الثلاثاء، 15 أبريل 2014

كنصٍ على متن الغياب نخونه


كنصٍ على متن الغياب نخونه
ككون توارى في المجاهيل كاتبه 

من الطوطم الملعون
والسحر والرقى
هبطنا صعدنا مثل ظل نصاحبه

عفاريت من شحمٍ ولحم وحكمةٍ
على عبث هذا الوجود نقاربه

نصاَرع من أجل البقاء بقائنا
طريقًا على متن الطريق نشاغبه

على الحب /قنديل الطريقة شيخنا
يعاتبنا حينا وحينا نعاتبه

نسير إلى حيث استفاق وجودنا
إلى حتفنا الكنا هناك نغالبه

وذا الوقت صوفيٌّ يعيث بصمتنا
على عبث الأكوان تمشي كواكبه

يؤرجحنا في اللاوجود وجودنا
ونص بحجم البدء تبنى عجائبه

على اللغز ربينا حكايات عمرنا
على الوهم ربانا المدى وغرائبه

بقبعة الأقدار نجلو مصيرنا
نصوغ ونلغي حيث شاءت مقالبه

وما بيدينا غير أطلال لحظة
وماء من الذكرى تلاشت سحائبه

مخيلة من معدن وقصيدة
تغذى عليها خوفنا وتجاربه

مغامرة للعقل ترنو لمرفأ
من الصحو تاهت في البعيد قواربه

كبرنا ووحش الوقت يكبر حولنا
يراقبنا من كهفه ونراقبه

وانساننا البدئيُّ منذ اكتشافه
غريزته الأولى استطالت شواربه

نجيء بهذا التيه نصا مفخخا
بشكل سؤال والفناء يجاوبه

على فكرة الرب ابتكرنا بقائنا
على الشيء واللاشيء رحنا نحاربه

نجوم من الفولاذ تحتل أفقنا
فضاء من الخيمياء ترسو مراكبه

بجلجامشٍ كنا نلاحق وعينا
وأشباح أنكيدو تظل تخاطبه

ليست هناك تعليقات: