الأربعاء، 2 أبريل 2014

حنّ الشراع







عام مضى والحزن يحرس بيته
وجنود علم الفضل ضجت باكيه

طالت عليها الساكنات جدائلا
ودروعه القلم / الصحاف كما هيه

لا زال نعيك في سباق خلوده
يجتاز أجيال الخلود التاليه

يجري الزمان ولا يعادل جريه،
ويفوته ،ويظل يسبق آتيه

ياابن الفضيلة والمحاسن والهدى
هذي حروف العلم بعدك ناعيه

تبكي حضورك في غيابك إذ تُرى
في كل شيء صدره والقافيه

تعطي الجمال جماله فتجيزه
وعليك يكمل شطر أروع أغنيه

لكن (صبا) لحن الرحيل مشاغب
يفتنّ في سكب ويبدع آنيه

ويطيل في ذاك (المقام) رحيله
حتى أفاء على المقام روابيه

يا ذا الذي أرخى الشراع بأرضنا
حنّ الشراع فمن يشد نواحيه

ليست هناك تعليقات: