‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

السيد يوسف النمر يصدر بيان في مجزرة الدالوة.

نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

   الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على الرسول الخاتم الامين وآله الغر الميامين .

   ببالغ الحزن والأسى نتقدم بأحر التعازي إلى  أهالي الأحساء الحبيبة جميعاً ، وإلى أهالي الدالوة الأعزاء ، وإلى الغيارى والأحرار قاطبة ، برحيل كوكبة من أبناء الأحساء الأبرار ، الذين كتب الله تعالى لهم الشهادة في مأتم أبي عبدالله الحسين (عليه السلام) ، ضمن إحياء الذكرى السنوية لواقعة الطف الخالدة ، والتي ستبقى مشعلاً يقتبس منها المؤمنون والأحرار في كل زمان ومكان .

   ويجدر بنا ونحن بين يدي هذا الحدث النوعي والمأساوي أن نستخرج منه العبر وأن نقف على مواطن الإعتبار وأن نجتهد في تحديد الداء وتعيين الدواء ، ولنا في هذا الصدد إلماحٌ إلى النقاط التالية :

   1) اننا أمام سلوك إجرامي بغيض ، يُمَثّل تجاوزاً على حمى مواطنين مسلمين آمنين في بلدهم ، بلغ حد الترويع وإزهاق الأنفس المحترمة ، وتعدياً صارخاً على مشاعرهم الدينية ، في مرحلة يمثل فيها هذا السلوك ـ مع ملاحظة التأجيج المبرمج للسعار الطائفي ـ محاولةً دنيئة لإثارة عصبيات طائفية عمياء ، يصعب الإمساك بزمامها وكفكفة هياجها ، فيما لو نجح المفتنون لاقدر الله ، وهو عز اسمه المسؤول أن يردهم بغيظهم .

   2) يقتضي الإنصاف أن نسجل لكثير من الفئات من إخواننا السنة في بلادنا أنهم يتحلون بمنسوب طيب من الوعي ودرجة محمودة من الرشد ، بمقتضى طبيعة ردود الأفعال التي سجلت وشوهدت ، وهو الأمر الذي يمثل دعامة طيبة للحمة الإجتماعية من ناحية ، وحمايةً لسمعة إخواننا من غائلة أفعال أولئك المنبوذين ، ولتعرية الحجم الحقيقي لأولئك الشذاذ في مجتمعاتهم .

   3) ان الحكمة تفرض أن يتم التعاطي ، على مستوى التصدي لهذا الحدث الخطير ، مع جذور المرض ، لا مع العرض ، وهو الأمر الذي يفرض أن يُعَاد النظر في أصل الخطاب الذي يُرسخ في عقل المُتَلقي صورة نَمَطيّة مُنَفّرة لطوائف مُحتَرَمَة في هذه البلاد ، عُرفَت عبر تاريخها بحسن الجوار وكرم المعشر .

   إنّ من شأن ذلك الخطاب ، والمداومة عليه ، وتهيئة النفوس للتصديق به من خلال أجواء القطيعة والمباعدة ، وتسرية ذلك الخطاب إلى المواد التعبوية من (خطب) و (تسجيلات) و (كتب) .. إلخ ، إن من شأن ذلك أن يخلُق إطاراً فكرياً للتكفير والقطيعة واستباحة الحرمات المُغلّظة ، وهي أمور يجب الوقوف منها موقف التحذير والتعاطي الحازم للحؤول دون تكرارها ، وهي مسألة شرعية ومسؤولية دينية خطيرة يتحملها الجميع لاسيما الفئات المؤثرة في المجتمع المسلم ففي الحديث الشريف عن الرسول الأكرم (ص) : " " الدين النصيحة ، قلنا : لمن ؟ قال : لله و لكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم ، والذي نفسي بيده لايؤمن عبدٌ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ( التاج الجامع : ج5 ، ص 72 ـ 73) .    



                                                                                                                                           كتبه أقل خدمة الشرع الشريف

                                                                                                                                                 يوسف النمر الموسوي

                                                                                                                                                    11/1/ 1436هـ

50 شخصية من الأحساء والدمام يثمِّنون دور الجهات الأمنية في الإيقاع بالإرهابيين

سجّل خمسون شخصية في الأحساء والدمام موقفاً مشرفاً إزاء الجريمة الإرهابية التي وقعت في قرية الدالية. وثمنت الشخصيات في بيان مشترك «بمزيد من الفخر والارتياح التفاعل الايجابي الذي أبداه كثير من الإخوة في الوطن بمختلف مكوناته المذهبية شجبا واستنكارا على هذه الجريمة».

وقال الموقعون على البيان إن «الطغمة المجرمة التي ارتكبت هذه الجريمة الإرهابية البشعة لا تنتمي إلى وطن ولا تمثل قوما ولا تعبر عن مذهب أو دين أو طائفة بل هي تعبر عن فكر شيطاني خبيث، وأن هذه الجريمة تستهدف تمزيق وحدتنا ولحمتنا الوطنية والإسلامية وعلينا أن نفوّت عليهم فرصة استثمارها بمزيد من الوحدة والتلاحم الوطني».

وأضاف البيان أن «أخبث أهداف هذه الجريمة الإرهابية ثني المؤمنين وتثبيطهم عن الشعائر»، ونبّه إلى «ضرورة أخذ الحيطة والحذر والقيام بإجراءات وقائية لتفادي مثل هذه الاعتداءات الإرهابية».

وقدم الموقعون على البيان «الشكر لجميع مسؤولي الأجهزة الرسمية والأمنية الذين بادروا بالاهتمام بالحدث ومتابعته مما يقتضيه واجبهم الوطني ونرجو مزيداً من الاهتمام والمتابعة الجادة والحازمة لحفظ أمن المواطنين ودمائهم وأعراضهم وأموالهم وسرعة الكشف عن نتائج التحقيق والإعلان عن الجناة والجهات التي حرضت على هذا الحدث الخطير.ودعا الموقعون الله سبحانه أن يقِينا وجميع المسلمين شرور هذه الفتن المتلاطمة، وأن يحرس لنا وطننا كريما عزيزا بسلامة جميع أهله».

1. السيد علي السيد ناصر السلمان
2. الشيخ محمد اللويم
3. الشيخ حسين العايش
4. السيد هاشم الشخص
5. السيد هاشم السلمان
6. الشيخ عادل بوخمسين
7. السيد عبدالله السيد هاشم العلي
8. الشيخ حسين بوخمسين
9. الشيخ محمد العباد
10. السيد محمد باقر الجبيلي
11. الشيخ عبدالعزيز الغشام
12. الشيخ نجيب الحرز
13. الشيخ توفيق البوعلي
14. الشيخ عبدالله الياسين
15. الشيخ جواد الخليفة
16. الشيخ طاهر الأحمد
17. الشيخ عادل العلي
18. الشيخ ناصر العمر
19. الشيخ حسن البقشي
20. الشيخ عبدالله الأحمد
21. الشيخ عقيل الشبعان
22. الشيخ موسى بوخمسين
23. الشيخ حسن عبدالهادي بوخمسين
24. السيد علي باقر الموسى
25. الشيخ حبيب الهديبي
26. الشيخ عبدالخالق الحاجي
27. الشيخ عبدالجليل السمين
28. الدكتور صادق الجبران
29. باسم ياسين الغدير
30. المهندس سعيد عبدالله الخرس
31. المهندس مهدي ياسين الرمضان
32. الدكتور أحمد محمد اللويمي
33. الدكتور عبدالله محمد الحليمي
34. السيد عبدالمجيد علي الموسوي
35. المهندس محمد جواد محمد الجبران
36. علي أحمد البحراني
37. عبدالله يوسف الحسن
38. علي حسين الحويدر
39. يوسف أحمد اليحيى
40. عبدالله علي محمد النمر
41. الدكتور حبيب العلي
42. أحمد جواد الخرس
43. سلمان حسين الحجي
44. جاسم حسين المشرف
45. جعفر محمد التريكي
46. عبدالله سلمان المطاوعة
47. حســـين عــبدالوهاب المطاوعة
48. عبدالرحــيم أحمــد بوخمسين
49. صادق ياسين الرمضان
50. عبدالحميد حسن الملا

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

رابطة المنبر الحسيني بالقطيف والدمام تصدر بيان إستنكار وتعزية للعمل الإرهابي في الأحساء

نص البيان :

 بيان استنكار وتعزية |
بسم الله الرحمن الرحيم

(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).

إنا لله وانا اليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ببالغ الحزن والأسى والفجيعة، ونحن نستقبل يوم العاشر من شهر المحرم الحرام، وما فيه من ذكرى أليمة.. فُجِعنا بنبأ الحادث الإجرامي الإرهابي الغاشم الذي حصل في محافظة الأحساء الغالية، حيث التنوع المذهبي قائم منذ قرون متمادية، والذي استشهد فيه ما يقرب من ستة من الموالين، وجرح عددٍ من المعزين على سيد الشهداء (صلوات الله وسلامه عليه) في ليلة العاشر من محرم الحرام ١٤٣٦هـ.
ونحن إذ نعزي ذوي الشهداء، ونسأل الله أن يربط علي قلوب ذويهم بالصبر والسلوان ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى؛ نؤكد أن من قام بهذا العمل لايمثل إلا نفسة المجرمه الغادرة وأنه لا ينتمي للإسلام أو حتى للإنسانية بصلة، كما ونؤكد على المسؤولين أن يبادروا للقبض علي الإرهابيين المتورطين ومعاقبتهم بأقسى العقوبات وأن تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لعدم تكرر مثل هذا الحادث الجلل ومنع أسباب وقوعه.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، والعاقبة للمتقين.

رابطة المنبر الحسيني بالقطيف والدمام
العاشر من محرم الحرام ١٤٣٦هـ

السيد هاشم السلمان يصدر بيان نعي للشهداء

السيد حسن النمر يصدر بيان مجزرة الدالوة








بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدُ للهِ القائلِ في كتابِهِ ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ، قَالُوا : إِنَّا للهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ ، والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وبعد :
ففي ليلة العاشر من محرم الحرام من العام 1436 هـ ؛ حيث مراسم المواساة لرسول الله وآله ( صلوات الله عليهم ) بذكرى فاجعة عاشوراء ، قامت أذرعُ الجريمةِ - المريضةُ ، والمغرضةُ - بجريمةٍ شنعاءَ ؛ تتناسب وطبائعَ مرتكبيها - الدنيئةَ ، والمتدنيةَ - ، وتفكيرَهم - المختلفَ ، والمتخلِّفَ - ، جريمةٍ سُفك فيها دمٌ حرامٌ في شهرٍ حرامٍ ، جريمةٍ ترقى إلى عنوان ( المجزرة المروِّعة ) ، بحق أبرياءَ عزَّلٍ ؛ لا جرمَ لهم ، ولا جريرةَ ، إلا أنهم ﴿ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ [الأحقاف/ 13] ، ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [البروج/ 8] ، مسلمين لم يبدر منهم سوى مشاركتِهم المشروعةِ والنبيلةِ في مراسم العزاء على سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين بن علي ( عليهم السلام ) ؛ مواساةً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولعترته الطاهرة ( عليهم السلام ) .
وإننا ؛ إذ نتقدم بأحرِّ التعازي إلى أهالي قرية الدالوة خصوصاً ، والأحساء عموماً ، بشهادة هذه الكوكبة الطاهرة من شيعة أهل البيت الطاهرين ، لنسأل اللهُ تعالى أن يتقبلهم شهداءَ ؛ على الدرب التي سار فيها وعليها الإمامُ الحسينُ ( عليه السلام ) وأصحابُه الشهداءُ ( رضوان الله عليهم ) ، دربِ الحقِّ والحقيقةِ ، دربِ الصلاحِ والإصلاحِ .
وفي الوقت نفسه نؤكد على أن هذه الجريمة القبيحة لا يتحمل تبعاتُها - الماديةُ ، والمعنويةُ - سوى فاعليها المباشرين ، ويشاركهم في ذلك المحرِّضون المباشرون عليها ؛ ممن يعمل بوعيٍ ودون وعيٍ في خدمة أعداء الدين والأمة والوطن .
لذلك ، نؤكد :
أولاً - أن هذه الجريمةَ ليست جريمةً عاديةً ؛ فهي تشكل - في تقديرنا - منعطفاً خطيراً ؛ وفقاً لطبيعةِ الهدفِ المختارِ ، وتوقيتِه ، ومكانِه . ولا يحتاج إدراك ذلك إلى ذكاءٍ خارقٍ ، بل يكفي ملاحظة ما تمر به الأمةُ من ظروفٍ حرجةٍ .
وهذا يتطلب من الجميع :


أ - التحلي بأعلى درجات اليقظة والانتباه ؛ فلا مجالَ لردود الأفعال الساذجة .

ب - أعلى مراتب الإحساس بالمسؤولية ؛ فلا مجال للتهوينِ منها ، ومن تداعياتِها .
جـ - أعلى مستويات الرقي الأخلاقي ؛ فلا مجال لغيرِ الأحاسيسِ النبيلةِ ، وليس مسموحاً ، ولا ينبغي أن يُتاح لسفيهٍ هنا أو هناك أن يتطاول على الشهداء والمصابين وذويهم ؛ بالشماتة بهم ، أو الاستهزاءِ بمعتقداتِهم وشعائرِهم ، دون الأخذِ على يدِهِ ومحاسبتِه .
نقول ذلك لأن هذه الجريمة والمجزرة - في ما نرى - لم يُقصَد بها شيعةُ أهلِ البيتِ ( عليهم السلام ) فقط ، ولا خصوصُ أهلِ الدالوةِ الكرامِ ، وإنما أريد بها إيقاعُ فتنةٍ هوجاءَ بين شريحتين كريمتين من المسلمين ؛ تفيأتا منذ زمنٍ بعيدٍ ظلالَ شجرةَ التعايشِ والمحبةِ ، واستظلَّتا بظلِّها على الرغم من ثقافةِ الكراهيةِ والبغضاءِ ؛ التي يراد غرسُ بذرتِها واستنباتُها بشتى السبل .
ثانياً - أن شيعةَ أهلِ البيتِ ( عليهم السلام ) - عموماً - ليس من ثقافتِهِم ، ولا من سيرتِهِم ، أخذُ المحسنِ بالمسيءِ . وستظل الأحساءُ - بإذن الله تعالى - واحةً للتعايش الكريم والسلم الأهلي بين الشيعة والسنة ، كما كانت عبر تاريخها ، ولن يجرها هذا الفعلُ - الدنيءُ والمدانُ - إلى خلاف هذه السيرة وتلك الثقافة .
وفي الوقت نفسه :
نطالب أولاً - الجهات الأمنية المختصة بالعمل على الوصول السريع إلى هذه الأيدي الإرهابية الآثمة ، وتسليمها للقضاء ، والاقتصاص منها بالعدل .
ونطالب ثانياً - الجهات المعنية والمسؤولة في وطننا الحبيب بالعمل من أجل اجتثاثِ حملاتِ التشويهِ البغيضةِ ؛ والتي توجَّه - في مختلف المنابر الإعلامية والدعوية - إلى مواطنين مسالِمين من أبناء هذه البقعة من العالم ، التي تفتخر بين الأمم بأن فيها ، ومنها ، انطلقت رسالةُ الإسلام ، على يدَيْ مَن ختم اللهُ به أنبيائه ، وقال في حقه ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء/ 107] .
ومما يؤسَف له - بشكلٍ مضاعفٍ - أن تُوجَّه هذه الحملاتُ - باستمرارٍ - إلى مواطنين لم يُعهَد منهم سوى المسالمة والموادعة لمن خالفهم مذهبياًّ ، كما لم يُعهَد منهم سوى نشدانِ الخيرِ لهذا الوطن وأهله وجميع مَن فيه ، وتاريخُهم وحاضرُهم شاهدا عدلٍ على ذلك .
وإن ما حصل من جريمةٍ مروعةٍ ، وفعلٍ إرهابيٍّ مستنكَرٍ ؛ في هذه القرية الوادعة ؛ وإن كان في اعتقادنا الجازم فعلاً فتنوياًّ تآمرياًّ ، لم يكن ليحصل دون هذه الحملات المشوِّهة والمشوَّهة ؛ التي هيأت له الأرضيةَ المناسبةَ لدى الإرهابيين ؛ ممن باشر تنفيذَه ، أو أن من ارتكبه أراد توظيفَ تلكم الحملات في إحداثِ فتنةٍ أطلَّت برأسها البشع في عددٍ من بلدان المنطقة .
وختاماً : نجدد العزاء إلى سيدنا رسول الله وآله الطيبين ( صلوات الله عليه وعليهم ) بمصاب سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، ونسأل اللهَ علوَّ الدرجة للشهداء من أهل الدالوة ، ولذويهم الصبرَ والسلوانَ ، وللجرحى الشفاءَ العاجلَ والكاملَ ، ولهذا الوطن ومَن فيه الأمنَ والتعايشَ والسلمَ الأهليَّ﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا ﴾ [إبراهيم/ 35] .
والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين .



في العاشر من شهر محرم الحرام 1436 هـ
خادم الشرع الحنيف
السيد حسن النمر الموسوي

الأحد، 9 مارس 2014

علماء المنطقة: أئمة أهل البيت يؤكدون حفظ وحدة الأمة ورعاية المصلحة العامة

نسخة من البيان حصلت عليه "الدمام بوست"
حصلت "الدمام بوست" على نسخة من بيان لعلماء دين من الدمام  والقطيف والأحساء يحذر الشباب من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف، ويؤكدون أن العنف لا يحقق المطالب وإنما يزيد المشاكل تعقيدا.
وقال الموقعون: أن استخدام السلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب وعموم المجتمع، مؤكدين أن العنف لا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي.
ونوهوا أن أعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط والأمن والاستقرار في البلاد، وأشاروا إلى أن مجتمعات الأمة بليت في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية والدين برئ من الإرهاب، مشيرين إلى أن العنف السياسي يدمر الأوطان.
كان من الموقعين السيد علي السلمان من الدمام مع جمع من علماء القطيف والأحساء.

نص البيان:


بسم الله الرحمن الرحيم
 
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين لاشك أن أعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد.

وقد بليت مجتمعات الأمة في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية والدين بريء من الارهاب والعنف السياسي يدمر الأوطان ، وما نعرفه من سيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام ومن توجيهاتهم الهادية أنهم يؤكدون على حفظ وحدة الأمة ورعاية المصلحة العامة ، ورفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين وذلك هو نهج مراجعنا وفقهائنا الكرام.

لذا نحذر أبناءنا وشبابنا الأعزاء من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف فهو لا يحل مشكلة ولا يحقق مطلبا ، بل يزيد المشاكل تعقيدا ويحقق مآرب الأعداء الطامعين ، ونؤكد أن أي استخدام للسلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب وعموم المجتمع ولا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي.

حفظ الله بلادنا ومجتمعنا من الفتن والمكاره ومتعنا بنعمة الأمن والاستقرار.

الموقعون:


الشيخ عبد الله الخنيزي، السيد علي الناصر، والشيخ عبد الكريم الحبيل، الشيخ حسن الصفار، الشيخ جعفر الربح، الشيخ يوسف المهدي، الشيخ حسين البيات، الشيخ حسين العايش، الشيخ عادل بو خمسين، السيد كامل الحسن.