‏إظهار الرسائل ذات التسميات تهاني الوباري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تهاني الوباري. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 مايو 2014

عفواً صديقي العزيز!


هل جربت يوماً ان تحتاج مساعدة صديقك فيعتذر منك؟ أو يضنّ بها عليك؟

أو اتجهت إلى صديق آخر فاعتذر ايضاً!

وهكذا تمر عليك الأيام الصعبة وأنت لازلت تبحث عن صديق يساندك! فترى نفسك تبحث عن إبرة صغيرة في كومة قش!




كم عدد أصدقائك وإخوانك الذين يشاركونك الضحك والابتسامة كل يوم؟

من هم الذين يتحدثون عن حبهم واشتياقهم لك عند غيابك؟ ويتحدثون ويتحدثون.. فتشعر بالأمان من غدر الزمان لأنك محاط بعدد من الإخوة الذين لن يدعوك تسقط يوماً ما ..




وتسقط..!

ليرفع الله الغشاوة عن عينيك فتشاهد أنك محاط بألسن تعجز عن النطق فضلاً عن أن تبعث الهمة في سواعدها لتساعدك على النهوض ...




هكذا نعيش أيامنا الآن في زمن مخيف انعدمت فيه ثقافة التعاون والتكافل إلا ما رحم ربي.

كيف نطلب العون من الله مادمنا عاجزين عن إنشاء عرى التواصل التعاون بيننا؟

كيف نقف بين يدي الله ونشكو بطء الإجابة وقد سخر الله في طريقنا أناسا احتاجونا لمد يد المساعدة فأعرضنا عنهم أو ماطلناهم في إجابة طلبهم حتى أشعرناهم بالذل والإهانة؟




عفواً صديقي العزيز 

لاتشاركني لحظاتي الجميلة مادمت غير قادر على انتشالي من الأوقات الصعبة.

لاتصف لي طعم العسل وتطعمني بصلاً عندما أجوع ...

لاتدعني أمقت الحياة أكثر .. عندما أظن أننا في زمن كثرة الأصدقاء فأمشي باطمئنان لأرتطم بجدار الخيبات ..

وما أكثر أصدقاء الضحك والمزاح وما أقل أصدقاء الدمعة

وما أكثر التعاون على الإثم والعدوان وأقل التعاون على البر والتقوى...

صديقي العزيز

أنت إنسان وأنا إنسان 

ماخلقنا الله لنضيع أعمارنا في اللهو والضحك ونتقاعس عن خدمة بعضنا البعض عندما يتطلب الموقف وقتاً من الجد والعمل ..

دع عنك إهدار الوقت خلف الشاشات وضع يدك في يدي لننجز معاً عملاً رائعاً يخدمنا ويخدم مجتمعنا ووطننا..




عندما نشيخ ويضعف نظرنا سنكون غير قادرين على التواصل خلف الشاشات.

عندها سندرك كم نحن عشنا وحيدين وسنموت وحيدين ..

الثلاثاء، 6 مايو 2014

اغتيال النور ..

الهدوء يتسلل ببطئ نحو روحي المتهالكة، فأعانق محبرتي عناق اشتياق ومُفارق أيضاً. 
إنه العشق بين أنامل السنين وأوراق عانسة ممتلئة بتجاعيد الانتظار..
وحده العشق يجعلني أختلس الفرص الضيقة لـ اللقاء مع ذاتي في دفاتر مغلقة..
يجعلني أصارع عيني الناعسة لتلبية رغباتي المنسكبة بالحبر الأسود وأصنع به لوحة تشكيلية تحكي حكايات المحراب الإلهي..    

إنه الحِرمان .. ووجع الأمومه المُغتاله بأيدي اليأس والتشاؤم وقلة الاصطبار...
جميعهم كانوا سكاكين تُقطّع في العمر وزهوة الشباب..
حتى الدعاء كنت أنتظر مفعوله بعجل..
أدعوا في الصلاة لأني أُريد..
أبكي لأني أريد..
أتوسل لأنني أنتظر شيئا ما..
أنتظر هدية من الله  "طفلاً"  يروي ظمأ الفؤاد.  

لكن ... مضت سبع سنوات عجاف .. فَرضَت علي الاستسلام للواقع والرضا بكل مايقدمه الله ويؤخره ويمنعه عنا ..
وهل سأبقى وحيدة؟؟؟
نعم وبكل رضا وسيكون الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام قدوتي عندما وجد السجن والوحدة من أكبر النعم الإلهيه للتفرغ للعبادة.  

فوجدتني أتنعم بما أعطاني الله من نعمة الفراغ وممارسة هواياتي من القراءة وجنون الكتابة.
وكم ندمت على سنوات كثيرة مضت وأنا لا أرى إلا الجزء المفقود من حياتي دون أن أنتبه أنه بإمكاني أن أنجز شيئاً عظيماً يخدمني ويخدم عائلتي ومجتمعي ...
  

وفجأة...
انقضت المُدّة التي أمهلني الله إياها للاختبار فوجدتُ حلم الأمومة ينمو في أحشائي..
عندها تذكرت سيد الشُهداء الإمام الحُسين عليه السلام عندما قال في دُعاء عرفة : "ماذا فقد من وجدك وماذا وجد من فقدك"  
إن الله لا يجعل إنساناً ناقصاً في الحياة هو سبحانه يُرتب الأرزاق على ماتقتضية مصلحة الفرد.
لكن نحن أعداء لأنفسنا لا نرى في حياتنا إلا الغُرف المُظلمة متناسين أن الله أعطانا قصورا مضيئة بتيجان الأمل ومصابيح الإيمان المُشرقة من قلوب المؤمنين..
نحن الذين نغتال حياتنا وسعادتنا بأنفسنا عندما نُسيّر جميع قوانا العقلية والنفسية في اتجاه واحد فقط بحثاً عن الحلقة المفقودة التي سيُعطينا الله إياها وقت ما يشاء ...

وما أصعب الامتحان وما ألذّ الهدايا
وما أجمل العطاء بدون انتظار الجزية.

هذه الحكاية ... ليست النهاية
هناك محطات كثيرة في حياتنا بانتظار استخراج النور من عتمة الصدور..

الأربعاء، 30 أبريل 2014

من الأرحام العقيمة يولد الأمل

وأنجب الليلُ العقيم نهاراً بعد طول انتظار، فجائت فتاة من بعيد لتطبع قبلة على جبين السماء وتحكي لها حكاية مُر الاصطبار.

قد تتضائل شمعة الأمل .. قد يُرهقنا البلاء ونجثو على ركبنا يعتصرنا العجز عن مواصلة الطريق، لكن سرعان ماتتوهج أرواحنا بالحيوية عندما نتذكر الفيوضات الإلهية في الشدة والرخاء.

وننهض..

حتى لو آلمتنا الكسور..

...

لاشيء يُعادل إرادة طفل عندما يرغب بالحبو، ولاقوة تضاهي تلك الرغبة في المشي وتحمّل السقوط مرة بعد مرة من أجل الانطلاق والاعتماد على النفس..
تألمَ طفلي عند ظهور أسنانه وتناسى الألم باللعب والتركيز حول الألعاب الجميلة، بينما أنا أصبحتُ طريحة الفراش عندما أصابني الصداع.

تألم طفلي أكثر مني "وابتسَم"

لكنني وقت الألم لم أفكر في شيء سوى بشدّة الألم.

جميعنا كُنا صغار .. وتحملنا الألم..

وتجاوزنا محطات كثيرة بالإرادة والرغبة في النهوض

وبعدما كبرنا ... !!!

تضائلت إرادتنا وأوهمنا أنفسنا أننا عاجزين عن صنع المستحيل.

عندما كنا صغارا كانت الفطرة الإنسانية هي التي تحركنا فقط وهي الأمل والأمل والسعي والسعي..

والآن يرهقنا كل شيء

نسينا أن بداخلنا شموعا خلقها الله فينا لا تنطفي..

الحياة صعبة.. مليئة بعتبات متهالكة آيلة للسقوط .. بخيلة بمحطات الاستراحة .. نحنُ من نستطيع أن نسعد أنفسنا ونحميها بدرع الإيمان..

ونبني جسور الأمل بين الثقوب

علينا فقط أن نحب أنفسنا

نُحب ظروفنا كما هي ونتعايش مع الألم بالتَقبّل والرضا...

مع ممارسة التمارين الجسدية ستتألم بسبب تشنج عضلاتك.
ومع التحمّل والإستمرار سيزول الألم وتحصل على جسد متألق وعضلات مرنة تساعدك على القيام بشؤونك اليومية برشاقة واستمتاع..

كذلك الله سبحانه وتعالى يروّض روحك بالابتلاءات ومشقّات الحياة ..

ستتألم ..ستبكي ..ستفقد عزيمتك في بعض اللحظات.. لكن لا تُنهي وقتك مع الأمل ...

ستحصل على روح تتقبّل الصدمات.. وتقف في وجه الرياح قادرة على تنفس الألم

الاثنين، 28 أبريل 2014

نعم .... أنا مُلحدة

في الساعة العاشرة مساء أقلعت الرحلة المتوجهة إلى أرض مشهد المقدسة.

وماهي إلا ساعات قليلة ليولد النهار من رحم الطهارة.

فوجدت نفسي أتجوّل في شوارع المدينة الرائعة بأجوائها الروحانية والبساطة اللذيذة في المعيشة والاحترام المتبادل بين أجناس البشر بمختلف طبقاتهم وأعمارهم.

فـ هنا خباز ورائحة الخبز الساخن أستنشقها على بعد امتار.

وهنا محل لبيع اللبنة والأجبان الطازجة.

هناك أيضاً سوبرماركت لبيع المستلزمات الغذائية أستطيع الدخول إليه بدون حرج لشراء حاجاتي بنفسي.

أنا سعيدة ... بل أشعر أنني بلهاء من شدة سعادتي لأنني أمشي في شوارع المدينة وأرى أشخاصا مثلي ونساء محجبات لم يمنعهن الحجاب من القيام بأي عمل من الأعمال.

رأيت أشياء كثيرة بالإضافة إلى معرفتي السطحية أن المرأة الإيرانية المسلمة رشحت نفسها لرئاسة الجمهورية وتُشكّل عضوا رئيسيا في البرلمان والجيش الإيراني وبعضهن كابتن طائرات حربيه ووو...

وكيف لا أكون بلهاء؟؟ وأنا أرى امرأة مسلمة موالية للزهراء وزينب عليهما السلام تصل إلى هذا النجاح الباهر بالتعاون والاتحاد يداً بيد مع الرجل لبناء دولة عظمى وفرز مجتمع مُتعلم يستوعب معنى التقدم واستخدام الطاقات البشرية واحترامها...

تذكرت حينها مساحة المُحرمات الكبيرة جداً في مجتمعي حتى اختلطت علينا المحرمات العُرفية بالمحرمات الإلهية فكان إنكار كل المحرمات والإلحاد والارتداد عن الدين هو ردة فعل اتخذها كثير من الناس تحت ظل التشدد الديني.

حتى أصبح وطننا الآن يضم أعلى نسبة من المُلحدين.

هُنا توقفت أيضاً للتأمل:

ألم يقل الرسول الأعظم ص "طلب العلم فريضة على كُل مسلم ومسلمة" ؟

وقال أيضا " اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد"

وهل الإسلام خصّص العلم والوعي للرجال دون النساء؟؟ أم جعلهما متساويان في هذه الفريضة التي بها ترتقي الشعوب وتتسابق الأمم .

وفي صدر الإسلام لم يكن الحجاب عائقا لتطوير المرأة في كل المجالات .. واكتساب علوم الحياة بكل تعرجاتها.

وقد اتخذت زينب عليها السلام من فاجعة كربلاء منبراً لنشر الرسالة وأول خطاب لها كان في مجلس الطاغية لم يمنعها الستر والوقار من قول الحق وبإمكانها توكيل الأمر إلى الإمام السجاد ع فيما أرادت قوله وهو إمام ومنزلته عند الله أعظم .. (ومن قبلها أمها الزهراء ع في موقفها المعروف في المسجد النبوي).

لكنها رسالة لمن يظن أن الإسلام أراد للمرأة البقاء في منزلها محدودة العلم والعطاء ولو كان شرف المرأة بالاختباء وقت ما يحتاج لها المُجتمع لكانت بنات الرسالة أولى به منا.

وفي الحقيقة أن المرأه المسلمة كانت تتلقى العلم والثقافة العالية كما كانت تتحلى بالوعي العميق ولم تتراجع إلى الوراء إلا في ظل الاحتلال الأوربي الذي كان يعمَد إلى نشر الأميّة والجهل بين المسلمين.

وبعد ذلك وُجِهت أصابع الاتهام إلى الإسلام في جريمة تقييد المرأة وعدم تطويرها..

ويوماً بعد يوم ... عاماً بعد عام توارثنا التعصب والنظرة الدونية للمرأة إلى أن أصبحت المرأة المثالية اليوم هي التي لا تسمع لا ترى لا تتكلم بحجة العفاف والقيود الإسلامية المزيفة.

غريزة حب الاستكشاف قادتني إلى الاطلاع على حياة الملحدين من خلال نافذة تويتر واكتشفت من خلالها أنهم لم يرتدوا عن الدين الإسلامي الحقيقي .. إسلام الرحمة واعطاء الحقوق واحترام الإنسان..

بل ارتدوا عن الدين الذي أرضعهم إياه مجتمعهم وآبائهم وعلماء الدين المتشددين.

دين غير قابل للانصهار في قالب الإنسان أغلب احكامه مقطوعة من الشريعة العرفية الجاهلية.. 

فوجدتُ نفسي أنا أيضاً مُلحده... 

مُلحده بالأحكام العُرفية ومؤمنة بالأحكام الإلهية

ملحدة بالطاغوت الذي كبّل المرأة باسم الدين ومؤمنة بالإله الذي جعل مني إنسانا وسخّر لي الحياة لأسخر نفسي لله ومايريده الله من استخدام طاقاتي الكامنة في صنع المستقبل.. 

رحلتي في مشهد جعلتني أرى شروق الشمس وغروبها كما كنت في طفولتي.

جعلتني أتسائل

أين هو الدين من العرف؟؟

الأربعاء، 23 أبريل 2014

مذكّرات ميَت ...

الصورة وهمية
كانت يدي تحتضن شاشة صغيرة هي نافذة لكل العالم من خلالها استطيع التحدث مع أصدقائي وأمزح وألعب واقرأ الجديد. 
أتذكر ان ابنتي كانت تهزّني بقوة لأتجاوب معها وأصطحبها إلى أي مركز تسوق لشراء دمية جميلة وقطعة شيكولاته لن تكلفني مبلغاً من المال بقدر تكلفة قدمي لتخطو بضع خطوات أحقق فيها رغبة طاهرة من طفلة بريئة كـ ابنتي.. 
لكنني لا أعيرها اهتماما، فأنا كُنت مشغولاً بأحاديث كثيره مع أصدقائي وماطلت في تلبية رغباتها وحاجاتها كثيراً.
وفي بعض الأيام تطلب مني زوجتي القيام بأمور مهمه في المنزل، أو الخروج معي لنزهة عائلية، فكنتُ أتذمر وأرى فيها المرأة الحنّانه التي لاتنتهي طلباتها ..
فأنا لستُ إلا إنسان محتاج الى الراحة والترفيه مع الأصدقاء وبين الشاشات.
ألاتفهمين ياامرأة؟!!
أنا شخص مهم في صفحات التواصل الإجتماعي، فلابُد أن تتقبلي انشغالي وعدم قدرتي على إعطائكم كل ماتأملونه مِنّي ...
كانت أمي ايضاً تدعونا على وجبة طعام شهية، تجلس بجانبي وأبي بجانبي الآخر.
بصراحة .. لاأتذكر أحاديثهما ولا اتذكر فيما كانت تنصب اهتماماتهما، فأنا مشغول بنافذة العالَم الصغيرة المليئة بالأرواح والاشباح!!
وآخر ما أتذكره قُبلة ابنتي لي وأنا على عجل اريد اللحاق بأصدقائي في الإستراحة لمتابعة مباراة مهمة ..
لقد فاتتني الخمس الدقائق الأولى، سأتابع الأحداث وانا أقود السيارة الى إن أصل...
أتذكر ايضاً صوت الإسعاف وتمتمات بشرية قبل أن ألفظ انفاسي الأخيره ...
والآن ...
اصبحتُ في حُفرة ضيّقة، منقطع عملي من الدنيا، أنظر الى صحيفة أعمالي
خالية من العطاء ... من الحُب .. من العمل
وماذا عن أخبار العالم بعد رحيلي؟؟؟
طلبتُ رخصة شرعيه من أحدهم في قبري كي يريني هذا العالم بعدي..
وفعلاً حقق لي رغبتي
فألقيت نظرة على صفحات التواصل فرأيتُ إعلان وفاتي ضمن الاعلانات القديمه المحشوه بكلمة "إنا لله وانا اليه راجعون" وسورة الفاتحه مُكرر إعادة لصقها، لم أرى رياحينها جائتني لأنها لم تُقرأ باللسان.
وعادت الحياة طبيعيه وأصدقائي مازالوا مجتمعين في الاستراحه لمشاهدة المباراة الاخيرة من الدوري متمنين أنني كنت معهم، لكن الموت أسرع.. ياله من مسكين...
ذهبت الى ابنتي، فقد اشتقت إليها كثيراً، رأيتها تحتضن آخر لعبة اشتريتها لها قبل سنتين، مرددة: "أُريد أبي، إرجعوا لي عيدي .. "
وترفع رأسها الصغير لتخاطب الله بعفوية الطفوله:
" ربي اجعل أبي في الجنة" ودموعها جمرات تحرق قلبي وتشعله بالحسرات
رأيت أمي ايضاً تبكي كل ليله على سجادة الصلاة، وتدعو لي بالراحة والسعادة الأبدية.
وزوجتي أصبحت أرمله متشحة بثوب الحداد، قد خصصت لي أعمالا وصلوات لتهديها لي حتى لا ينقطع رباط الحُب بيننا ..
آآه .. كم كنت عارياً من مشاعر الحب والعطاء مع عائلتي!!
كم كنت اعمى لاأرى تضحياتهم وعطائهم وحبهم لوجودي بينهم!!
أرغب الآن باللعب مع ابنتي وإسعاد قلبها الصغير.
أشتهي ايضاً الإستماع لأحاديث أمي وحكايا أبي.
لكن.. جائني الموت فجأة قبل أن أعطي عائلتي حُباً واشرع لهم أجنحة السعادة.
احتضنني التراب قبل أن احتضن ابنتي وأُمازح أخي وأُعطي زوجتي من وقتي.
قبل ان أدرك ان السعادة هي العطاء لمن حولي، الذين هم بحاجة الى وجودي في كل تفاصيل حياتهم..
" رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ"