‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي البحراني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي البحراني. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

50 شخصية من الأحساء والدمام يثمِّنون دور الجهات الأمنية في الإيقاع بالإرهابيين

سجّل خمسون شخصية في الأحساء والدمام موقفاً مشرفاً إزاء الجريمة الإرهابية التي وقعت في قرية الدالية. وثمنت الشخصيات في بيان مشترك «بمزيد من الفخر والارتياح التفاعل الايجابي الذي أبداه كثير من الإخوة في الوطن بمختلف مكوناته المذهبية شجبا واستنكارا على هذه الجريمة».

وقال الموقعون على البيان إن «الطغمة المجرمة التي ارتكبت هذه الجريمة الإرهابية البشعة لا تنتمي إلى وطن ولا تمثل قوما ولا تعبر عن مذهب أو دين أو طائفة بل هي تعبر عن فكر شيطاني خبيث، وأن هذه الجريمة تستهدف تمزيق وحدتنا ولحمتنا الوطنية والإسلامية وعلينا أن نفوّت عليهم فرصة استثمارها بمزيد من الوحدة والتلاحم الوطني».

وأضاف البيان أن «أخبث أهداف هذه الجريمة الإرهابية ثني المؤمنين وتثبيطهم عن الشعائر»، ونبّه إلى «ضرورة أخذ الحيطة والحذر والقيام بإجراءات وقائية لتفادي مثل هذه الاعتداءات الإرهابية».

وقدم الموقعون على البيان «الشكر لجميع مسؤولي الأجهزة الرسمية والأمنية الذين بادروا بالاهتمام بالحدث ومتابعته مما يقتضيه واجبهم الوطني ونرجو مزيداً من الاهتمام والمتابعة الجادة والحازمة لحفظ أمن المواطنين ودمائهم وأعراضهم وأموالهم وسرعة الكشف عن نتائج التحقيق والإعلان عن الجناة والجهات التي حرضت على هذا الحدث الخطير.ودعا الموقعون الله سبحانه أن يقِينا وجميع المسلمين شرور هذه الفتن المتلاطمة، وأن يحرس لنا وطننا كريما عزيزا بسلامة جميع أهله».

1. السيد علي السيد ناصر السلمان
2. الشيخ محمد اللويم
3. الشيخ حسين العايش
4. السيد هاشم الشخص
5. السيد هاشم السلمان
6. الشيخ عادل بوخمسين
7. السيد عبدالله السيد هاشم العلي
8. الشيخ حسين بوخمسين
9. الشيخ محمد العباد
10. السيد محمد باقر الجبيلي
11. الشيخ عبدالعزيز الغشام
12. الشيخ نجيب الحرز
13. الشيخ توفيق البوعلي
14. الشيخ عبدالله الياسين
15. الشيخ جواد الخليفة
16. الشيخ طاهر الأحمد
17. الشيخ عادل العلي
18. الشيخ ناصر العمر
19. الشيخ حسن البقشي
20. الشيخ عبدالله الأحمد
21. الشيخ عقيل الشبعان
22. الشيخ موسى بوخمسين
23. الشيخ حسن عبدالهادي بوخمسين
24. السيد علي باقر الموسى
25. الشيخ حبيب الهديبي
26. الشيخ عبدالخالق الحاجي
27. الشيخ عبدالجليل السمين
28. الدكتور صادق الجبران
29. باسم ياسين الغدير
30. المهندس سعيد عبدالله الخرس
31. المهندس مهدي ياسين الرمضان
32. الدكتور أحمد محمد اللويمي
33. الدكتور عبدالله محمد الحليمي
34. السيد عبدالمجيد علي الموسوي
35. المهندس محمد جواد محمد الجبران
36. علي أحمد البحراني
37. عبدالله يوسف الحسن
38. علي حسين الحويدر
39. يوسف أحمد اليحيى
40. عبدالله علي محمد النمر
41. الدكتور حبيب العلي
42. أحمد جواد الخرس
43. سلمان حسين الحجي
44. جاسم حسين المشرف
45. جعفر محمد التريكي
46. عبدالله سلمان المطاوعة
47. حســـين عــبدالوهاب المطاوعة
48. عبدالرحــيم أحمــد بوخمسين
49. صادق ياسين الرمضان
50. عبدالحميد حسن الملا

الخميس، 7 أغسطس 2014

تشرق الشمس على الابرار والاشرار كل يوم

الغالبية الساحقة من المسلمين لا ترى العالم الا من نافذتها التي تعتقد انها تطل على العالم بينما هي لا تطل سوى على مجموعتها وحيها بل على جارها المماثل فكل الطوائف الاسلامية هكذا ترى في هويتها الطائفية كل الوجود وكل العالم والا لما صمدت للوقت الراهن ولكن كلها صمدت وكلها ترى فيما تعتقد اليقين المطلق والحق المبين ولا تقبل المساس ولا التعديل ولا التنازل عن اي موروث بل توغل في ابتداع ما تتوهم انه يرسخ المذهب.
فلدينا مثلا تطور الحزن لعزاء والعزاء للطم واللطم لتطبير والتطبير لمواكب بمزامير وطبول ثم كلاب الحسين وخدام سكينة ومقامات في كل مكان وشبابيك مقلدة يمشى لها حفاة ونفرة لملايين الزائرين مشيا لعشرات الكليومترات وهلم جرا.
واي حديث عن هذا الموروث كما تفضل به السيد الامام الخميني والسيد فضل الله وشمس الدين والفضلي والحيدري وغيرهم يعتبر ضلال وانسلاخ وخروج عن المتعارف وليس خروج عن الشرع فقد تفوق المعروف والمألوف على الشرع فعندما نقول ان الشهادة الثالثة في الأذان هي من المستجدات وليست ضمن أركان الأذان ينبري من يعرف عن نفسه حامي حياض المذهب ويجر معه كل الهتاف والصراخ ان المذهب في خطر وان البعض يريد ان يسلخنا من مذهبنا وان هذا تنازل لا نقبله دون وعي ولا دراية علمية فقهيه فقط ترديد لما سمعه دون اعمال عقله ولا فطنته او الارتكاز على مبان فقهيه عميقة.
وتراه يسخر جهده ووقته بل البعض منهم يستغل منبره وما يتحصل عليه من اخماس تهبه النفوذ والوجاهة لترسيخ الجهل والتخلف باسم حماية المذهب والتكليف الشرعي الذي يوهم به مريديه بانه في عين الله وانه يطبق الشرع بل يبتعد الى ان الامام المهدي راض عما يفعل وان الزهراء تحضر مجالسه.
ما هذا الخداع والتضليل لعقول الناس والإيحاء لهم انه مسدد ولا ينطق عن الهوى وان كل الائمة يتواصلون معه ويحضرون مجالسه؟
مثل هذا وغيره يجعلنا لا نبارح مكان العراك الذي يراد بنا الا نبرحه من المستفزون المتمصلحون من بقاءنا رهن التخلف والخرافة.
ان حالة التجديد والتفكير وإيجاد الحلول لحالتنا البعيدة عن اولائك الذين خدموا الانسانية بعيدا عما نحن فيه من تمترس مذهبي بسنوات ضوئية فهم ذهبوا من الحالة المذهبية الى الحالة العلمية وبقينا نحن في هل هذا انسلاخ ام تجديد؟
ربما اننا نتاج بعض الافكار التي توهمنا ان فيها مرضاة الله وكان الله خلقنا لنحمي ما نحن عليه وخلقهم ليرتقوا بالبشرية الى حالة الخلافة التي امر الله عباده ان يتقلدوها ليعمروا الارض.