قد اعتدنا منذ الصغر مشاهدة الافلام المصريه والبعض منا لايستسيغها والبعض يتابعها
لكن الكل يجمع بأنها غير مفيده اذ لم تكن محرمة
وقد يصور لنا الفلم المصري بان المجتمع المصري هو فقط شارع الهرم والرقص والانحطاط
فكانت تغذية فكرية للشعب المصري اولا والعالم العربي ثانيا بانها طبيعة حياتهم والحياة جميلة بالرقص والخمر والكابريهات
وقد كانت وزارة الاعلام المصرية تمنع اي فلم يصب في مصلحة الدين او الوعي الفكري والاسلامي
بل بالعكس تعطي تصريح رسمي للأفلام التي تكون ضد الفكر الاسلامي
اكثر من 30سنة ومصر تنشر هذا الفكر الاباحي حتى اصبح الشعب المصري متأقلم مع الوضع الاعلامي بل يرى انه من المهم ان يأخذ ثقافته من السنيما
وفي نفس الوقت يأتي الاعلام الكويتي لكي يعطينا نموذجا اخر بنفس الطبخة لكن بنكهة خليجية
قبل اكثر من 25سنة عرض التلفزيون الكويتي مسلسل (الى امي وابي مع التحية)
وقد كان نموذجا رائعا وكل فرد من افراد الأسرة مستفيد ومن الواضح ان المخرج والكاتب استعانوا بشخصيات متخصصة في التنمية الاسريه
وبعدها عرضت مسلسلات رمضانية كانت تخدم الوطن او الانسانية وكيفية نصرة المظلوم على الظالم
لكن في الاونة الاخيره تبدل الحال من جميع النواحي اصبحت المسلسلات الرمضانيه تلعب دورا مهما في عقول البسطاء اغلبها يدل انحطاط فكر الكاتب والمخرج والممثل
الكاتب يريد ان يحدث صرعة والمخرج يريد ان يبدع فكرة والمونتج يريد يبيع بافضل سعر والممثل يريد ان يصبح افضل ممثل .. والكل يغني على ليلاه !
اولادنا وبناتنا يشاهدون المسلسلات الكويتيه على انها قريبة لنا من الناحية الاجتماعية وتقاربها من ناحية الاطباع فييتدي دس السم في العسل
شيئا فشيئا يتشربون ابنائنا عادات وتقاليد الممثلات والممثلين التي لاتمثل المجتمع الخليجي فضلا على انها تمثل المجتمع الكويتي
اذا ذهبنا الى الكويت نرى الطابع الاسلامي ونرى الحجاب ونرى المساجد ونرى الحسينيات ونرى المراكز الثقافية
يعني يوجد الصالح ويوجد الطالح ..
لكن اذا تابعنا بعض المسلسلات ماذا نرى !!
الاسرة متفككة الام تغازل الاب مخدرات الابن مع البنات البنت في القهوه وعلاقات شاذه ..
ودائما تكون دور المحجبة دور المعقدة او الغير مرغوبة بها ودور طالب العلم او الشيخ دور كمالي يعني بالمصطلح الفني كومبرس
وقد يتصور المشاهد بان الكويت لاتستطيع انا تعيش بها الا ان تكون اما تاجرااو جميلا من ناحية المظهر
اعتقد اذا استمروا ابناءنا عل مشاهدة مثل هذه المسلسلات الكويتيه او حتى التركية على مر السنين سوف ينطبع ابناءنا بنفس الفكر ونفس التوجه ! واذا ما انحرف اخلاقيا وعقائديا
بإمكاننا التخطيط واقناع مجتمعنا بان الممثلين والمخرجين والمنتجين لا يمثلون المجتمع الكويتي ككل بل هم جزء من الشعب الكويتي..
وان مجتمعنا مختلف تماما ووان لا نرضى لابنائنا ان ياخذوا من افكار العلمانين والليبراليين نحن مجتمع محافظ وملتزم بالتعاليم الاسلاميه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق