السبت، 1 نوفمبر 2014

تغطية الليلة السادسة لمجلس حسن بو حليقة

الدمام بوست (خاص): تناول الملا عماد أيوب حادثة بني إسرائيل المعروفة بحادثة "حاضرة البحر" وافتتح حديثه بذكر علة أمر الله سبحانه لنبيه محمد صلى الله عليه وآله في الآية الكريمة:
(وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْت)..

وقال إن علة أمر الله سبحانه لنبيه (ص) لكي يثبت لليهود كذبهم ونقضهم للعهود على متى التاريخ، وليثبت لهم نبوته ومعرفته بالأحداث السابقة في زمن لا يوجد فيه وسائل إتصال كالواتساب وغيره.

وعلى ذكر الواتساب قال الملا عماد ان ما يتم تداوله في الواتساب من أقاويل باطلة تنسب ﻹهل البيت ع يعتبر كذب على المعصوم وبالنتيجة هو كذب على الله جل وعلا.

وحث الملا عماد على التأكد من صحة الأخبار المتداولة أيضاً حتى لا نندرج تحت قول الله تعالى
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19).

وأستئنف حديثه مبيناً أن كتابة القرآن الكريم بحد ذاته معجزة، وتابع ببيان قصة حاضرة البحر وكيف انهم احتالوا على الشرع في الصيد وذكر الملا عماد أن أحد المؤمنين نصحهم بترك هذا الفعل آنذاك ولكن هذا حال المجتماعات "وإلى اليوم" هو إجتناب النصيحة وزجر من ينصح. 

وتابع الملا عماد ان وجود مثل هؤلاء هو ما يتسبب في قلة الوازع الديني ويصبح كل تحت رداه وهواه، نتيجة ذلك نزل عليهم العذاب وأصبحوا .. قِرَدَةً خاسِئِينَ 

واختتم حديثه ببيان أن الإسلام وضع قانون يمنع الإنسان من المعصية إذا تحلى به، وهو قانون التقوى.

ليست هناك تعليقات: