‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن السلطان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن السلطان. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 4 ديسمبر 2014

ملفات مغيبة من واقع مظلومية الشيعة


في المقال السابق بعنوان " مظلومية الشيعة بين الواقع و الخيال " كانت هناك ردة فعل سلبية من البعض، ولكن ردة الفعل الإيجابية كانت أكبر مما تصورته ، وهذا دليل على أن المجتمع أصبح أكثر وعي ، و هو يبحث عن تغيير مصيره بنفسه بدل الترويج لأوهام لن تقدم شيء .


في هذا المقال سوف أستعرض بعض الملفات التاريخية التي يجب أن يعرفها الجيل الحديث ، وهي سبب فيما نعتقده الآن من مظلومية .

أول الملفات وأكثرها حساسية هو ملف التعليم ، و الذي أثار الكثير من الجدل خلال هذه الفترة ، بوجود المناهج التي تدعو للكراهية ، و تدرس التطرف ، وهو أمر متفق عليه، بل إن وزير التعليم الحالي الأمير خالد الفيصل صرح أن التعليم في المملكة بأيدي أصحاب الفكر المتشدد و أنه مختطف .
قصة التعليم تبدأ كما سمعتها من عدة أشخاص لهم خبرة في الحياة ، من خلال قيام الحكومة بعرض هذا الملف في بدايته على الشيعة ، لوجود متعلمين في مجتمعنا ، على عكس الوضع الثقافي لعامة أبناء الوطن حينها، ولكن جاء الرفض بسبب بعض الفتاوى التي لا تستند على أساس صحيح تحرم العمل الحكومي ، لنخسر أهم ملف و أكثره حساسية و تأثير على مختلف الشعوب ، و عندها تحركت الحكومة إلى الخارج لتأتي بمعلمين عرب من مصر و الشام وغيرهم ، و بعدها بسنوات طويلة بدأ ركب المعلمين الشيعة في الانضمام إلى الحركة التعليمية ، بعد أن سيطر عليه من سبقنا إلى التحرك ، و صرنا تابع بدل من أن نكون متبوع ، ولا ننسى فضلاً عن تأخرنا الكبير في ضم البنين للمدارس الحكومية ، و بعدها المعاناة الطويلة و المعارضة لإدخال البنات المدارس ، و هي أمور لا شك أن لها أثر سلبي عميق ، وتسببت في فجوة كبيرة على مختلف المجالات العلمية و الوظيفية .
ثاني الملفات هو العمل في شركة أرامكو الذي استمر وقتاً ليس بالقليل ، وهو محرم و مرفوض من قبل أبناء مجتمعنا إلا من النزر القليل الذين عصوا أباءهم و ذهبوا ليعملوا هناك أو كانوا أيتاماً ، و نتيجة طبيعية لذلك أن المناصب تذهب إلى غيرنا، ثم نبكي على اللبن المسكوب ! بل الأدهى و الأمر أن جماعتنا دخلوا كعمال حتى صغار السن منهم في الوقت الذي كانت أبواب التعليم و الابتعاث و المناصب متاحة للجميع دونى أدنى تمييز، أثناء ما كان الأمريكيون هم أصحاب المناصب العليا في الشركة قبل قدوم مدراء الواسطة . 
أما الملف الأخير وهو الصنائع اليدوية ، فقد كانت في يد الشيعة وهم المسيطرين عليها و المبدعين فيها ، و هي تعتبر روح التجارة في ذلك الزمان ، و ما أسواق الذهب الحالية إلا شاهد بسيط على ذلك ، و أيضاً لا ننسى التمور و الموارد الزراعية الوفيرة في المنطقة الشرقية ،التي كانت ثروة وطنية بحد ذاتها في زمن كانت الأسواق مفتوحة على مصراعيها، و مع ذلك يأتي الحضرمي من بلده فقيراً و يدخل السوق السعودية و يصبح مليارديراً و نحن كالمتفرج ، بل إن ملف التجارة يعتبر الأكثر سوءاً في التعامل ،كونه في يدنا ، ولكن بسبب انعدام التعاون الحقيقي على عكس الآخرين ضاع ، و كمثال قريب منا : الهواجر في بقيق وتجارتهم في النقليات ، فكل شخص مليونير منهم يمد يد العون للآخرين لكي يصبحوا مثله ، بل الحقيقة المخجلة أن عدد المصانع التابعة للشيعة قد لا تسجل كنسبة في عالم الإحصاء حالياً بالمملكة، وهو دليل كبير على الفشل التجاري لأن المعيار الدولي للتقدم التجاري يقاس بالصناعات .
لو تخيلنا أن مجتمعنا متعلم و عنده قدرة مادية قوية ، و يدير نفسه بشكل مؤسساتي ، هل يمكن أن نفكر فيما نسميه مظلومية ؟؟

الكلام كثير في هذا الموضوع و مؤلم ، وله عدة جوانب يمكن التطرق لها ، و يجب على المجتمع أن ينتبه لذلك ، و يترك الماضي و يعمل لمستقبل أفضل وخاصة الجيل الجديد الذي يجهل خلفية الماضي و أسبابه

الخميس، 20 نوفمبر 2014

مظلومية الشيعة بين الواقع والخيال

بعد أن أصدرت أمريكا مجموعة من القوانين التي تحارب العنصرية ضد السود، غادر بعضهم من الولايات الجنوبية إلى الشمالية للعمل هناك، وقصدت مجموعة منهم شركة كبيرة في شيكاغو والتي وظفتهم في مصانع في مدينة أخرى بعيدة، وهذا الأمر لم يكن يهمهم كثيراً بسبب فراق موطنهم الأصلي وسكنهم كمجموعات في أحياء واحدة.

وبحكم أن أوضاعهم المادية لم تكن جيدة حيث الرواتب ضعيفة، لم تقدم لهم التسهيلات من البنوك وشركات القروض، وهذا الأمر جعل وضعهم المادي الفقير يستمر إلى يومنا هذا تقريباً، بعد مرور عشرات السنين.

قبل سنوات جاءت مجموعة كبيرة من البوسنيين وسكنوا نفس المدينة، ووضعهم المادي كان متدني تماماً مثل السود، ولكنهم كأقلية وضعوا خطة ساعدهم على تنفيذها تكاتفهم ووحدتهم، وتمثلت في تأجير شقق رخيصة كانت نوعاً ما مهملة لأنها تتواجد في أطراف المدينة، وبعد ذلك قاموا بإنعاشها وتأجيرها على الآخرين، ثم دخلوا بقوة في السوق العقاري من شراء وبيع كخطوة ثانية، وبعد أن تمكن أول شخص من تملك منزل، لم يحسده أبناء جلدته بل كان دافع لهم لتملك البيوت ومساعدة بعضهم على ذلك، حيث قدمت لهم التسهيلات نظراً لارتفاع وضعهم المادي العام كجماعة، من خلال تقديم الضمانات اللازمة وكانت الخطوة الأخيرة هي الدخول في جميع الأنشطة التجارية من أجل مداورة الأموال، وبالفعل هم الآن رقم من الأرقام في مدينة واترلوا بولاية أيوا.

السود للأسف حالياً يعمل بعضهم لدى البوسنيين لأن الأقليات عادة تتعاطف مع بعضها وأيضاً لا توجد لديهم أدنى تفرقة.

المشكلة أنه لو سألت أي أسود عن سبب وضعهم المادي مقارنة بالبوسنيين فسوف يكون الجواب أنهم بيض لذلك تقدم لهم التسهيلات ونحن سود! وهو أمر غير صحيح، وأكده لي بروفسور سعودي يعيش منذ ثلاثين سنة في هذه المدينة، ولكن السبب الصحيح هو ترسخ المظلومية في عقولهم والتي تتربى عليها الأجيال لذلك أحياء السود في أمريكا هي الأفقر والأكثر جريمة.

أيضاً لا أنسى هنا أن أذكر اليهود كشعب محارب في جميع أنحاء العالم، فلو نظرنا بعين محايدة بعيداً عن أي منطق آخر لقلنا أنه الشعب الأكثر مظلومية، ومع ذلك صنع من مظلوميته قوة حيث أن الأفراد فيه والجماعات متطورة في مختلف المجالات، ويعملون ككتلة واحدة ويدرسون أبنائهم تاريخ المظلومية من أجل العبرة، وأنها سوف تعود في حال الضعف فقط والعيش على ركام الماضي.

أما نحن فللأسف لا زلنا نعمل على ترسيخ المظلومية ونبحث عنها بل أن الحسين الذي تحرك من أجل رفع المظلومية، أصبحنا نذكر مظلوميته لنقول للأجيال أننا مظلومون ويجب أن نستمر حتى يخرج من يخلصنا من الظلم وهو المنطق الخطأ، ويعني إن الدماء التي ذهبت في كربلاء لم تعالج الخلل في الأمة بقتل المظلومية واستنهاض القوة في داخلنا، بل الأكثر من ذلك أن بعض الخطباء أصبح يبحث عن أي كلام أو رواية حتى لو كانت مختلقة من أجل أن يجهش الناس بالبكاء في حين أن واقعنا هو الذي يستحق البكاء عليه أكثر.

الوضع في دولتنا لا يزال جيد والفرص متوفرة ويجب علينا أن نستثمرها وأن نبعد شبح المظلومية عنا، وعدد من جماعتنا يعملون في الدوائر الحكومية في الرياض ولم يجدوا إلا الثناء عليهم وعلى جهودهم، وتجارنا هم رقم قوي في المنطقة الشرقية، وبرنامج الابتعاث مفتوح للجميع، والمدينة التي أسكنها، عدد المبتعثين فيها من الشيعة يفوق عدد المبتعثين من باقي أطياف الوطن بفارق كبير.

بصراحة تامة يجب القول إن التمييز في عقولنا قبل أن يكون على أرض الواقع، ولا يعني ذلك عدم وجود أخطاء في الدولة والتي قد تكون على مختلف أبناء الوطن كما هي على الشيعة ولكن يجب أن لا نركز عليها بل ننطلق دون النظر إلى الماضي ولا توجد دولة بدون أخطاء.

في الوقت الحالي، فرص كثيرة موجودة في الدولة نرفض استثمارها بسبب أن المظلومية نسجت شباكها في عقولنا ولم نعد نفكر أبعد منها، وأعتقد أن الدولة في هذا الوقت منفتحة على الجميع، وهناك تغيرات واسعة فردة الفعل من رجال الدولة تجاه حادثة الدالوة كانت إيجابية جداً ويوضح مدى الاهتمام لجميع مكونات الوطن، ولكننا نريد من المارد أن يخرج من الفانوس السحري ونطلب منه تغيير كل شيء ويقول لنا «شبيك لبيك»!.

السبت، 15 مارس 2014

أنصفوا الزهراء يا وزارة التعليم

من المشاكل التي بلينا بها في العالم الإسلامي هي الطائفية، والتي كانت راسخة في العقول منذ سنين طوال، تتجاوز المئات، وسببها الرئيس بنو أمية، بسبب العداء المعروف بينهم وبين أشراف العرب «بنو هاشم» من قبل ميلاد النبي محمد ، وجاء الإسلام الذي لم يستطع أن يمحو هذا العداء المتأصل في الشجرة الخبيثة، بل أنه استفحل عندما كان الاختيار الإلهي لأشرف سلاسة على وجه الأرض وهي بنو هاشم لحمل الرسالة الخاتمة.

وابتدأت تلوح بعد ذلك بوادر الطائفية في الأفق أكثر من أي وقت مضى، واستفحلت في الإسلام حينما تقلد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الخلافة الصورية، ويتضح ذلك جلياً في حرب صفين، التي أججت نار الحقد الأموي على بنو هاشم ليبلغ ذروته ويستمر جيلاً بعد جيل، وأكبر دليل على ذلك قول يزيد لعنه الله بعد قتله للإمام الحسين:




ليت أشياخي ببدر شهدوا

جزع الخزرج من وقع الأسل

لأهلوا واستهلوا فرحاً

ثم قالوا يا يزيد لا تشل

قد قتلنا القرم من ساداتهم

وعدلنا ميل بدر فاعتدل

لستُ من خندف إن لم أنتقم

من بني احمد ما كان فعل

لعبت هاشم بالملك فلا

خبر جاء ولا وحي نزل




ومنذ تسلم الأمويين زمام السلطة حاولوا جاهدين محو الكثير من فضائل الأشراف الهاشميين من أجل إظهار محاسنهم ومحاسن أعداء أهل البيت ومن يرتبط بهم، ولكن الواقع التاريخي يقول أن الله نقى المعصومين الأربعة عشر من الرذائل ونقى بنو أمية من الفضائل، ولذلك المنصفين هم من لم يتأثروا بهذا العداء وأخرجوا لنا تاريخ فيه أحد عشر إماما سيرتهم تشهد لهم بالصفاء، في حين ذكروا لنا كيف لعب بنو أمية بالخلافة الإسلامية بالإضافة إلى ذكرهم لمجالس اللهو واللعب والفجور، التي كانوا قادتها في تلك العصور وهم على منابر المسلمين.

نعرف كما يعرف غيرنا أن المنصفون لا يهمهم أبداً الانتماء، إنما يهمهم الحقيقة التي تصل إلى الناس مهما كانت تمثل للخصوم، ولكن هذا الأمر من الصعب حدوثه في المنهج السلفي، الذي كرس نفسه خلال السنون الغابرة على محو المذهب الشيعي من الوجود، وهذا لن يكون بالتأكيد لأن الرموز التي يتعلق بها أصحاب هذا المذهب هي رموز إسلامية معروفة لا يمكن أن يمحو ذكرها أحد، لأن الوحي نزل في بيوتاتها.

سوف أكون منصفا أكثر واستبعد في حديثي الأئمة الإثنا عشر، مع أنه لا يمكن في أي حال من الأحوال أن أتجاهل علي ابن أبي طالب وفضائله الكثيرة التي لم يذكر منها شئ في المناهج المدرسية وغير المدرسية خوفاَ على الطلاب الصغار أن تميل قلوبهم إلى هذا البطل الأسطوري، الذي تارة يقولون أنه أفضل الصحابة لكونه من أهل البيت، والذين هم أفضل البشر بعد رسول الله ، وتارة يقولون أن الخلفاء الثلاثة أفضل منه، وأيضاً من الصعب تجاهل سبطي المصطفى الحسن والحسين، اللذان كان رسول الله ينزل من على منبره وهو يخطب في الجموع ليجلسهم على رجليه، وسوف أخص بكلامي فقط شخصية فاطمة الزهراء بنت رسول الله .

السيدة فاطمة هي بنت نبي الأمة، وإن اختلفنا في جملة من الأمور مع المذاهب الأخرى إلا أننا لا يمكن أن نختلف في هذه الشخصية، التي تعد محورا من محاور الإسلام الحنيف، لكونها بنت نبي هذا الدين، والمذهب الإسلامي الذي ينكر أن نبيه محمد بن عبدالله، الدين براء منه ومن انتمائه إليه، ولذلك تتفق جميع المذاهب على النبي مع الاختلاف في كثير من مناهجها الأخرى، كما أنه لا يمكن لأي مذهب أن يجعل ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام بمعزل عنه، وأنها مختصة بطائفة معينة، بل أن على الجميع تبجيلها وذكر محاسنها ودراسة منهجها وعلمها وورعها، لأنها القدوة الحقيقية للنساء مع أمها خديجة، والرسول ذكرهم في جملة من الأحاديث الصحيحة، التي تجمع عليها المذاهب الإسلامية، منها هذا الحديث العظيم حيث روي في مسند أحمد ومشكل الآثار للطحاوي ومستدرك الحاكم بإسناد صحيح عن ابن عباس قال: «خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة أخطط ثم قال: تدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم ابنة عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون».‏

ونحن في الحقيقة حتى الآن نجهل لماذا يتم ذكر نساء في التاريخ الإسلامي ويتم تعظيمهم في الكتب المدرسية مثل فاطمة بنت عبدالملك التي تسمى أم البنين وأسماء بنت أبو بكر وأمهات المؤمنين، في حين نرى تجاهل واضح لشخصية فاطمة الزهراء، التي ليس في المسلمين من لديه نسب أشرف وأعظم منها، وليس في المسلمين امرأة لها زوج مثل زوجها أو ولدين كولديها، بالإضافة إلى الأحاديث التي وردت فيها ومنها قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، المجلد الرابع:

[ فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري]. «صحيح». وأخرجه البخاري مختصرا بلفظ: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني وقال رسول الله في حديث مشهور: «إن الرب يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها» وهذا الحديث أجمع الكثير على صحته من جميع الطوائف الاسلامية ولا أظن أن مثل هذا الحديث ورد في فضل أي أمره في العالمين سوا فاطمة.

وهذا يكفي فاطمة أن تكون رمز للمرأة المسلمة وتحقق الهدف الحقيقي من تدريس الفتيات بعض رموز الإسلام من النساء دون تغيير أو تزوير، ونقل الحقيقة التي تواتر المسلمين على نقلها بمختلف الاتجاهات والطوائف عن محاسن وصفات فاطمة والكمال التي كانت عليه، التي لا يمكن أن تكون عليه امرأة أخرى.

إن السؤال الذي يطرح نفسه على مؤسسات التعليم ما هي الأسباب الحقيقية والواضحة لعدم تسليط الضوء على فاطمة الزهراء في المدارس؟ وهل يعطيكم الحق تعلق الشيعة بفاطمة أن لا تنصفوها وأنتم تقولون أنكم تحترمون نبيكم.

في اعتقادي أن تجاهل فاطمة يرسخ حادثة الباب، والمشكلة التي نشبت بين السيدة الجليلة والخليفة الأول حول فدك، وأنه بالفعل ومهما أنكر المنكرون أن الصحابة لم يصلوا على جثمانها الطاهر، وفي هذا السياق لا أنسى مهما حييت كلام أحد السلفية وهو عثمان الخميس حين قالها صريحة في المستقلة: إن عدم صلاة أبو بكر على الزهراء منقصة لها إذا كانت الواقعة حقيقية.

وهذا دليل على أن قرب فاطمة الزهراء من رسول الله ومكانتها التي ذكرها في الأحاديث الشريفة ليس لها وجود في منهج السلفية أو احترام بسيط.

إرشيف