نفس المآسي التي دعت إلى رثاء الشيخ الفضلي العام الماضي لا زالت ، لا زالت ...
إلى آية الله الدكتور الشيخ عبدالهادي الفضلي ، تركنا وفي الصَدْرِ بَقيَّة ولا زال نشاز رحيله يرنُّ كل عام :
أحتاجُ أغنيةً لأسكبَ داخلي ..
حَربٌ علينا الموتُ دوماً مُنْجَزَة
كُنْتَ انْتَصَرَتْ لأنَّ فِكْرَكَ مُعْجِزَة
لا وَقتَ في المَسْرَى لنُمْسكَ إبْرةً
للصبحِ .. تُهدِينا السَماءَ مُطَّرَزَة
لا وقتَ أصْلاً كي تَمَوتَ وهَذِهِ الـ
آمال في عَينِيكَ ليستْ مُحْرَزَة !
الدَربُ هذا الأُفعوانُ رَدِيفُنا
ليَرى مَقيلَ المُتعبينَ فَيَحْجِزَهْ
لا وَقتَ نَهْرُبُ مِنهُ إنَّ رِكابَنا
فِيهِ تَنُوءُ بأُغنياتٍ مُعوِزَةْ
كُنْتَ الوَحِيدَ تَجوزُ فوقَ ظَلامِهِ
وقَتامِهِ و ضَرَامـِهِ كي تَهمِزَهْ
والآنَ لمَّا صِرْتَ تَحتَ رِهِانِهِ
يسعى لضَوءٍ قد تَركتَ ليَلْمِزَهْ !
يا آخِرَ النَخِلِ الذي تَمرَاتُهُ
حتى بأيدي راجمِيهِ مُعَزَّزَة
قُمْ هاهنا سِفْرٌ مِن الغَيبِ الذي
كَفَّاكَ تَحتَرِفِانِه كي تُوجِزَهْ
.
الحَقْلُ حَقْلُكَ كُنْتَ قَدْ شَذَّبْتَهُ
والآنَ أغْرِبَةٌ عَليهِ لتَنْهَزَهْ..!
ألأنَّكَ النَهْرُ العَظِيمُ سَمَحْتَ عَنْ
مَنْ كانَ يَسْرِقُ مَاءَهُ لتُحَفِّزَهْ !
قَلَمُ الغُيُوبِ يَنُصُّ أنَّك سِحْرُهُ
في الأرْضِ تُشْهِرُهُ لكلِّ مُرمَّزَهْ
مَنْ حالفَ الشَوكَ الذي حَاوَرْتَهُ ..
.. أبدى مَسامِيرَ السِجالِ مُلغَّزَة
لا بَأسَ . قُلْتَ : - و رُحْتَ تُبْحِرُ في المَدى-
هذي سِجَالاتٌ تَكونُ مُجَهَّزَةْ
القَلْبُ بُلبُلُكَ السَمِيرُ وفِكرُكَ الـ
صَقْرُ الذي آليتَ أنْ لا تَحْجُزَهْ
مِن كُلِّ زوايةٍ تُطالعُ فِكرةً
هذَّبتها بالحُبِّ و هي مُجزَّزَة ..!
لَمْ يَبقَ شَيءٌ لم تَنَلْهُ مَجَامِرُ الحُسُّادِ
فَاجْمعْ ما حطبت لنَفِرَزَهْ !
الآنَ أرْمَاحٌ ذَخَرْتَ نُرُيدُها
و مِنَ الصَوارِمِ بَاتراً لَم تَهْزُزَهْ
وإذا تدفقت الموسيقى عَنْكَ .
قَدْ وَجَدَتْ لُحُونَكَ لم تَكُنْ بالمُنْشِزَةْ
لو كُنْتَ تَسْمُعُ عَاذِلِيكَ لَكُنتَ فِي
قُضْبَانِهِمْ تَكِزُ الجِدارَ لتُعْجِزَهْ !!
..
يا هَذِهِ اللغةُ التي رَسَبَتْ لكَي
تُبدي جميلاً مِنْهُ وهي مُمَيَّزَة
مَاذا أقُولُ : و قَدْ أُبَجِّسُ فِي دَمِي
صَخْرَ الكَلامِ لكي يفيضَ فأُبْرِزَهْ
والقَولُ فيهِ هو المُغَامَرَةُ التِي
أَخْشَى تَكُونُ مِن المحبَّةِ مُوجَزَةْ
في جُعْبَتِي .. لا شيء .. إلَّا أنَّنِي
أرْنُو إلى سُورٍ عَليهِ لأقْفِزَهْ
أَحْتَاجُ أُغْنِيَةً لأَسْكُبَ دَاخِلِيْ
.. لَكِنَّ مِحْفَظَةَ الأغَانِي مُعْوِزَةْ ..!
و لَعَلَّ فَجْراً هَمَّ يَدْفِنُ نُورَهُ
في الأُفْقِ ..جنَّحَنِي الفُتُونُ لأَكْنِزَهْ
يا أيُّها الإِنْسَانُ أرْوعُ صُورِةٍ
قد كَانَ فِيكَ . مُكَثَّفَاً و مُرَكَّزَةْ
آمَنْتُ أنَّ الطُرْقَ لَمْ تُشْبِهْكَ لا
، أَبَدَاً ، أُعَوِّلُ أَنْ تَكُونُ مُجَوِّزَةْ ..
إلى آية الله الدكتور الشيخ عبدالهادي الفضلي ، تركنا وفي الصَدْرِ بَقيَّة ولا زال نشاز رحيله يرنُّ كل عام :
أحتاجُ أغنيةً لأسكبَ داخلي ..
حَربٌ علينا الموتُ دوماً مُنْجَزَة
كُنْتَ انْتَصَرَتْ لأنَّ فِكْرَكَ مُعْجِزَة
لا وَقتَ في المَسْرَى لنُمْسكَ إبْرةً
للصبحِ .. تُهدِينا السَماءَ مُطَّرَزَة
لا وقتَ أصْلاً كي تَمَوتَ وهَذِهِ الـ
آمال في عَينِيكَ ليستْ مُحْرَزَة !
الدَربُ هذا الأُفعوانُ رَدِيفُنا
ليَرى مَقيلَ المُتعبينَ فَيَحْجِزَهْ
لا وَقتَ نَهْرُبُ مِنهُ إنَّ رِكابَنا
فِيهِ تَنُوءُ بأُغنياتٍ مُعوِزَةْ
كُنْتَ الوَحِيدَ تَجوزُ فوقَ ظَلامِهِ
وقَتامِهِ و ضَرَامـِهِ كي تَهمِزَهْ
والآنَ لمَّا صِرْتَ تَحتَ رِهِانِهِ
يسعى لضَوءٍ قد تَركتَ ليَلْمِزَهْ !
يا آخِرَ النَخِلِ الذي تَمرَاتُهُ
حتى بأيدي راجمِيهِ مُعَزَّزَة
قُمْ هاهنا سِفْرٌ مِن الغَيبِ الذي
كَفَّاكَ تَحتَرِفِانِه كي تُوجِزَهْ
.
الحَقْلُ حَقْلُكَ كُنْتَ قَدْ شَذَّبْتَهُ
والآنَ أغْرِبَةٌ عَليهِ لتَنْهَزَهْ..!
ألأنَّكَ النَهْرُ العَظِيمُ سَمَحْتَ عَنْ
مَنْ كانَ يَسْرِقُ مَاءَهُ لتُحَفِّزَهْ !
قَلَمُ الغُيُوبِ يَنُصُّ أنَّك سِحْرُهُ
في الأرْضِ تُشْهِرُهُ لكلِّ مُرمَّزَهْ
مَنْ حالفَ الشَوكَ الذي حَاوَرْتَهُ ..
.. أبدى مَسامِيرَ السِجالِ مُلغَّزَة
لا بَأسَ . قُلْتَ : - و رُحْتَ تُبْحِرُ في المَدى-
هذي سِجَالاتٌ تَكونُ مُجَهَّزَةْ
القَلْبُ بُلبُلُكَ السَمِيرُ وفِكرُكَ الـ
صَقْرُ الذي آليتَ أنْ لا تَحْجُزَهْ
مِن كُلِّ زوايةٍ تُطالعُ فِكرةً
هذَّبتها بالحُبِّ و هي مُجزَّزَة ..!
لَمْ يَبقَ شَيءٌ لم تَنَلْهُ مَجَامِرُ الحُسُّادِ
فَاجْمعْ ما حطبت لنَفِرَزَهْ !
الآنَ أرْمَاحٌ ذَخَرْتَ نُرُيدُها
و مِنَ الصَوارِمِ بَاتراً لَم تَهْزُزَهْ
وإذا تدفقت الموسيقى عَنْكَ .
قَدْ وَجَدَتْ لُحُونَكَ لم تَكُنْ بالمُنْشِزَةْ
لو كُنْتَ تَسْمُعُ عَاذِلِيكَ لَكُنتَ فِي
قُضْبَانِهِمْ تَكِزُ الجِدارَ لتُعْجِزَهْ !!
..
يا هَذِهِ اللغةُ التي رَسَبَتْ لكَي
تُبدي جميلاً مِنْهُ وهي مُمَيَّزَة
مَاذا أقُولُ : و قَدْ أُبَجِّسُ فِي دَمِي
صَخْرَ الكَلامِ لكي يفيضَ فأُبْرِزَهْ
والقَولُ فيهِ هو المُغَامَرَةُ التِي
أَخْشَى تَكُونُ مِن المحبَّةِ مُوجَزَةْ
في جُعْبَتِي .. لا شيء .. إلَّا أنَّنِي
أرْنُو إلى سُورٍ عَليهِ لأقْفِزَهْ
أَحْتَاجُ أُغْنِيَةً لأَسْكُبَ دَاخِلِيْ
.. لَكِنَّ مِحْفَظَةَ الأغَانِي مُعْوِزَةْ ..!
و لَعَلَّ فَجْراً هَمَّ يَدْفِنُ نُورَهُ
في الأُفْقِ ..جنَّحَنِي الفُتُونُ لأَكْنِزَهْ
يا أيُّها الإِنْسَانُ أرْوعُ صُورِةٍ
قد كَانَ فِيكَ . مُكَثَّفَاً و مُرَكَّزَةْ
آمَنْتُ أنَّ الطُرْقَ لَمْ تُشْبِهْكَ لا
، أَبَدَاً ، أُعَوِّلُ أَنْ تَكُونُ مُجَوِّزَةْ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق