تقدم لجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، بالتعاون مع مؤسسة الفنان للإنتاج الفني، اليوم الجمعة وغداً السبت، مسرحية «ثقب أوزوني»، على مسرح الجمعية، تأليف عبدالباقي البخيت، وإخراج ماهر الغانم، وتمثيل جميل الشايب، علي السنان، علي الخضراوي، منتظر الزاير، محمد الزاهر، باقر رضا، موسيقى أمجد الرويس، وحسين السماعيل، وأشرف محسن.
إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 5 ديسمبر 2014
الأربعاء، 20 أغسطس 2014
تربية الأمل
وما صبابة مشتاق على أمل
من اللقاء كمشتاق بلا أمل
هكذا قال المتنبي وكأنه ينظر الى الحياة التي عاشها جيلنا البائس.. لقد كنا مشتاقين على أمل من اللقاء بها، ببهجة التطور.. بفرحة السير الى كروم المستقبل، بالانعتاق من الاصفاد التي ترى والتي لا ترى.. وها نحن اصبحنا الآن مشتاقين بلا امل.
وفي اعتقادي ان الاشتياق بلا امل اشد روعة وصخبا من الاشتياق على امل اللقاء.. وكما قال ابن عربي «كل شوق يسكن باللقاء لا يعول عليه» فالمطلوب من الكتابة ليس هو الحصاد بل ان الكتابة الهادفة عليها الغرس.. ومن يغرس الاشجار لا ينتظر ان يجني ثمارها هو وحده.. بل هو ان حالفته الظروف والا فلغيره..
غير ان هذا لا يمنع من ان اقول: لقد غرق معظم جيلنا في الكتابة «المثالية» أي تلك التي تنبع من المخيلة لا من الواقع ظانين ان الكلمات اضواء على الطريق الى فجر قادم في الافكار وفي السلوك، معتقدين اننا نربي الامل كما يقول محمود درويش.. واذا نحن في «ليل بطيء الكواكب».
نعم، ليلنا بطيء الكواكب من عصر الشاعر الجاهلي الذي وصف ليله بهذ الوصف حتى الآن.. ولكن مهما كان الظلام ضاريا فانه لن يصمد حتى امام شمعة صغيرة.. وقد قدم جيلنا والجيل الذي قبله من مفكرين وكتاب وشعراء ومناضلين اصلاحيين.. قدم شموعا متنوعة بدءا من الترحيب بالسجون.. وحتى بالمشانق- حسب محمد الماغوط «أنتم تملكون المشانق ونحن ملك الأعناق».
لذا فالسؤال: لماذا أصبح ليلنا بطيء الكواكب؟ سؤال لا معنى له في نظر التاريخ.. فالتاريخ العربي كله تاريخ مظلم ما عدا لمحات صغيرة.
هل نيأس؟
كلا.. إن من قرأ تاريخ أوروبا في عصوره المظلمة واطلع على ما كان فيه من حروب دينية ومحاكم تفتيش ووصول البربرية لديه إلى حد شواء الأطفال.. لا يمكن أن ييأس، فليس داعش وأخواته غير «فقاعات» ستنفجر في نفسها.. لأنها ضد التاريخ.. والتاريخ يسحق من يقف في طريقه.
الاثنين، 11 أغسطس 2014
أين الخطأ؟
منذ ابتلي جيلنا بمرض الكتابة تحت حمى الشباب المترع بالأحلام، التي تبدو له دانية القطاف.. وحتى خريفنا الأصفر الآن، كنا نظن أن كلماتنا سوف تجد طريقها إلى الأذهان.. إلى سمع المجتمع الغائب عن نفسه.. وكنا في كهف هذه الغيبوبة السرابية سادرين دون أن نسأل: ما هو وعي هذا المجتمع؟ ما محتواه المعرفي؟ وهل هو يحبو أم ما زال في المخاض؟ والأهم هل خطابنا معه وقف قبل حماسته اللغوية عند العوائق الفاصلة بين بلاغته وقناعة هذا المجتمع؟ الذي زيف وعيه منذ زمن طاعن في التاريخ.
مثل هذه الأسئلة بدأت في الانهمار منذ القرن التاسع عشر، وستبقى على انهمارها، لأن الأجوبة الواقعية لم تطرح عليها.. بل طرحت أجوبة أخرى استراحت إلى اخيلتها التي لا علاقة لها بالواقع.. فهي تارة تصطاد صوابها من الماضي الذي لم تعشه، وتارة أخرى من حاضر لم تشارك في زرعه.. ولذا بقيت الأسئلة تتناسل بدون إجابة.
لقد توجهت بعض تلك الأجوبة إلى إدانة المجتمع، وأنه استسلم للاستبداد، ووصلت هذه الإدانة أحيانا إلى تبرير اليأس من جدوى التغيير.
مرة أخرى ”أين الخطأ؟“.
الخطأ يفقأ أعيننا من أشياء كثيرة من أهمها: عدم التغيير في:
1 - الاقتصاد
2 - التعليم
3 - الإعلام
4 - ظننا بأن ما تبثه كل وسائل الإعلام ما هو إلا زبد لا يؤثر في وعي الناس.
في اعتقادي، أن أهم ما قاله ابن خلدون هو ما يلي: «إن اختلاف الأجيال في أحوالهم، إنما هو باختلاف نحلتهم في المعاش" وإذن إذا لم يتغير الاقتصاد، فسوف يبقى المجتمع على حاله، فالغرب لم يتغير اجتماعيا إلا بتغير الاقتصاد، وكذلك بتغير التعليم والإعلام.
لقد وجهت إلى المثقفين ”الحقيقيين“ سهام كثيرة، وبعضها منهم أنفسهم، المتمثل في جلد الذات.. وهذا من الجنوح بمكان، إذ ماذا يصنع المثقف المهدد بكل أنواع الاضطهاد إن لم يحول لسانه إلى قطعة خشبية.. وإن لم يئد أفكاره حتى لا تذهب به.
الأحد، 3 أغسطس 2014
وقوفا بها..
هذا المثل ذو النسب العربي الأصيل يتكرر في سلوكنا الفردي والجماعي مبطلا ما يسمى «قانون لكل فعل رد فعل..»، فرد الفعل الذي يعبر عنه المثل مختلف تماما عن الفعل في قوته وفي اتجاهه، انهم ذهبوا بالابل.. بالثروة كلها، وكان المفروض في رد الفعل أن يكون ارجاعها بكل بسالة الدماء حين تغلي، ولكن صاحبنا اكتفى بالسب وبكل ما في اللغة من احجار الرجم، هذه هي ردود افعالنا العربية منذ ما قبل اغتصاب فلسطين.. أي منذ وعد بلفور حتى الآن.
الاكتفاء بالادانة وهي تعبير حضاري عن السب، والهرولة إلى الامم المتحدة.. الى «حضارة الرجل الفاوستي» كما يعبر سبنجلر ثم العودة بخفي السيد حنين منشدين قولة شاعرة الحماسة:
لو كنت من مازن لم تستبح ابلي
بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا..
أما من هي مازن فلا نعرف عنها شيئا سوى أنها هناك في جزيرة تسمى الخيال.
يتساءل العربي البسيط: لمن هذه الجيوش التي لا يشق لها غبار ولا عدد ولا الأسلحة بالمليارات التي لو صرفت في جهنم لم تسأل: «هل من مزيد؟».
يقول التاريخ:
«اعتقد ارلوند توينبي ”1889 - 1975“ ان كل حضارة تنشأ من تحد معين، فاذا كانت الاستجابة لهذا التحدي ناجحة فان الحضارة تتقدم وتزدهر»... «غير ان الحضارة تنهار حين تكون استجابة الافراد للتحديات الجديدة غير ناجحة... وذلك بفعل ما يصيبها من انحطاط بسبب عجز الاقلية المبدعة عندها...»
ما هي استجابتنا للتحديات؟ هل تضعنا على سلم الحضارة أم اننا هناك في هاوية لا قاع لها؟
اجب انت.
ترى من هي الاقلية المبدعة التي عناها هذا المؤرخ الكبير؟ هو اعطاك مصباح الطريق اليها حين وصفها ب «المبدعة».
الابداع باختصار هو الاضافة الجديدة لتطوير كل حقل من حقول المعرفة الانسانية الثقافية والقانونية والاقتصادية والفنية.. فما هي اضافتنا كأمة من الأمم إلى الحضارة الانسانية؟
كل تاريخنا وأد للابداع والمبدعين.
الأربعاء، 2 أبريل 2014
الشاعر زكي السالم: كبريائي لا يسمحُ لي بتسوّل الضوء
المنتديات الشعرية حاجة إبداعية ماسة وافتخر بتأسيس «الينابيع الهجرية»
صحيفة المدينة
حاوره - عيسى الحبيب - الأحساء
الأربعاء 02/04/2014
نفى الشاعر زكي السالم أن يكون منزويًا عن المشهد الشعري السعودي، مبينًا أنه يحسب خطواته بدقة للظهور، وفي ظل عدم سعي الصحف إليه وعدم سعيه إليها فإنه اكتفى بالظهور على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الأمسيات التي يدعى إليها، بجانب صدور ديوانه «مرفأ الأماني» منذ العام 1992، رافضًا الدخول في لعبة الشللية من أجل الحصول على فرصة الظهور مؤكدًا على ذلك بالقول: إن «كبرياءه لا يسمحُ له بتسوّل الضوء». وبرغم إشادة السالم بقصيدة النثر إلا أنه لم يمنحها بطاقة الشعر مبينًا أنها تفتقد ركنًا مهمًا من أركان الشعر والمتمثل في الموسيقى والإيقاع. كذلك انتقد السالم توجه كثير من الأدباء للتقديم في وسائل الإعلام المختلفة مبينًا أن ظهورهم في تلك القنوات كشف عن ضعف مواهبهم في الحوار فلم يكونوا محاورين جيدين، كذلك لم تسلم الحركة النقدية من انتقاد السالم، وهو يشير إلى أن النقد لا يزال يلهث خلف الشاعر بسنواتٍ ضوئية، وأن النقاد مشغولون بالزركشة، لافتًا في هذا الحوار إلى أنَّ الأصوات النسائية مازالت تبحث عن مكانٍ في ظل الفوضى الشعرية، واصفًا المشهد الشعري الأحسائي بـ "هضبة ازدحمت قِمَّتها بالمُبدعين".. كل هذه المحاور وغيرها في سياق هذا الحوار مع الشاعر زكي السالم..
علاقة منقطعة
* زكي السالم غائب عن الساحة.. ولا تكاد نصوصه الشعرية تظهر إلا على استحياء.. فلم ذلك؟
زكي السالم موجودٌ وحضورُه في المشهد الشعري إعلاميًا لا أراهُ على استحياء فأنا موجود سواءٌ على صفحتي بالفيس أو تويتر، وكذلك من خلال لقاءاتي التلفزيونية أما الصحف فهي لم تسعَ لي وبالتالي لم أسعَ لها.
الضوء والكبرياء
* لكن الخروج إلى مساحة الضوء هو حلم كل الشعراء.. فلماذا تقف في زاوية أقرب للظل؟
كما أجبتُ سالفا لست منزويًا أو قريبا من الظل لكن خطواتي هنا تكون محسوبة وبدقة، فما أصنعُ والشللية هي سمة المشهد الأدبي لدينا وبنظرة متفحصة باستطاعتك تحديد مجموعة من الأسماء تتكرر في كل فعالية لا تكادُ تتغير، فبقدر قربك وعلاقاتك تتصدر دائرة الضوء. هنا كبريائي لا يسمحُ لي تسوّل الضوء.
مصدر اعتزاز
* ألم تسعَ خلال تجربتك الشعرية للنيل والحصول على الجوائز؟
تلك لم تكن دافعي يومًا ما ولكني لا أقف ضدها، وأشجعها كثيرًا ومن خلال تجربتي نلتُ أكثر من جائزة كانت وما زالت مصدر اعتزازي.
هم إنساني
* أي شيء أكثر تأثيرًا وحضورًا في قصائدك.. وكيف تقرأ تجربتك الشعرية؟
الأكثرُ حضورًا في نفسي وبالتالي الشعري هو الهمُّ الإنساني بكل أبعاده والحالة الإبداعية بكل تجلياتها. أما عن تجربتي الشعرية فهنا .. يصعبُ عليَّ قراءةُ تجربتي لكونها ذاتية وتخصني، بتصوري غيري أقدرُ على ذلك، أحيانًا المسافة إن كانت بعيدة تكون أكثر تجليًا وأعمقُ رؤية.
ألسنة حداد
* حياة المشاهير ضمير مستتر في قائمة الإعراب.. فلماذا يسعى البعض لجعلها ضميرًا ظاهرًا؟
أعتقدُ هي حالة مرضية لدى الكثير، مصدرُها رؤيتنا إجمالًا للمبدع بأنه آبقٌ عن بشريته إن صح التعبير ولذا نفترض فيه حياة ملائكية فإنْ تمرد على هذه الصورة فإننا سنسلقه بألسنةٍ حِداد، هذا الشعور خلق لنا أعينًا تلسكوبية وآذانًا تلصصية تتبعُ سقطات المشاهير.
ركن مفقود
* أين تقف من قصيدة النثر؟
أقرؤها مستمتعًا كنصٍ أدبي وقالبٍ جميل، ولا اعتراضَ لديَّ على كتابتها وكُتّابها، ولكن الشعر لدي نغمة، موسيقى،إيقاع، معنى، تجلٍ، فإن فقد ركنًا منها فسمّه ما شئت من جمالٍ وروعة ولكن لا تسمه شعرًا. أستعذبه كثيرًا ولا أتهمه بالشعر.
حماس وتأييد
* وماذا عن شعر التفعيلة.. وشعر الحداثة؟
من المؤيدين والمتحمسين لشعر التفعيلة وبرأيي هناك أبعاد وآفاقُ ومناطق إبداعية كثيرة لا تطأها قدمُ مبدعٍ إلا متكئًا عليها وربما خانته فيها القصيدة العمودية.
ابتعاد عن التصنيف
* إلى أيِّ من المدارس الشعرية تذهب وتميل إليها؟
كُنتُ وما زلتُ وسأظلُّ بعيدًا عن تصنيفي.. فبرأيي أن المتلقي ناقدًا أو قارئًا عاديًا هو الأقدر على ذلك.
تحريض الإلحاح
* متى تكتب قصيدتك.. وهل تحتاج القصيدة إلى أجواء خاصة لِكتابتها؟
لا أكتبُها إلا حين إلحاحها.. ولذا تجدني مقلًا. وبرأيي إن لحّ مخاضُ القصيدة فلا حاجة لأن يُجيئها إلى جذع نخلة، وإن تكلفها الشاعر فكل الأجواء عاجزةٌ عن توفير الأمان الإبداعي.
ضد بحسم
* بيع الشعر ظاهرة غير منكورة.. ما رأيك في مثل هذا الكلام؟
ضدّه تمامًا.. (وإنما أولادُنا بيننا // أكبادُنا تمشي على الأَرْضِ)
قرب وملامسة
* إلى أي سبب ترد شعبية القصيدة الكلاسيكية الكبيرة؟
برأيي.. قربُها وملامستها لهموم الناس.. إضافة للنغمة للموسيقى للإيقاع هو محرضُ الإعجاب الأساسي.
جيد ورديء
* كيف نحكم على القصيدة أنَّها فنية أم مجرد مباشرة خطابية؟
الإبداع يا عزيزي لا يحتاجُ لباصرةٍ حديديةٍ وإنما إشراقاتُه مُتجليةٌ تخطفُ الأبصار.. فبرأيي أي متذوقٍ للشعرِ يميز جيده من رديئه.
حاجة ماسة
* ومن أيِّ الزوايا تنظر للمنتديات الشعرية والمُلتقيات في الشرقية خاصةً وأنّك مدير لأحدها؟
وجودُ المنتديات الشعرية برأيي حاجة إبداعية ماسة فمن خلالها تحتكُ بإبداعٍ وتجارب مختلفة، فبقدر ما تعزز انتماء المبدع لتجمعٍ ثقافي معين ونسبته إليه بقدر ما تفتح مسارب للضوء رحبة، أنا افخرُ بأني ساهمتُ رفقة صديقي الشاعر ناجي الحرز وآخرين بتأسيس منتدى الينابيع الهجرية، وكذلك مساهمتي ومجموعة من الأدباء المبدعين بتأسيس ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام الذي شرفني الأحبة برئاسته بعد فترة حافلة بالعطاء والتميز أدارها باقتدار صديقي باسم العيثان.
محاورون فاشلون
* كيف ترى كثرة البرامج الشعرية والقنوات وبرامج اللقاءات مع الشعراء.. ألمْ تُغريك للانضمام لها؟
كاستضافة أنا أتيحت لي فرص كثيرة للخروج في مثل هذا البرامج من خلال الدعوات التي تلقيتها، وإن كُنتَ تقصد تقديمها كمحاور.. فلا، ورأيي أن أكثر الأدباء الذين اتجهوا للتقديم لم يكونوا محاورين جيدين.
حراك رائع
* كيف ترى الأمسيات والندوات والمحاضرات التي تقام في المنطقة الشرقية والأحساء؟
برأيي الحراك الثقافي بالمنطقة الشرقية عمومًا رائع سواءٌ فعاليات النادي الأدبي بالدمام بإدارة الأستاذ خليل الفزيع أو أدبي الأحساء بإدارة الدكتور ظافر الشهري.. والمنتديات لها حضورُها المتنامي أيضًا ونحن بملتقى ابن المقرب متناغمون ومتعانون مع نادي الشرقية.
لهاث وزركشة
* هل استطاع النقد العربي أداء مهمته في توطيد العلاقة بين الشاعر والجمهور؟
مع الأسف يا صديقي فالنقدُ هذه الأيام لا يزالُ يلهثُ خلف الشاعر بسنواتٍ ضوئية، وإن تتبع نصًا هنا أو قصيدةً هناك ففي الغالبِ يكتبُ نصًا غير النص، فنقادُنا اليوم لا يشغلهم تجلية النص بقدر ما يشغلهم زركشة ما يكتبونه.
بحث في الفوضى
* وكيف ترى الأصوات الشعرية النسائية في الأحساء خاصة، وفي المملكة عامة؟
ما زالت تبحثُ عن مكانٍ في ظلّ هذا الفوضى الشعرية، لدينا مُبدعات لكنهنّ قليلات عددًا.
نجوم متألقة
* وكيف تصف الحركة الشعرية والثقافية في الأحساء.. ومن يقف على رأس الهرم؟
هناكَ أفق للإبداع رحبٌ وهنا نجومٌ متألقة كثيرة مما والمشهد الشعري بالأحساء هضبةٌ ازدحمت قمتُها بالمبدعين، وهناك شعراءُ تجربتُهم الإبداعية قصيرةٌ زمنًا لكنها ضاربةٌ بجذورها في أعماقِ التميز والإبداع.
الخميس، 27 مارس 2014
ديوان مس من العشق للشاعر إبراهيم البو شفيع
الديوان الأول للشاعر الأحسائي ابراهيم محمد البوشفيع، قام بتبني طباعته نادي الأحساء الأدبي عام 1433هـ.
والديوان يقع في 130 صفحة من المقاس المتوسط، ويحتوي على مجموعة من القصائد المتأرجحة بين الشعر العمودي والتفعيلة، والمتنوعة الأغراض التي توزعت على الغزل والقضايا الإنسانية والاجتماعية وهموم الإنسان العربي.
فنراه ينتقل من مقطوعات غزلية إلى قصائد ذاتية وتأملية، وتارة تطل علينا قصائد في الرثاء، وحينا في أمه وصديقه وزميله، كما لم يغفل الشاعر الهم العربي الأول "فلسطين" بقصيدة متأججة.
وقد أهدى الشاعر ديوانه إلى قريته الأولى ومسقط رأسه "الطريبيل" بنخيلها وأهلها الطيبين.
النمر مديرا لمهرجان الدمام المسرحي للعروض القصيرة في دورته القادمة
أسندت لجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، إدارة مهرجان الدمام المسرحي للعروض القصيرة في دورته العاشرة، للفنان السيد عبدالمحسن النمر، بعد عدة تشاورات بين المسرحيين في المنطقة الشرقية ولجنة المسرح بالجمعية، أجمعوا خلالها على الاختيار وما سيضيف هذا الاسناد إلى التميز في هذا العام، خصوصا وأن للدورة العاشرة أهمية كبيرة تأتي بعد استمرار المهرجان لتسع دورات، رغم كل الصعوبات التي تواجه المسرحيين السعوديين.
ويأتي اختيار النمر؛ لما يتميز به من إبداع مسرحي، انطلق معه منذ بدايته الفنية، من خلال مسرح جمعية الدمام، قدم خلالها العديد من المسرحيات، وشارك في العديد من المهرجانات المسرحية المحلية والدولية، كما تميز في العديد من الاعمال الدرامية المحلية والخليجية، مؤكدا وجوده العربي بحصوله على جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة للإعلام العربي
ورحب النمر بهذا التكليف، مؤكدا حبه وارتباطه العميق بخشبة المسرح، وتحديدا مسرح جمعية الدمام، واعداً ببذل جهده قدر المستطاع؛ لإنجاح المهرجان رغم التزاماته الفنية مؤخراً.
يذكر أن النمر بدأ حياته الفنية من خلال المسرح في عدة مسرحيات، قدمها في مسرح جمعية الثقافة والفنون في الدمام، وفي مسرح جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ويعد من ألمع النجوم في المسرح والدراما والسينما، وشارك في العديد من الأعمال الفنية الدرامية السعودية والخليجية والعربية، ومن أبرز أعماله: شقة الحرية، ومجاديف الأمل، وتوق وفنجان الدم، وأسد الجزيرة، وطاش ما طاش، والدائرة، كما قدم برامج تلفزيونية كالقرار.
يشار إلى أن المهرجان الذي تنظمه لجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون فرع الدمام، سيقام في ١٥شعبان 1435هـ الموافق لـ ١٣ يونيو 2014م، (الاسبوع الثاني في الاجازة الصيفية)، بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


