الدمام بوست (خاص) : تناول الملا عماد أيوب مسئلة الجار والمجاورة وأعتبرها من القضايا الشخصية ، مبيناً معنى (وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ)..
جاء ذلك في محاضرته التي ألقاها في الليلة الخامسة من موسم محرم 1436هـ في مجلس عبد الله بو حليقة، والتي نص فيها على أن القربة تحتمل معنيين وهما القرابة المادية والقرابة المعنوية.
وتابع الملا عماد الحديث بتبيين حقوق الجار، موضحاً أن الحق يتضاعف عندما يكون الجار مسلماً ومن ذوي القربة
مؤكداً أن الله سبحانه أمرنا بالإحسان إلى الجار وأنه ﻻ يوجد في التشريع الإسلامي وصف لإمر الإحسان وإنما يترك للمجتمع.
وحث الملا عماد المستمعين الا يجعلوا بيوتهم تخلو من كتاب "رسالة الحقوق" وأن يداوموا على قرائته ولو مرة في الأسبوع.
واستشهد على الإحسان للجار بالإمام علي بن أبي طالب ع حتى أن آخر وصاياه لإولاده كانت بالجار.
وقال الملا عماد أن تبادل الأطعمة بين الجيران هو من الإحسان إليهم وأنه يمثل صورة حضارية ومذيبة للخلافات.
وأكد في مستهل الحديث أن تحديد الجار أمر غير ممكن ﻹختلاف الروايات في تحديد هذه المسألة ، فمنهم من قال أنه بعد أربعين بيتا ومنهم من قال بعد اربعين ذراعا، ومبينا أن الشارع المقدس أوكلها للعرف.
ختاماً للحديث قرأ الملا عماد قصة اليهودي الذي كان يضع الأوساخ على طريق النبي صلى الله عليه وآله ويؤذيه، وأنه ص ذهب لعيادته عندما علم بمرضه، داعيا للإقتداء به ص في معاملته مع الجار وأنها ربما تكون سبب في الدخول للإسلام كما في القصة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق