم يكن
ونساء حيدر قد تبعثر سؤلها
مابين منجدل تصيح وبين من؟
ويؤزها قطع تحرض حزنها
والوطء يصبغ مايمر من المحن
درس الوفاء الما فتئت تغذّه
صهرته شمس أو تغشاه الوسنّ
جئناك نغرق والمسافة بيننا
طوفان أحزان تسربل ثوب أنّ
ولقد علمنا أن باقة حزننا
ذبلت على سفح العطايا بالوهن
مُد الحبال فإن حبل حروفنا
عشرون حرفا في هواك تصاغرنّ
والقلب محبرة صدت من جوعها
فاملأ سلال القلب من معناك (منّ)
إنا لنخشى أن تحرقنا الرؤى
مالم تذقنا منك فنجانا أغنّ
ونخاف إن لم ننتهي عن جهلنا
وشقاءنا بالناصيات لنُسفعنّ
ولقد علمنا أن فلكك كوكب
ماضاق عن أحلامنا إن نركبنّ
سنظل نجهد أن نواجه بؤسنا
بالكربلاءات / الإباء وما حونّ
هذا الحسين الناي في أسماعنا
سيظل نوتة عزة وشراع فن
الأحد، 3 أغسطس 2014
لصغار غزة
الخميس، 24 يوليو 2014
الثقافة بين المكتبات العامة والخاصة
استقصت الدمام بوست آراء مجموعة من النخبة الاجتماعية حول دور المكتبات العامة والخاصة في صناعة الثقافة على مستوى الفرد والمجتمع.
الأربعاء، 2 أبريل 2014
حنّ الشراع

عام مضى والحزن يحرس بيته
وجنود علم الفضل ضجت باكيه
طالت عليها الساكنات جدائلا
ودروعه القلم / الصحاف كما هيه
لا زال نعيك في سباق خلوده
يجتاز أجيال الخلود التاليه
يجري الزمان ولا يعادل جريه،
ويفوته ،ويظل يسبق آتيه
ياابن الفضيلة والمحاسن والهدى
هذي حروف العلم بعدك ناعيه
تبكي حضورك في غيابك إذ تُرى
في كل شيء صدره والقافيه
تعطي الجمال جماله فتجيزه
وعليك يكمل شطر أروع أغنيه
لكن (صبا) لحن الرحيل مشاغب
يفتنّ في سكب ويبدع آنيه
ويطيل في ذاك (المقام) رحيله
حتى أفاء على المقام روابيه
يا ذا الذي أرخى الشراع بأرضنا
حنّ الشراع فمن يشد نواحيه








