‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المحسن النمر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المحسن النمر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

عبد المحسن النمر: أسباب كثيرة أجبرتني على "أنيسة الونيسة"

برر الممثل السعودي عبد المحسن النمر سبب تأرجح الأعمال السعودية وغياب الكثير من الاسماء في السنوات الاخيرة الى تركيز وزارة الاعلام في المملكة على انتاج الاعمال الكوميدية واستبعاد الاعمال الدرامية الاجتماعية لأسباب يجهلها، مشيرا الى ان غالبية النجوم فرض عليهم هذا التوجه للمشاركة في مسلسلات ذات خطوط كوميدية.

وعن جديده الفني أوضح النمر لصحيفة "الراي" الكويتية أنه يشارك في المسلسل الجديد "أنيسة الونيسة" في الكويت وهو من تأليف عبدالمحسن الروضان واخراج منير الزعبي وانتاج شركة صباح بيكتشرز.

وحول هذه التجربة قال: "أسباب كثيرة أجبرتني على الموافقة للمشاركة في هذا العمل اهمها انه من تنفيذ شركة صباح بيكتشرز وهي اهم من ينفذ الاعمال في الخليج، وعلى مستوى الاخراج فبيني وبين منير الزعبي غزل فني سابق وكلانا يود العمل مع الاخر وهذا أمر مشجع، اضافة الى النص الذي كتبه عبدالمحسن الروضان بعناية استفزني بمضامينه وقصته المختلفة تماما عن ما تم عرضه في السنوات الاخيرة، كذلك الممثلون المشاركون سواء شجون او خــــالد البريـــكي وبقية الزملاء".
وأكد النمر ان دوره مناسب جدا لعمره ومقنع وقريب من شخصيته الحقيقية إذ يجسد دور أب وهو دور بعيد عن الادوار المركبة ودور العاشق والابن وغيرها من أدوار قدمها في السابق، وتوقع أن يكون لهذا العمل شأن كالأعمال التي ظلت راسخة في أذهان الجمهور في سبيل اظهار مضمون وصورة يتناسبان مع شخصية المتلقي الصغير قبل الكبير.

الخميس، 4 سبتمبر 2014

عبدالمحسن النمر: الدراما السعودية تتألق عربياً

قال عبدالمحسن النمر إن نجوم الدراما السعودية "يحققون انتشارهم وحضورهم الإيجابي عربياً من خلال العديد من الأعمال الفنية".

وقال النمر، في تصريح خاص لـ"العربية.نت" فور وصوله للكويت، حيث شرع بتصوير المسلسل الجديد (أنيسة الونيسة) إلى جوار الفنانة شجون إن "نجوم المملكة من الجنسين يحققون حضوراً لافتاً، ليس في الدراما السعودية وحدها، بل عبر العديد من الأعمال الخليجية والعربية".

واعتبر الفنان السعودي أن ذلك الحضور يحصد كثيراً من الجماهيرية، مشيراً إلى الفنانين "ناصر القصبي، وعبدالله السدحان، وحسن عسيري، وفايز المالكي، وعلي السبع، وإبراهيم الحساوي".

وحول عمله الجديد، قال الفنان النمر لـ"العربية.نت" إنه فرغ من "فعاليات مهرجان الدمام المسرحي الذي تتواصل دوراته بكثير من النجاح، كما أنه ساهم في خلق حراك مسرحي استقطب كثيراً من النتاجات المسرحية، بالإضافة إلى الحضور الجماهيري الإيجابي".

والمسلسل (أنيسة الونيسة) من تأليف عبدالمحسن الروضان، وإخراج منير الزعبي، وقد شارك في بطولة العمل شجون الهاجري، وخالد البريكى، وملاك وعبير أحمد، وعدد آخر من الفنانين.

وكان الفنان عبدالمحسن النمر أطل على جمهوره، خلال موسم رمضان، عبر مجموعة أعمال من بينها مسلسل (ريحانة) إلى جوار الفنانة القديرة حياة الفهد، ومسلسل (للحب جنون) مع الفنانة ميساء المغربي.

الأحد، 29 يونيو 2014

عبد المحسن النمر: ذهبت لطبيب نفسي بسبب حياة الفهد

صرّح الفنّان السّعودي عبد المحسن النمر لـ"سيدتي نت" بأنّه لا يتابع أعماله الدّرامية في شهر رمضان، بل يكتفي بمتابعة الأصداء ورود الأفعال الجّماهيرية والنّقدية عليها، وأضاف النمر: "سأتابع عدداً كبيراً من الأعمال التي أنتظرها في موسم رمضان، خصوصاً المسلسلات المصرية، التي تعيش تطوّراً كبيراً، لا سيّما في جودة الصورة، وإنّ تفوّقت النصوص في الأعمال السابقة. وأعتقد أنّ هذا العام سيشهد توازناً بين الصورة والموضوع في الدراما المصرية، وبالطبع، أوّل مسلسل سأحرص على متابعته هو "سرايا عابدين"، فهو عمل ضخم ويضمّ خلطة عربية، أراهن على نجاحها من مصر والخليج وسوريا".

وأوضح النمر أنّه يقضي أيام الشهر الفضيل ولياليه مع أسرته بالسعودية، في أجواء عائلية وروحانية مميّزة، مبيّناً أنّه يخصّص رمضان للطقوس الدينية والزيارات العائلية والاجتماعية، لافتاً إلى أنّه سينتهي من جميع مشاهده في أعماله الفنّية قبل رمضان، وهذا ما يسعده حتّى يتفرّغ للاستمتاع بالشهر الفضيل كما يخطط، إذ إنّ وجود أعماله الفنّية في رمضان يُربك حساباته الأسرية.

وأشار النّمر إلى أنّه يشارك في بطولة أربعة أعمال درامية تُعرض خلال شهر رمضان، موضحاً أنّه متعوّد على الظهور بعمل أو اثنين كحدّ أقصى في رمضان، غير أنّ هذا العام صادف وجود مسلسل مؤجّل من العام الماضي، وآخر سيُعرض حصرياً على قناة مشفّرة، وأبان عن أنّه وطاقم العمل بذلوا مجهوداً كبيراً في تلك المسلسلات لإنجاز العمل. وقال النمر إنّ الحُكم هو للمشاهد، متمنياً النجاح لمسلسلاته الرمضانية، وسط هذا الكمّ الكبير والتنوّع في الدراما خلال الشهر الكريم.

وزاد: "أقف أمام الفنّانة الكبيرة حياة الفهد في بطولة مسلسل "ريحانة" الذي يناقش قضية النساء المعنّفات ويُعرض على قناة الراي، وهو من تأليف حسين المهدي، وإخراج سائد الهواري، ومن بطولة صلاح الملا، وزهرة عرفات، ومحمود بوشهري"، وعن دوره، قال النمر: "أجسّد في هذا العمل شخصية مركّبة نفسياً، بذلتُ في تمثيلها مجهوداً كبيراً، حيث إنّ هذه الشّخصيات برغم صعوبتها تستهويني كثيراً، وتستفزّ الممثل داخلي، وتُعتبر تحدياً مع النّفس. وبسبب تلك الشخصية المريضة بالشكّ والغيرة، راجعت عدداً من الأطباء النّفسيين والاستشاريين الاجتماعيين لمعرفة تفاصيل عن هذه الحالة النّفسية، كي تفيدني فنياً".


وذكر الفنّان عبدالمحسن النمر أنّه، بعد تعامله الأول مع المخرج المميّز سائد الهواري في "ريحانة"، حرص المخرج وأصرّ على وجود النمر في مسلسل آخر هو "للحبّ جنون"، وأضاف النمر: "العمل سيُعرض حصرياً في رمضان على شاشة OSN، وهو من تأليف دخيل النبهان، ومن تمثيل شيماء علي، وغرور، وأبرار سبت، وإسماعيل الراشد، وأميرة النجدي، وألعب خلاله دور البطولة أمام الفنّانة ميساء مغربي، من خلال شخصية تصل إلى اللامعقول في الحبّ والرومانسية، حيث يتحكّم الحبّ في تصرفات صاحبها وأحلامه حتى يتحوّل إلى جنون".


وقال النمر: أشارك في بطولة مسلسل رمضاني آخر هو "الحبّ سلطان" الذي يعرض على شاشة أبو ظبي، وهو من تأليف الكاتبة سلام محمد أحمد، ومن إخراج محمد البكر، ومن بطولة: زهرة الخرجي، وخالد سليم، وأريام، ومحمود بوشهري، وإبراهيم الحساوي، وفاطمة عبدالرحيم. وهو يوثّق الحياة الاجتماعية لمجموعة من الأصدقاء، وأؤدي دور شخص لديه العديد من المشاكل الاجتماعية التي تطرحها الأحداث".

وأوضح النّمر أنّه سيطلّ على جمهوره برمضان في عمل دراميّ رابع هو "أمس أحبّك وباجر وعقبه"، الذي يُعرض على قناة MBC، مشيراً إلى أنّ المسلسل مؤجّل من رمضان الماضي. ونفى عبد المحسن ما تردّد حول أنّ العمل يحكي عن زنا المحارم، كما ظهر في البرومو الدعائي للمسلسل قبل رمضان، مؤكّداً أنّ المسلسل ليس له أيّ علاقة بهذا الموضوع بتاتاً، وأضاف: "العمل درامي اجتماعي شبابي بسيط وناعم، وبه قصص حبّ رومانسية، وتمّ تصويره في أجواء من الودّ والصداقة التي ربطت بين صنّاعه، وأجسّد في العمل شخصية طبيب أسنان وعلاقته بزوجته الأجنبية، وهو من تأليف الكاتبة هبة مشاري حمادة، ومن إخراج محمد القفاص، ومن بطولة: شجون الهاجري، وإلهام الفضالة، وخالد البريكي، ويعقوب عبدالله، وهبة الدري، وفاطمة الصفي، وبشار الشطّي".

الأربعاء، 18 يونيو 2014

عبدالمحسن النمر: أبحث عن التجديد لا التغيير

وجوه وشخصيات مختلفة يطل بها الفنان السيد عبدالمحسن النمر على جمهور هذا العام في شهر رمضان المقبل، حيث يعرض للنمر ثلاثة أعمال مختلفة، هي مسلسل «الحب سلطان» الذي يعرض على قناة أبوظبي الإمارات، و«ريحانة» الذي يقف فيه أمام الفنانة حياة الفهد للمرة الرابعة، إلى جانب مسلسل «أمس أحبك وباچر وعقبه» المؤجل من العام الماضي، ومن المقرر أن يعرض على شاشة «إم بي سي» هذا العام.

وفي زيارة لـ«الإمارات اليوم» لكواليس مسلسل «الحب سلطان» الذي تم تصويره في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أوضح النمر أن دوره في المسلسل يُظهر كيف يمكن أن يغير الحب من طبيعة الإنسان ويخلق منه شخصاً جديداً، وذلك من خلال «شاهين» الذي يمثل شخصية محورية في العمل ترتبط بعلاقات قوية مع كل الشخصيات الأخرى، فهي قريبة من الجميع ولكن في الوقت نفسه ليس هناك أحد قريب منها، فـ«شاهين» هو الملجأ الذي يشكو له الآخرون همومهم ومشكلاتهم، ولكنه يحتفظ بهمومه داخله حتى يأتي وقت وينفجر. مبيناً أن العمل عبارة عن دراما اجتماعية تتناول قضايا في المجتمع الخليجي بقالب كوميدي، من خلال حكاية ثلاثة شباب وعلاقاتهم الأسرية والاجتماعية، وكذلك تجاربهم العاطفية.

ويجمع «الحب سلطان» الذي يخرجه محمد البكر، بين العديد من نجوم الدراما الخليجية منهم: محمود بوشهري، ونيفين ماضي، وزهرة الخرجي، وإبراهيم الحساوي، وفاطمة عبدالرحيم، إلى جانب الفنان المصري خالد سليم، كما يعد العمل التجربة الأولى في التمثيل للفنانة أريام.

وقال الفنان السعودي إن حماسه للمسلسل يرجع لأسباب عدة من أهمها أنه يمثل أول فرصة تعاون له مع الكاتبة سلام محمد أحمد، وكذلك المخرج محمد البكر الذي قدم مجموعة من الأعمال المختلفة عن السائد، وهو يتسم بالتجدد والقدرة على التغيير، وبالتالي يمثل العمل معه تجربة مختلفة على خلاف معظم المخرجين الذين سبق وتعامل معهم ومعظمهم كلاسيكيون. كذلك من الأسباب التي جذبته للمشاركة في «الحب سلطان» رغبته في التعاون مع تلفزيون أبوظبي الذي قدم الكثير من الأعمال المميزة، بالإضافة إلى أن العمل يضم عدداً كبيراً من الوجوه الجديدة وهذا أمر مهم ومطلوب. مشيراً إلى أن الجديد في شخصية «شاهين» أنها مكتوبة بشكل «حياتي»، أيضاً الصراع في العمل هو صراع نماذج وليس صراعاً بين الخير والشر.

وأضاف عبدالمحسن النمر: «بالنسبة لي لا أبحث عن التغيير لمجرد التغيير وهو ليس هدفاً لي، ففي بعض الأحيان يكون التغيير سلبياً عندما يتم من دون دراية أو وعي، ولكن التجديد هو المهم». معتبراً أن الوجوه الجديدة لها الأولوية في المشاركة في الأعمال الدرامية، ومن المهم أن تتاح لهم فرص الظهور والمشاركة في الأعمال المختلفة، «والجديد في (الحب سلطان) ان المساحة المتاحة للوجوه الجديدة أكبر من المعتاد في الأعمال الأخرى، وهذا جيد حتى يكتسبوا خبرة الوقوف أمام الكاميرا والاستفادة من الاحتكاك بفنانين من أجيال مختلفة. وخلال التصوير يحرص الفنانون الشباب على الاستفادة مني ومن بقية الفنانين قدر الإمكان، وأنا أيضاً قد استفيد منهم في بعض الأحيان».

قال النمر إن الدراما الخليجية نجحت في إثبات حضورها ومنافسة الدراما العربية، مؤكداً: «هذا أمر لا يستطيع أحد أن ينكره إلا اذا كان جاهلاً أو يتجاهل نجاحات الدراما الخليجية، حتى ما يتردد عن صعوبة اللهجة لم يُعد عائقاً حقيقياً بعد أن ظهرت لهجة بيضاء تستخدم في الأعمال الخليجية».

رغم ذلك، اعتبر النمر أن السيناريو الجيد من أهم المشكلات التي تعانيها الدراما الخليجية، موضحاً أن دول الخليج تتشابه في القضايا والمشكلات، ولكن مازال هناك نقص في الكاتب المتخصص في كتابة السيناريو، فهناك كتّاب لديهم القدرة على كتابة قصة، لكن تقنية كتابة السيناريو مازالت غير متوافرة لدى كثير منهم.

وعن عرض ثلاثة أعمال له في شهر رمضان، قال: «أعتقد أن عرض العمل خارج سباق رمضان أفضل، وكنت أتمنى أن يعرض (الحب سلطان) خارج رمضان، ولكن يظل الرهان على نجاح العمل قائماً لما يتميز به العمل من قيمة فنية عالية من حيث الإخراج والإنتاج الذي يحرص على توفير كل ما يتطلبه العمل».

أعرب النمر عن اعتقاده بأن الفنانة أريام، التي يُعد «الحب سلطان» التجربة الأولى لها في مجال التمثيل، ستكون مفاجأة للجميع في هذا العمل، مشيراً إلى انها في بداية التصوير كانت مترددة وخجولة، ولكن عندما شعرت بالجو العائلي الذي يسود أوقات التصوير تخلصت من قلقها وترددها واندمجت في العمل. وأضاف: «تتميز أريام بأنها أداة طيعة في يد المخرج بما يجعلها قادرة على تقديم ما يطلب منها والنجاح في تقمص الشخصية.

الأحد، 15 يونيو 2014

مسرحية «صوت الفن» تنتصر على صوت المال في حفل افتتاح مهرجان الدمام المسرحي العاشر



أكد رئيس مجلس جمعية الثقافة والفنون سلطان البازعي أن مهرجان الدمام المسرحي في نسخته العاشرة يخرج بنتيجة متميزة من خلال التنظيم ونوعية العروض المسرحية وانتقاء لجنة التحكيم، وقال في حديث خاص لـ"الجسر الثقافي" ان كل هذا التميز يحسب لفرع الدمام والذي استطاع المحافظة على استمرارية المهرجان بهذه الحيوية والجودة ما جعله جزءا مهما من الحراك المسرحي والثقافي الوطني والخليجي، كما أثنى على التعاون المثمر بين الجمعية ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي، مبينا أن هذا التعاون سيأخذ أبعادا كثيرة، وقد بدأ في تنظيم دورات بالتعاون مع شباب المسرح البريطاني وهناك مجالات أخرى كثيرة.

جاء ذلك خلال افتتاح مهرجان الدمام المسرحي العاشر للعروض القصيرة الذي يحظى برعاية من الامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، وقام بافتتاحه محافظ الخبر سليمان بن عبدالرحمن الثنيان مساء أمس الاول على مسرح "اثراء" بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران، والذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون في الدمام بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي.

وقدم الاعلامي محمد الحمادي الذي ادار حفل الافتتاح مدير المهرجان الفنان عبدالمحسن النمر الذي نوه في كلمته الى الجهود التي بذلتها اللجان المنظمة على مدى تسع دورات سابقة من خلال الجهود الحثيثة والمتصاعدة التي دأبت على التواصل مع المسرحيين من كافة أنحاء الوطن العزيز، من خلال أحد أهداف المهرجان بإشعال الحماس والشغف في جسد المسرح السعودي، كما تبعتها استضافة عروض خليجية وعربية، رغبة في تأصيل العلاقات الفنية وتقوية النسيج المسرحي بامتداده العربي.
وأضاف: "عشر دورات من النحت في مجال المسرح توجت هذا العام بتقدم سبع عشرة فرقة مسرحية للمشاركة، واختارت لجنة المشاهدة ثمانية عروض للدخول في المسابقة، كما استضاف المهرجان ثلاثة عروض مميزة، ويواصل تشجيع الكتاب في مسابقة التأليف إلى جانب مسابقة في التصوير المسرحي، وفي الجانب الثقافي يشهد المهرجان عددا من الندوات والمحاضرات والورش وإصدار الكتب، ويأتي هذا الجهد نحو تأصيل حياة مسرحية تتكئ على قاعدة جماهيرية عريضة، مع عدم الشك يوما في ارتفاع سقف حضورها ودعمها لهذه الظاهرة الفنية".


مسيرة المهرجان
وتضمن حفل الافتتاح عرض فيديو تعريفيا يستعرض مسيرة المهرجان على مدار 10 سنوات مضت حيث بدأ المهرجان كنشاط داخلي على مستوى المنطقة ولكنه شهد العديد من المحطات والعروض وولادة عشرات الفرق والمواهب الإبداعية، وشهد مشاركة 79 فرقة مسرحية و1000 كادر مسرحي وتكريم عدد من الأسماء التي خدمت النشاط المسرحي في المنطقة الشرقية وفي المملكة العربية السعودية والوطن العربي، وكان من أبرز من أطلقت باسمهم مهرجانات مسرحية تكريما لهم: عبدالرحمن المريخي، شاكر الشيخ، نضال أبو نواس وإبراهيم الصديقي.
كما تم عرض فيلم قصير حول مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي والذي تعمل شركة أرامكو السعودية على تشييده في منطقة الظهران، وهو على بُعد خطوات من «بئر الخير» حيث اكتُشف النفط في المملكة للمرة الأولى. ولهذا الموقع دلالته الرمزية، وتم التطرق من خلال الفيلم لقصة المركز وكيف أنه واحد من أضخم مبادرات التنمية الاجتماعية التي أطلقتها أرامكو السعودية، ويهدف إلى دعم جهود المملكة في التنمية الاجتماعية والثقافية، مركزاً بشكل خاص على الإبداع في المجالات المعرفية.


مسرح عالمي
وألقى رئيس مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي فؤاد الذرمان كلمته التي رحب فيها بالفرق المشاركة والضيوف وأثنى من خلالها على جهود القائمين على هذا العمل وعلى جمعية الثقافة والفنون والتي تحتفل بمرور عشر سنوات على انطلاق مهرجان الدمام للعروض القصيرة، وتطرق لشرح مبسط عن فكرة المركز ورؤيته والهدف من إنشائه والمنتظر منه، وكيفية إثرائه للمجتمع واهتمامه الهائل بالشباب والثقافة. 
وقفة تكريمية
بعد ذلك كرمت اللجنة المنظمة المسرحي الكبير أحمد سلطان النوة بتقديم درع تذكارية تكريما له وهدية باسم اللجنة المنظة للمهرجان وذلك لجهوده الكبيرة في الساحة الثقافية والفنية، وشارك في التكريم كل من محافظ محافظة الخبر سليمان الثنيان ورئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون سلطان البازعي ومدير المهرجان الفنان عبدالمحسن النمر ورئيس مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي فؤاد الذرمان.


صوت الفنّ
واشتمل الحفل على عرض مسرحي بعنوان "صوت الفن" من إخراج عبدالخالق الغانم وبطولة كل من الفنان سمير الناصر والفنان إبراهيم جبر والفنان راشد الورثان إضافة إلى ثلة من المسرحيين الشباب، ومشاركة من الفنان الشعبي سعد فرج الفرج في دور النهام، وتناول العمل فكرة الصراع الذي يواجهه الفن لتجاوز الصعوبات، ومن أهمها مشكلة الإنتاج، غير أن المشهد ينتهي بانتصار صوت الفن على صوت المال، وتضمنت مزجا للجانب التراثي مع الواقع المعاش، وتثبت المسرحية عبر تنقلاتها الزمنية أصالة الفن في الضمير الإنساني، وتميّزت بإيقاع مسرحي فاعل وأداء طبيعي بلا انفعال، وحازت على رضا وإعجاب الجمهور.


حكاية لعبة
وختم الحفل بعرض مسرحي مشارك لجمعية الثقافة والفنون بالرياض بعنوان " حكاية لعبة" عن رائعة وليام شكسبير (هاملت) وتبدأ أحداث المسرحية من مشهد الفرقة المسرحية التي كتبت لها هاملت مشهدا تمثيليا لتعرضه أمام الملك كولوديوس، ويصور المشهد حادثة قتل كولوديوس لأخيه والد هاملت. المسرحية التي لاقت إعجاب الجمهور هي من تأليف عبدالله الحمد، وإخراج يزيد الخليفي، وتمثيل محمد مقبل ويعقوب الفرحان وآخرين. 
فيما تعرض اليوم على مسرح "إثراء" تمام الساعة السابعة مساء مسرحية "للعرض بقية" تقدمها فرقة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
سمير الناصر وإبراهيم جبر في مشهد الافتتاح

الأربعاء، 4 يونيو 2014

عبد المحسن النمر يعاني من الغيرة والشك في "ريحانة"

عبّر الفنان السعودي عبد المحسن النمر عن سعادته لمشاركته في مسلسل "ريحانة"، أمام الفنانة الكويتية حياة الفهد، وهو رابع عمل يجمعه بها والذي سيعرض في شهر رمضان المقبل، معتبرًا أن الوقوف أمام الفهد إضافة لأي ممثل.

وعن ملامح دوره في المسلسل، قال في حديث مع جريدة "الرأي"، الكويتية: "أجسد شخصية مركبة لرجل يعاني من الغيرة والشك، وأتمنى أن ينال الدور إعجاب المشاهدين أثناء عرض المسلسل في الموسم الرمضاني المقبل، وهو من تأليف حسين المهدي وإخراج سائد الهواري، ويشارك في المسلسل صلاح الملا وزهرة عرفات وعبير أحمد ومحمود بوشهري وعبد الله بوشهري وأسيل عمران وفاطمة الحوسني".

كما أشار النمر إلى أنه "انتهى من تصوير دوره في مسلسل الحب سلطان من إخراج محمد البكر، الذي تم تصويره كاملًا في دولة الإمارات، ويشارك في بطولته زهرة الخرجي، فاطمة عبدالرحيم، على السبع، إبراهيم الحساوي، عبدالإمام عبد الله، أميرة محمد، عبد الله الغامدي، فيصل المسفر، نسرين، نيرمين، دانة طارق، والفنانة أريام التي تظهر كممثلة للمرة الأولى".