بما أننا نعيش في ذكرى الشيخ الفضلي اﻷولى أريد أن أقدم ومضة تلمع في ذهني ...
كان بالإمكان للشيخ الفضلي بعد أن استقر في الدمام أن يتحول لرجل دين تقليدي يمارس اﻷدوار الاعتيادية (الحسبية ) حسب التعبير الفقهي ، لكن كان للفضلي مشروع رعاية الحراك الفكري لذا صوب اهتمامه ناحية الكتاب ...
دعم الكتابة في توجهات الشباب ووقف بجانب أي توجه فكري إسﻻمي يخرج بالخطاب الديني من رتابته وتقليديته ، هذا التوجه حرك بنادق التقليديين الذين لم يرقهم هذا التوجه .
من حقنا جميعا أن نختلف حول أفكار عبدالهادي الفضلي ، وهذا طبيعي بيد أننا يجب أن نحترم أن للرجل مشروع فكري ونتاج تأليفي ضخم عددا وقيمة .
لدينا عشرات من اﻷسماء المصنمة من رجال الدين وبعضهم بالكاد (يفك الحرف ) فضﻻ على أن يقدم رؤى فكرية ناهضة مثيرة ورشيقة! .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق