‏إظهار الرسائل ذات التسميات مأتم النمر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مأتم النمر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 نوفمبر 2014

تغطية الليلة الثامنة لمأتم النمر - سيهات


الدمام بوست (نقلاً عن نشرة مأتم النمر): بعد مقدمة نعي فيها القاسم ابن الحسن عليهم السلام ،استهل سماحته محاضرته بالآية الكريمة " أولم يرى الذين كفروا ان السموات و الارض كانتا رتقا ففتقناهما ، و جعلنا من الماء كل شيء حي ، أفلا يؤمنون "

وقد أمتعنا الشيخ المشاجرة الليلة بالتفكر في عظمة خلق الله والتحير في الروائع الدالة عليه.
وهي محاضرة علمية بامتياز قام الشيخ بتفصل اركانها و بسط محتوياتها ، حسث سرد وبتسلسل سلس و دقيق وباختصار غير مخل ، بعض نظريات خلق الكون ، وكيف أن بعض علماء الفيزياء الذين أرادوا اكتشاف هذه العلوم استغلوا علمهم المادي الطبيعي هذا كباب لإثارة المغالطات الفلسفية والعقلية والعقدية بإنكار ( العلة الاولى ) وأثر الخالق في خلقه ، وما لهذه النظريات في انتشار ( ظاهرة الألحاد )

استعرض بعد الآية الكريمة الإحصاءات التي تشير الى ظاهرة الإلحاد التي وصلت بالمملكة الى ٦٪ و إحصاءات اخرى تقول ١٠٪ ، و أرجع ذلك الى أطروحة نشطة روج الإلحاد من خلالها ، قد طرحت في كتاب ألفه ستيفن هوكنجغ ، و تدور فكرته حول الخلق و التكوين و يحمل اسم " التصميم العظيم " الذي حاول كاتبه إثبات ان العالم ليس بحاجة الى خالق ، تدور فصول الكتاب جميعا حول نمطين من الحديث احدهما فلسفي
و الاخر فيزيائي
وقد حاول الكاتب إلغاء علم الفلسفة كدليل لأكتشاف الكون و معرفة تكوينه التي لا يجيب عليها الا علم الفيزياء
و نظرياته و استنج ان الكون و الموجودات عامة ليست بحاجة الى خالق و ان الكون مخلوق من العدم بالصدفة
وقد فصل الكاتب نظريته في مراحل عبر فصول الكتاب على النحو التالي :
١- ظاهرة توسع الكون التي جاء بها العالم أدون هابل ، و نظرية الانزياح الأحمر اي ان الكواكب في حالة تباعد ولذلك فالكون في توسع
٢- ربط العلماء بين اكتشاف هابل و نظرية الانفجار العظيم
٣- لاحظ العلماء ان الانفجار العظيم انشأ تضخم لذرات الكون و حدوث هذا التضخم حصل في لمح البصر
٤- ما دام الكون تكون من تضخم من جزئيات صغيرة فلا بد من دراسة الأجزاء الصغيرة ، و قد تم انشاء نظرية اخرى من خلال دراسة حركة الحزئيات الصغيرة هي نظرية الشق المزدوج ( ذرات الكربون ) نتيجة لهذه التجربة ، استنتج العلماء ان الجسيمات الصغيرة تتبدل ، و النتيجة الثانية ان الجسيم الصغير يتواجد في اكثر من مكان واحد ( مليار مكان في وقت واحد )
5- انه لا يمكن دراسة الجسيم الصغير الواحد ، وهذا القول يعود الى أنشتاين ، حيث لا يوجد شخص قادر على حصر تحركات الجسيم
6- من خلال ما سبق من استنتاجات لتلك النظريات ، توصل هوكنجغ الى مبدء الشك ، الذي نادى به هازين برج ، ومن خلالها تم التنبوء بمسيار التواريخ البديلة ، و وضع قانون لحركة الجسيم
٧- عندما يتم تطبيق النظرية على نشأة الكون تكون النتيجة خطيرة ، هي تصادف انشاء الكون انشاء مليارات الأكوان الاخرى ، وعرفت هذه بنظرية الأكوان البديلة
٧- ستيفن هوكنجغ قال بنظرية انشاء الكون و مليارات الأكوان لكنها فسدت و بقي كوننا فقط

واستخلص من تلك النظريات السابقة ثلاث نتائج :
١- نظرية الأكوان المتعددة و سائر النظريات الاخرى يعبر عنها بمسمى نظرية ( ام ) فلسنا بحاجة الى خالق فالبتالي نحن وجدنا بالصدفة
٢- الكون هو ليس جسيم بل فراغ اي تكون من العدم
٣- بقاء كوننا نتيجة الصدفة

مناقشة النظرية :
١- القانون العلمي هل هو الذي يوجد الظاهرة ام يصف الظاهرة ، فالقانون يصف الظاهرة فقط ولا يوجدها ، حتى لو سلمنا جدلا ان القانون موجود بالخارج فمن أوجده و من حركه
٢- نظرية العدم لا يقبله العقل ففاقد الشيء لا يعطية فالعدم فاقد الوجود فليس بإمكانه إيجاد الوجود
فهل العدم ينشؤ العدم ، و هل العدم هو الفراغ الذي ينشئ عنه ( طاقة الفراغ ) الذي ينشئ ( رغوة الزمكان )
٣- الكون بقي نتيجة الصدفة ، فالصدفة اما معقولة او غير معقوله ، والإيمان بالصدفة هو انهيار تام لكل القوانين و الأنظمة
الغريب ان هوكنجغ يتكلم عن دقة الكون ( المسار الاهليجي ) و يصف دقته وهذه الدقة هي التي حفظت الكون ولكنه يرجع بالرغم من الوصف الدقيق لكل العناصر الموجودة في الكون للصدفة ، وضرب الشيخ مثلا على بطلان الصدفة التي ارتكز عليها هوكنجغ ، بمثال ضربه احد العلماء ، عندما قال " هل الصدفة سوف تجعل من رجل على بعد (١٤ ) اربعة عشر مليار سنة ضوئية من على الضفة الاخرى من الكون يرمي سهم على سم و يصيبه " اي عقل سوف يصدق هذا

و استخلص الشيخ بأنه لا بد من قدره الهية تتحكم في حركة الجزيئيات التي تكون منها هذا الكون
ان هذه النظريات على عكس ما اراد منها اصحابها فهي تؤيد وجود القدرة و الأيدي الإلهية التي توجد و تنظم و توجه و تجعل في الأشياء خواصها ، وهي قدرة واحدة عظيمة ، جاء الرسل يؤكدون على وجودها وبانها اصل لوجود الكون وكل الموجودات ، ويتمثل ذلك في مبدأ التوحيد الذي بذلوا فيه مهجهم و مهج احبابهم

شكراً للشيخ على طرحه للموضوع بشكل يستطيع الجميع فهمه واستيعابه. بالرغم من القول بأن الموضوع نخبوي بأمتياز ، ً و هو ليس لمن لديه اطلاع في تلك العلوم أو بما بما يدور في الساحة ، فهو لن يراه ذا أهمية ولكنه مهم جداً للنظر لما يدور في ساحتنا ، و لمواجهة التحديات المطروحة فيها.
لم بسعف الوقت محاضرنا في عرض هذه النظريات على القرآن الكريم و ما روي من سنة النبي و اهل بيته
كما انه لم يعرضها على أقوال الفلاسفة و علماء العرفان الاسلامي.

السبت، 1 نوفمبر 2014

تغطية الليلة السادسة لمأتم النمر - سيهات

الدمام بوست (نقلاً عن نشرة مأتم النمر) :

( كل العيون يوم القيامة تدمع إلا عين بكت من خشية الله و عين بكت على أبا عبد الله )

بهذه الكلمات لخص و اختتم سماحة الشيخ اسماعيل المشاجرة محاضرته ليلة الجمعة السادس من محرم ١٤٣٦هـ بمأتم النمر لأهالي الدمام .

و كان سماحته قد افتتح محاضرته حول ( الخوف و تصاعده في النفس البشرية )
بالآية الكريمة:

{ و أما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى ، فإن الجنة هي المأوى }

ثم أشار في المقدمة أن داخل الإنسان عوالم مختلفة و متنوعه و لكل عالم من هذه العوالم أبعاده و خصائصه ،،

منها مثلاً : عالم الحس ، عالم العقل ، عالم الخيال ، عالم القلب ، عالم الحياة ، النمو و عالم الأجسام ..

منوهاً ببعض خصائص كلٍ من هذه العوالم
و مؤكداً على أنه يصعب الإحاطة و التعرف على حقيقة الإنسان بسبب هذا التنوع .. فقد ورد أنه :
( من عرف نفسه فقد عرف ربه )
فمثلاً :
كل اللذائذ التي يسعى إليها الإنسان في الدنيا هي لذائذ حسيه غرائزيه متصله بحواس الإنسان الناظرة و الشامة و الذائقة و اللامسة و غيرها ..

بينما عالم العقل :
يدور مدار التصور و التصديق و اليقين و الشك و الظن
كلما كسب الإنسان العلم و المعارف استحكم عقله و يقينه ..

و عالم الخيال :
هو عالم الإبداع و الإبتكار و فرض فرضيات غير موجودة ..

ثم عالم القلب :
و هو الذي يتعاطى مع العواطف و المشاعر و الانفعالات من حزن و فرح و خوف ،،
و يركز المسار الديني على عالم القلب ،،

ورد في الروايات :
( القلب حرم الله فلا تُسكن فيه غيره )
فالحب لله مقره القلب ،،

و عن الباقرعليه السلام بما معناه :
(حقيقة الدين تتمثل في الحب في الله و البغض في الله) ..

حقيقة الخوف :
لتعريف الخوف نرجع إلى تعريف العلماء له ،،

علماء النفس .. حسب دائرة المعارف السيكلوجية ، تعرف الخوف على أنه :

قلق ذهني يتصل بفكرة
أو حدث ذهني يرتبط بالإدراك ( العقل )

نستنتج أن :
مفتاح الخوف هو عقل الإنسان ..
و عليه فأن مفتاح التخلص من الخوف هو تنمية العقل و تنمية ثقافته و بالتالي ترسيخ الشجاعة فيه ..

و حتى على مستوى الجماعة فإن الخوف الجمعي ينشأ من قل الثقافة ( العقل )
أو إشاعة ثقافة التخويف (الإعلام المعاصر مثالاً في تخويف الناس من الأمراض و غيرها )
فينشغل المجتمع عن قضاياه الكبرى و يربك بقضايا تافهة أو هامشية ..

عن أمير المؤمنين عليه السلام ( إذا خفت من شي فقع فيه )

تعريف الفلاسفة للخوف :

هو ألم نابع من توقع الشر ..

و هنا حسب الفلاسفه تم ربط الخوف بقوة الخيال ..

النتيجة:
أن الإنسان هو من يخلق الخوف في نفسه باستخدام قوة التخيل لأنها المسؤولة عن توقع الشر

و مثالاً على ذلك قصة الإعدام بالخيال اللذي قام به عالم الاحياء لشخص محكوم بالإعدام موهماً إياه أنه يقوم بتبديل دمه بالماء عن ذريق الوريد بعد أن عصب عينيه فمات فعلاً بعد ١٥ دقيقة
بعد ايهامه بإسالة الماء على يده ..

تعريف علماء الأخلاق للخوف :
هو هروب و فرار القلب من المكروه ...

النتيجة:
أن مركز الخوف هو القلب ..

مثال
على ذلك .. ظاهرة الخوف من جثة الميت
و اللتي هي ناشئة من اضطراب القلب مع أن العقل يعرف أن هذا الميت هو نفسه الحي اللذي كان يعايشه قبل دقائق مثلاً ..

الإنسان ما دام قلبه حاضر بين يديه فهو يسيطر على قراراته و انفعالاته ،،
لكن بمجرد أن يهرب القلب من بين يديه يضطرب الإنسان و يعيش حالة الخوف ..

الخوف على قسمين :

١) خوف مذموم ..
هو خوف الإنسان من المخلوقين - من المحسوسات - ( الناس .. الأشياء .... )
القلب إذا هرب من المحسوسات فهذا مذموم ..

٢) خوف محمود ..
هو خوف الإنسان من من الله

إذا هرب الانسان من الله فإنه يلتجأ إليه تلقائياً
( يامن لا ملجأ منه إلا إليه )

السؤال المهم :
كيف نشعل جذوة الخوف من الله تعالى ؟؟

العاصي إذا تفكر في معاصيه و فزع منها نجده يلجأ إلى الله

فلا ينبغي للإنسان إذا أسرف على نفسه أن يعيش حالة اليأس أو القنوط من رحمة الله لأن ذلك اعظم من كل ذنب ..
و الله يقبل اليسير و يعفو عن الكثير

و هنا استشهد سماحة المحاضر بقصتين
رواتين :
١) قصة الشاب اللذي أسرف ( سرقة ، فاحشة ، و غيرها ..... ) ثم جاء لرسول الله ليتوب فنزلت فيه آيات كريمة قبلت توبته .

٢) قصة استسقاء نبي الله موسى
و منع الله الخير عنهم بسبب عبد عاصي بينهم جاهر الله بالمعصية ٤٠ سنة

ثم توبة ذلك العبد و ندمه و معاهدته الله أن لا يعود .. ثم نزول الغيث و الأمطار بدون ان يخرج منهم احد
و تعجب نبي الله موسى
و قوله عز و جل في الرواية :
( من منعتكم بسببه ، سقيتكم بسببه )
ثم قوله :
( ما كنت لأفضحه حال معصيته فكيف أفضحه حال توبته )

رحمة الله واسعه و مغفرته عظيمة ..
لكن المسألة تحتاج إلى عزيمة صادقة

و يمكن إشعال فتيل الخوف من الله في القلب :

١) الخلوة بين يدي الله
و تذكر المعاصي - عمره فيما افاه -
متمثلا قول الشاعر:
( أنفاس نفسك أثمان الجنان ،
فهل تشري بها لهباً في الحشر يشتعلُ )

ان هذه الساعات و الدقائق هي رأس مال الإنسان الحقيقي الذي يجب أن يحرص عليه الإنسان و ليست الأموال ..

هنا يستحضر حالة الخوف من الله .

٢) التفكر في عظمة الله ..
ملك الملوك و سلطان السلاطين

عن الصادق عليه السلام يقول لأسحق بن عمار :
( يا أسحق ، خف الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
فإن كنت تعلم أنه يراك و جاهرته بالمعصية فقد جعلته أهون الناظرين إليك) .

الموت يرفرف حولنا
كل يوم يختطف منا كبار و صغار .. ذكور و إناث
لكن من الذي يتعظ ؟؟!!!

و قبل أن يُعرج على كربلاء و يذكر مصارع الأصحاب أورد سماحته هذه الرواية عن زين العابدين عليه السلام :
( يا ابن آدم
لا تزال بخير ما دام لك رادع من نفسك
و ما دامت المحاسبة أكبر همك
و ما دام الخوف لك شعاراً
و الحزن لك دثاراً..)

الجمعة، 31 أكتوبر 2014

تغطية الليلة الخامسة لمأتم النمر - سيهات

الدمام بوست (خاص مأتم النمر): استكمل سماحة الخطيب الشيخ اسماعيل المشاجرة بحثه الذي بدأه حول الإمامة ليتمه من زاوية قرآنية (( الإمامة في القرآن ))

حيث استهل محاضرته الليلة الخامسة من عاشوراء ١٤٣٦هـ بمأتم النمر لأهالي الدمام بالآية الكريمة ،،
{ و جعلنا منهم أئمةً يهدون بأمرنا لما صبروا و كانوا بآيتنا يوقنون }

فكانت هذه الآية هي محور المحاضرة و منطلقها لتحديد ملامح الإمامة في القرآن الكريم ..

و من أهم الملامح التي أشار إليها:

١) أن الجعل يمكن أن يكون تكويني أو تشريعي و قد يشمل النوعين .. و هو كذلك في هذه الآية

بحيث أن الإمامة هنا تشريعية من جهة فرض الله عز و جل إمامة الإمام على الناس ،،
و تكويني من جهة الملكات و المواهب و المقامات الغيبية الخاصه بالإمام .

٢) أن نسبة الجعل إلى الله تعالى في الاية الكريمة تدل على أن الإمامة إصطفاء إلهي من السماء لشخص الإمام ليكون إماماً للناس ،،
فالامامة منصب تنزلي من السماء إلى الإمام ثم يفرض على الناس ، و هو الاتجاه الذي تتبناه المدرسة الإمامية ..

خلافاً لما تتبناه مدرسة الخلفاء من أن الإمامة منصب تصاعدي حيث ينتخبه الخليفة أو يختاره الناس ثم يُفرض هذا الانتخاب على الخليفة نفسه ثم على السماء ان تقبل ذلك ! ..

لذا فإن العلّامة الحلي يُعرِّف الإمامة على إنها :
رئاسة عامة في أمور الدين و الدنيا.

٣) أن الإمامة عند الإمامية هي امتداد لمنصب النبوة .. و يشترط فيها كل ما يشترط في النبي من العصمة و أن الامام يجب ان يكون أفضل أهل زمانه و أن له معاجز و كرامات .

٤) أن الهداية الواردة في الآية هي هداية الإيصال للطريق و للهدف .. و ليست مقتصرةً على هداية الآراءة و النظر ..
بدليل { يهدون بأمرنا }

و قوله تعالى للنبي { إنما أنت منذرٌ و لكل قومٍ هاد }

فالنبوة مقامها هو الإنذار (( الهداية ، الإراءة و النظر ))
الإمامة مقامها هو هداية الإيصال للطريق ..

و قد يجمع الرسول كلا المقامين كما في حالة نبينا (ص)
علماً أن بين كلا النوعين ترتيب .

٥) هداية الامام بامر الله هي هداية تكونية و هي هداية اخطارية تدعو للخير و تدعم العقل و النفس اللوامة
لتعادل الغواية الشيطانية و يجب ان لا نستغرب هذا على المعصوم
فهذه القوة الاخطارية موجودة عن الشيطان للدعوة للشر طبعا.

٦) أن {لما صبروا} الواردة في الآية تدل على عصمة الإمام ، حيث أن الصبر ينقسم الى صبر الجوارح و صبر الجوانح ..

فصبر الجوارح يكون على طاعة الله و اما صبر الجوانح فهو من أن يهم أو يفكر بمعصية و هو مدار العصمة و أساسها عندنا نحن الامامية.

هنا ضرب سماحة الشيخ اسماعيل المشاجرة "حفظه الله" مثالا لطيفا على صبر الجوارح عند علمائنا بقصة للشهيد الصدر الاول قدس الله روحه و صبره على طعم مر لثلاث خيارات تناولها السيد في مجلسه و لم يقدمها للحضور معه في المجلس على غير عادته و هو السخي اذ كانت الخيارات الثلاث عبارة عن هدية قد تلقاها من احد المزارعين و كان التصرف من السيّد لكي لا يجرح مشاعر ذلك المؤمن.

و أخيراً فإن سماحة الشيخ المشاجرة حفظه الله ..
استدرك على محاضرته السابقة بخصوص ادعاء اصحاب النظرية المنسبة في الإمامة على أن حالة التأسي بالإمام من قبل الناس تنتفي إذا أدُعي له مقامات غيبية و رد عليهم سماحته عليهم بالتالي :

١) أن التأسي و الاقتداء ليس مطلقاً في كل شيء
فالمقامات الغيبية الإلهية التي هي مواهب من الله لا يمكن الإقتداء بها.

٢) أن التأسي يكون في السلوك و الأفعال {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} مع أن النبي (ص) له من المقامات الغيبية و العصمة و مع ذلك أمرنا الله بالتأسي به.

٣) أن المقامات الغيبية للإمام و المكانة العالية لهم تجعل الإمام إسوة للجميع من كل الطبقات .. من العوام و الأولياء الصالحين و غيرهم.

و اختتم سماحته بمثال على ذلك و هو جذب الإمام الحسين (ع) للحر بن يزيد الرياحي .. حيث كان (ع) الأسوة و الهادي.

الخميس، 30 أكتوبر 2014

تغطية الليلة الرابعة لمأتم النمر - سيهات

الدمام بوست (نقلاً عن نشرة مأتم النمر بتصرف) محاضرة الليلة الخامسة للشيخ إسماعيل المشاجرة و التي بيَّن فيها
ان الطائفية المموقتة شرعا هي المتصفة بالتعصب و سلب حق الاخر في الفكر بل في الحياة احيانا
و الموقف الايماني الصحيح منها

و انهما- اي الطائفة و الوطنية - يتكاملان و لا يتقاطعان و يثري بعضهما الاخر ما داما في اطارهم الصحيح بلا تعصب او تطرف

بل هما من كمال الايمان
و ان دعوة الحسين كانت للناس بكل طوائفهم
كما كان منهج رسول الله في ذلك ايضا

و ايضاحه الموقف الاسلامي الصحيح منهما

و تاكيده ان ما تمارسه بعض الفضائيات المحسوبة على التشيع من التجاوز على رموز الاخرين لا يمت بصلة لمنهج اهل البيت عليه السلام

ذلك المنهج الاسلامي الصحيح و المنفتح على الجميع و المحتضن للاخر بلا تعصب لطائفة او عرق او لون او تحزب سياسي.

و لا شك هذا النوع من الخطاب ياتي في وقته المناسب لتصحيح المفاهيم الاعلامية المغلوطة و التي يُشنع بها على الشيعة انهم
انهم طائفيون و ان ولائهم لغير اوطانهم
و هو مطلوب للمساعدة في ايضاح الحقيقة و كشف هذا التلبيس الاعلامي على الناس من جهة اخرى.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

تغطية الليلة الثالثة لمأتم النمر - سيهات

الدمام بوست خاص: حاور الشيخ إسماعيل المشاجرة مفهومي الطائفية والمواطنة وكيف انهم مفهومان إجابيان في بعض الأحيان وسلبيان في بعضها.

وفي محور الطائفية بين أن الطائفية الدينية "وهي شدة الإرتباط بالدين" لا تشكل أي مثلبة، أما الطائفية السياسية والتي حذر منها رسول الله (ص) لا تنتمي للميدان الإسلامي وتشكل مثلبة.

وأستعرض الشيخ المشاعرة في محاضرته التي ألقاها في الليلة الثالثة من موسم محرم 1436هـ أسباب تكون الطوائف السياسية وأنها حدثت بعد وفاة الخليفة الثالث.

وأكد المشاعرة أن التنوع الطائفي لا يشكل أزمة في حالة المواطنة على الإطلاق ومثل على ذلك معاملة أمير المؤمنين علي (ع) مع الخوارج في خلافته.

وفيما يلي لقطات مقتبسة من صفحة "مأتم النمر" على مواقع التواصل الاجتماعي وجميع الحقوق محفوظة لهم.

مخيم الطفل الحسيني في مأتم النمر يدشن "حصالة الفقير"

تغطية الليلة الثانية لمأتم النمر - سيهات

الدمام بوست خاص: تناول الشيخ المشاعرة الإستنساخ الحسيني للمشروع النبوي.

وبين في مضمون حديثه مدى التطابق والتشابه إلى حد الإستنساخ بين حركة الإمام الحسين ع وحركة النبي ص ، ومثل على ذلك بإن النبي ص كانت له دعوة سرية كما أن للحسين ع  دعوة سرية.

وأكد المشاعرة في محاضرته التي ألقاها في الليلة الثانية من موسم محرم 1436هـ أن الباحثين يصنفون الأحداث التاريخية إلى أحداث ذاتية وعرضية.

وفي مستهل الحديث أثبت أن العلاقة بين الإمام الحسين ع ورسول الله هي علاقة ذاتية مبينا ذلك بسبب تشابه حركة الإمام الحسين عليه السلام بحركة النبي صلى الله عليه وآله.

وفيما يلي لقطات مختارة من حساب "مأتم النمر" على مواقع التواصل الاجتماعي وجميع الحقوق محفوظة لهم.

الاثنين، 27 أكتوبر 2014

تغطية الليلة الأولى لمأتم النمر - سيهات

الدمام بوست - خاص : 

وضح الشيخ إسماعيل المشاجرة معنى ثار الله و بن ثاره وهو تصحيف لثائر الله و بن ثائره.


جاء ذلك في محاضرته لليلة الأولى في مأتم النمر لموسم عاشوراء 1436هـ والتي اشار فيها أيضا أن بهذا المعنى يتوضح لنا ان الله جل وعلا هو ولي الدم وهو الذي يطلب به.


و فيما يلي عدة لقطات مقتبسة من صفحة المأتم على الانستجرام وجميع الحقوق محفوظة لهم.