الاثنين، 7 أبريل 2014

الإصلاح الاجتماعي وصحن استقبال القنوات

كثرت الأصوات في الفترة الأخيرة عن الإصلاح الاجتماعي في المنطقة وجميل هذا الإحساس بأهمية التغيير والإصلاح ولكن وللأسف حالنا كحال من يريد إصلاح بيته ويبدأ في إصلاح (صحن استقبال القنوات) في السطح قبل إصلاح أعمدة البيت المهترئة.
فنحن نهتم بقضايانا الجانبية ونغفل القضايا الأساسية.
إذ أغفلنا أهم ما يفترض إصلاحه ألا وهو الشباب والجيل الناشئ فلا جلسات دينية ولا دورات لتعليم الصلاة أو أساسيات الفقة والعقيدة وحتى إن وجدت تلك المراكز فنراها تفتقر لطرق التدريس الحديثة واستراتيجيات التعلم في إيصال المعارف الدينية.

هذا كله في وقت يأتي فيه عالم التواصل الاجتماعي من (تويتر وفيس بوك وغيرهما) ليفتح الباب لكثير من الأسئلة والاشكاليات حول المذهب والعقيدة والتي تحتاج لإجابات شافية ووافية.

مع الأخذ بعين الاعتبار بأن المنطقة غنية بالطاقات والأنشطة الاجتماعية ولكن أغلب الاهتمام نحو الأنشطة الموسمية فترى الابداع والتميز في مآتم عاشوراء وقوافل الحج والعمرة.
فياحبذا لو توزع هذه الجهود بشكل صحيح ونعيد ترتيب أولوياتنا واهتماماتنا لنبني جيلاً واعيا قادرا على مواجهة الفتن. 

همسة الختام/ تستطيع أن تغير وتصلح هذا الكون الفسيح حولك عندما تبدأ بإصلاح نفسك فالله لايغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم.

دمتم بود ،،

ليست هناك تعليقات: