كَذِبَ الرصَاصُ المسْتَخِفُّ .. النَّصْرُ والشُهَداءُ حِلْفُ
الثائرونُ على الظلامِ. .إذا تَصَعَّر مِنْهُ أنْفُ
السـائرون و دربُـهم.. حفـرٌ مدبـرةٌ وحَتْـفُ
المورقونَ إذا الضَمَائرُ والرُؤَى كادَتْ تَجِفُّ
عرفوا بأن يدَ الذين ..كســيرةٌ ثمَّ استشفوا..
.. ما يحـلبون بهِ الغيـومَ و ما بهِ صُبحٌ يَـِرفُّ
..
كَذِبَ الرَصَاصُ ، هُو الجبانُ، يُسِفُّ في عَينيه خَوفُ
من دمعةٍ سقطت سَيَنْبُتُ جدولٌ و يفيق قطفُ
من طفلةٍ تلهو فتقصفُ غيلةً ! ،(ينهارُ جرفُ )*
من جدةٍ تدعو كـ(مريم) ، قَلْبهَا نورٌ وعَطْفُ
ثار المقاومُ وانتشى .. أرأيتَ زوبعةً ستطفو؟
وثبوا فَوَاحِدُهُم إذا خَفَرَ الصَهَايَنَ فهو أَلْفُ !
في غزةٍ وَقعَ العدوُّ، فظنَّ ما ينجيهِ قَصْفُ !
…
خذها وَ سمِّي الغيمَ كفَّكَ ، يمْلأِ الجبهاتِ وكْفُ
في البندقيةِ غُنْوةٌ أخْرَى و أوطانٌ تُزَفُّ
في البندقيةِ بَوحُ مَقهورٍ و أحلامٌ ولُطْفُ
سَبْعٌ وستونَ انخدعنا. الآنَ فكيف يُغضُّ طرفُ ؟
من كل مؤتمرٍ به خطبٌ مزوقةٌ و زيفُ
إما هفوا بفنادقٍ .. إنَّ البنادقَ ليسَ تَهْفو
صُونوا البنادقَ كي تصونوا أرضَكمْ ويزولَ حَيفُ
في البندقيةِ ما عَرَفْتَ .. فَخُذْ بِها ما سَوفَ يَقْفُو
و دَعِ الذينَ حَدا بِهِمْ مَوتٌ يُسفُّ ولا يزِفُّ!
لَفُّو بقاعَ الأرضِ والأقصى قَريبٌ كادَ يَعْفو!
ولَعَلَّهَمْ ظَنُّوا بأنَّ القدسَ في البُصْرَى فَخَفُّوا..
أو أنهم سيحررون الأرض أجمعها ليوفوا ؟
حُولٌ فَلو جاؤوا لنصركَ قتَّـلوك ولم يَعفِّوا
ولطالما انْتَهَزَ الصَهَايِنَةُ الغَباءَ فطابَ حِلْفُ !
.....
ثُرْ ما بَدَا لكَ وانْتِفضْ هذي الحياةُ عليكَ وَقْفُ
الأرضُ أرضُكَ والحَقِيقَةُ والطَرِيقَةُ حَيثُ تَقْفُو
الأنبياءُ الثَاِئرُونَ هُناكَ .. (أنت) ! وأنْتَ عَصْفُ !
هَرَعَ الطغاةُ عليكَ في أجْوافِِهم رُعْبٌ و خُوفُ
نِصْفٌ عليكَ تألبوا ووراءَنا يندسُّ نِصْفُ !
شَقُّوا عَلينَا الأفقَ، هل نخشى؟ و كفك ثَمَّ تَرفُو !
يهتزُّ طاغيةٌ ولا يَهْتَزُّ للثوار كتفُ ..!
ثم النهايةُ أنْ تَكونَ النهرَ والطاغي يجِفُّ!
….
في القدسِ آخرةُ المعاني ليس ثمة بعدُ وَصْفُ !
إنِّا على بابِ السماءِ وها هنا يندكُّ حَرْفُ !
ناديتَنا: خَلفَ الضَبابِ تُمدُّ كفُّ أو أكفُّ
ناديتَنا: في القدس أغنيةٌ و ضوءٌ ليس يغفو
كذب الرصاص المستخفُّ فالنصر والشهداء حِلْفُ !
الثائرونُ على الظلامِ. .إذا تَصَعَّر مِنْهُ أنْفُ
السـائرون و دربُـهم.. حفـرٌ مدبـرةٌ وحَتْـفُ
المورقونَ إذا الضَمَائرُ والرُؤَى كادَتْ تَجِفُّ
عرفوا بأن يدَ الذين ..كســيرةٌ ثمَّ استشفوا..
.. ما يحـلبون بهِ الغيـومَ و ما بهِ صُبحٌ يَـِرفُّ
..
كَذِبَ الرَصَاصُ ، هُو الجبانُ، يُسِفُّ في عَينيه خَوفُ
من دمعةٍ سقطت سَيَنْبُتُ جدولٌ و يفيق قطفُ
من طفلةٍ تلهو فتقصفُ غيلةً ! ،(ينهارُ جرفُ )*
من جدةٍ تدعو كـ(مريم) ، قَلْبهَا نورٌ وعَطْفُ
ثار المقاومُ وانتشى .. أرأيتَ زوبعةً ستطفو؟
وثبوا فَوَاحِدُهُم إذا خَفَرَ الصَهَايَنَ فهو أَلْفُ !
في غزةٍ وَقعَ العدوُّ، فظنَّ ما ينجيهِ قَصْفُ !
…
خذها وَ سمِّي الغيمَ كفَّكَ ، يمْلأِ الجبهاتِ وكْفُ
في البندقيةِ غُنْوةٌ أخْرَى و أوطانٌ تُزَفُّ
في البندقيةِ بَوحُ مَقهورٍ و أحلامٌ ولُطْفُ
سَبْعٌ وستونَ انخدعنا. الآنَ فكيف يُغضُّ طرفُ ؟
من كل مؤتمرٍ به خطبٌ مزوقةٌ و زيفُ
إما هفوا بفنادقٍ .. إنَّ البنادقَ ليسَ تَهْفو
صُونوا البنادقَ كي تصونوا أرضَكمْ ويزولَ حَيفُ
في البندقيةِ ما عَرَفْتَ .. فَخُذْ بِها ما سَوفَ يَقْفُو
و دَعِ الذينَ حَدا بِهِمْ مَوتٌ يُسفُّ ولا يزِفُّ!
لَفُّو بقاعَ الأرضِ والأقصى قَريبٌ كادَ يَعْفو!
ولَعَلَّهَمْ ظَنُّوا بأنَّ القدسَ في البُصْرَى فَخَفُّوا..
أو أنهم سيحررون الأرض أجمعها ليوفوا ؟
حُولٌ فَلو جاؤوا لنصركَ قتَّـلوك ولم يَعفِّوا
ولطالما انْتَهَزَ الصَهَايِنَةُ الغَباءَ فطابَ حِلْفُ !
.....
ثُرْ ما بَدَا لكَ وانْتِفضْ هذي الحياةُ عليكَ وَقْفُ
الأرضُ أرضُكَ والحَقِيقَةُ والطَرِيقَةُ حَيثُ تَقْفُو
الأنبياءُ الثَاِئرُونَ هُناكَ .. (أنت) ! وأنْتَ عَصْفُ !
هَرَعَ الطغاةُ عليكَ في أجْوافِِهم رُعْبٌ و خُوفُ
نِصْفٌ عليكَ تألبوا ووراءَنا يندسُّ نِصْفُ !
شَقُّوا عَلينَا الأفقَ، هل نخشى؟ و كفك ثَمَّ تَرفُو !
يهتزُّ طاغيةٌ ولا يَهْتَزُّ للثوار كتفُ ..!
ثم النهايةُ أنْ تَكونَ النهرَ والطاغي يجِفُّ!
….
في القدسِ آخرةُ المعاني ليس ثمة بعدُ وَصْفُ !
إنِّا على بابِ السماءِ وها هنا يندكُّ حَرْفُ !
ناديتَنا: خَلفَ الضَبابِ تُمدُّ كفُّ أو أكفُّ
ناديتَنا: في القدس أغنيةٌ و ضوءٌ ليس يغفو
كذب الرصاص المستخفُّ فالنصر والشهداء حِلْفُ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق