‏إظهار الرسائل ذات التسميات هيئة البقيع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هيئة البقيع. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

بالصور.. متطوعي ”هيئة البقيع“ نذروا أنفسهم وجهدهم لزوار الإمام الحسين


يستيقظون من ساعات الفجر الاولى وقبل صلاة الفجر يستعدوا لخدمة زوار أبا عبد الله الحسين  في كربلاء هنا أدركوا عجلة القلب بسواعد نبضاتهم وأقاموا جنة أفترشوها بأعينهم لأقدام الزائرين مثلهم مثل باقي اللجان بهيئة البقيع.
هم المتطوعين من اهالي المدينة المنورة والاحساء والقطيف في مضايف هيئة البقيع بجوار العتبة الحسينية المقدسة مضيف طريق باب القبلة ومضيف طريق الشهداء.
في ساعات الفجر الأول يعدون الطاعم والحليب لتوزيع على الزائرين من بعد صلاة الفجر مباشرة يتوافد الزوار على المضيفات.
يقول مصطفى الرصاصي من مضيف طريق الشهداء نتشرف بخدمة الإمام الحسين  وخدمة الزوار يقدم مضيف طريق الشهداء من الصباح الباكر الحليب والكيك والبيض كوجبة أفطار ومن الساعة 8 حتى صلاة الظهر نوزع الفواكه والتمور.
ويضيف ”بعد صلاة الظهر مباشرة نبدأ بتوزيع وجبة الغذا وفي فترة العصر نقوم بتوزيع وجبات خفيفة مثل الالبان والهاتكيك والفلافل والفوكه والعصيرات حتى بعد صلاة المغرب بساعة“.
ويشير الى ان الوجبات التي يقدمها المضيف تنال أعجاب الزوار بالخصوص الالبان والكيك.
ويقول صادق محمد الحرم من مضيف طريق باب القبلة نسعد بخدمة الزوار فنستيقض مع بداية طلوع الفجر ونبدأ بالاستعداد لخدمة زوار الحسين .
ويضيف ”في الفترة الصباحية من بعد صلاة الفجر مباشرة يتوافد الزوار على المضيف حتى الساعة 8 ونقوم بتوزيع الحليب والكعك“.
ويشير الى انه من الساعة 8 حتى 10 صباحا يتم توزيع وجبات الإفطار من المأكولات الشعبية مثل المحلبية والعصيدة والفلافل وغيرها من الوجبات، وبعدها توزيع التمور والفواكه والماء حتى قبل صلاة الظهر.
ويتابع ”بعد صلاة الظهر نقوم بتوزيع وجبات الغداء الخليجية مثل الرز مع الصالونة والكبسات وبعد الغداء نقوم بعمل الحلوى الزينبية الشعبية الخاصة بأهالي المدينة المنورة“. ويبين ان توزيع الوجبات يتم حتى ما قبل صلاة المغرب.

وفود العتبة الحسينية المقدسة تزور ”هيئة البقيع“ في كربلاء


زار عصر يوم الإثنين وفد من مركز كربلاء للدراسات والبحوث التابع للعتبة الحسينية المقدسة موقع المجمع الحسيني لهيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والاحساء والقطيف بكربلاء المقدسة.
واشاد الوفد بجهود الهيئة التي تبدلها في خدمة زوار الامام الحسين .

وقال الدكتور صلاح محمد حلوخان ”تشرفنا بزيارة هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والاحساء والقطيف والمتشرفة بخدمة زوار سيد الشهداء  ونشكرهم على طيب الضيافة والكرم الحسيني“.
وقال الإداري بمركز الدراسات والبحوث حسين عبد المطلب علوش المعاون ”تتشرف بخدمة زائري الإمام الحسين  والهيئة بجميع كوادرها قائمة على قدم وساق في خدمة الامام الحسين  وزائرين الحسين  في زيارة الاربعين“.
من جهة اخرى، زار وفد من من قسم الارشاد الديني التابع للأمانة العامة للعتبة الحسينية في كربلاء صباح أمس الاول هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والاحساء والقطيف واطلع على الخدمات التي تقدمها الهيئة لزوار الامام الحسين .
وقال الشيخ عمران الطائي من الارشاد الدين بالعتبة الحسينية ”نسأل الله تبارك وتعالى التوفيق والسداد لجميع العاملين في هيئة البقيع ونرجوا من الله العلي القدير ان يمكنهم لجعل المكان أفضل بالبناء العمراني بدلاً من الخيمة“.

المرجعية الدينية في العراق تشيد بجهود وعطاءات ”هيئة البقيع“

اشاد عدد من المراجع في العراق بجهود هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والاحساء والقطيف في خدمة زوار الأماكن المقدسة في العراق، خصوصا في مثل هذا الوقت، حيث يتوافد ملايين المسلمين على زيارة الإمام الحسين.
وقام أعضاء لجنة العلاقات العامة بهيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والأحساء والقطيف بزيارة عدد من العلماء ومراجع التقليد بالنجف الأشرف.
وتم خلالها شرح اهداف الهيئة وتطلعاتها، والمشاريع التي تعتزم القيام بها لخدمة زوار الأماكن المقدسة وخصوصاً مشروع بناء المجمع الحسيني لهيئة البقيع لخدمة الزائرين بكربلاء المقدسة
وأبرز العلماء الذين تم الالتقاء بهم آيه الله السيد علي الحسيني السيستاني، وآية الله السيد محمد سعيد الحكيم، وآيه الله الشيخ بشير حسين النجفي، وآيه الله الشيح محمد اسحاق الفياض، وآية الله الشيخ شمس الدين الواعظي.
من جهة اخرى، قام وفد هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والأحساء والقطيف بزيارة منفذ صفوان على الحدود الكويتية العراقية التقى خلالها عددا من المسؤولين في المنفذ في مقدمتهم مدير المنفذ اللواء حسين عبدالهادي.
وقد أستعرض اعضاء الوفد كافة الخدمات التي تقدم لزوار الإمام الحسين ، في المواسم السنوية، خصوصا موسم العشرين من شهر صفر «زيارة الأربعين»، حيث يرتفع عدد الزوار بصورة ملفتة.
وقد أشاد الوفد بالجهود التي تبذلها الدوائر في الحكومة العراقية، خصوصا في المنافذ لخدمة الزوا القادمين من مختلف الدول الإسلامية.. مؤكدين بأن هذه الخدمات سيكون لها شأن كبير في زيادة عدد الزائرين، خصوصا الذي يقومون بزيارتهم مشيا على الاقدام.
من جانبه ابدى اللواء عبدالهادي استعدادا تاما للتعاون مع الهيئة، وتقديم ما يمكن تقديمه لتذليل الصعاب والعقبات أمام الهيئة لتقديم خدماتها بشكل أكثر ايجابية لصالح الزوار.
واعتبر أن هذه الخدمات التي تقدم من خلال الهيئة هي بمثابة نصرة إلى الامام الحسين، ومساعدة للحكومة العراقية التي تتشرف باستقبال الملايين من الزوار القاصدين للعتبات المقدسة.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

عشرات الآلاف من الزوار السعوديين يواصلون سيرهم إلى كربلاء لإحياء ذكرى الأربعين



 شارك عشرات الآلاف من شيعة السعودية من القطيف والاحساء والدمام والمدينة المنورة في الزحف المليوني المتجه من مدينة النجف الاشرف إلى مدينة كربلاء المقدسة بالعراق.
وأعتاد الشيعة من مختلف أنحاء العالم في المشاركة في أكبر ماروثون مشي عالمي حيث يبدأون من أوائل الشهر الحالي للوصول في العشرين منه والتي تصادف أربعينية الإمام الحسين .
ويشارك في مسيرة المشي الرجال والنساء والصغار والرضع والكبار وذوي الاحتياجات الخاصة محملين برايتهم واعلامهم السوداء والحمراء والتي تؤكد للعالم أجمع مواساتهم للسيدة زينب .
ويتفانى أصحاب المواكب والمضائف طوال طريق المشاية الذي يسمع فيه الزوار كلمات الترحيب والاستقبال على سبيل «هلا بزوار أبو السجاد» بتقديم صنوف الخدمات والاحتياجات؛ والتي تتنوع في تقديم صنوف الأطعمة والمشروبات الباردة والساخنة؛ وانواع الفواكه والخدمات العلاجية وخدمات المبيت والايواء.
وتقدم المضايف خدمات تصليح الأحذية وعجلات العربات للمشاية الصغار بالإضافة إلى خدمات شحن الهواتف النقالة والاتصال المجاني؛ كما تقدم خدمات التدليك والعلاج الطبيعي وخدمات خياطة وغسيل وكي الملابس.
ويشارك رجال الحوزات العلمية ورجال الدين في العراق بتقديم خدمة الاستفتاءات الدينية وتصحيح القراءة لسور القرآن الكريم والطريقة الصحيحة للبس الحجاب الإسلامي.
وتعلو أصوات المواكب العزائية والرواديد في طريق المشاية والذي يبذل فيه الجميع كبارا وصغارا كل مالديهم من أجل تقديم كافة الخدمات للزوار.
ويجود الأهالي في تقديم البركات والخدمات والتى لا تختص ب الأغنياء دون الفقراء؛ بل ترى الجميع يشارك حتى بتقديم المناديل للزوار وتطيبهم قائلين «خذ طيب يا زائر».
وتفرد «شاي أبو علي» بنكتهه العراقية حيث يحرص الزوار على الشرب منه، وتتفنن المواكب في تقديمه حيث توضع أكواب الشاي بطريقة معينة بجانب منقلة النار بفحمها الملتهب.
وتكثر في طريق المشاية مختلف القدور الكبيرة التي يطبخ فيها الطباخون الطبخات العراقية المشهورة كالقيمة ورز الفاصوليا وشوربة البطاطس والهريس بالسكر وسندويشات الفلافل والكباب العراقي والشاورما.
«جهينة الإخبارية» كانت ضمن المشاركين في المشاية من خلال تواجد بعض من محرريها ومصورها؛ فكان لها بعض اللقاءات مع بعض المشاية.
وأشار الزائر احمد على الحمد والذي يشارك ضمن مشاية الإمام الحسين  لأول مرة كثرة المضائف وكثرة خدام المشاية الذين يتفنون في خدمة المشياه في اي شي أمرا لفت انتباهه.
ونوه الحمد والذي سار مسافة 45 كيلو من النجف لكربلاء ولمدة 20 ساعة أنه خلال المشي لم يحتج لأي من الخدمات قائلا «الحمدالله كل شي متوفر من الاشياء الي يحتاج لها المشاية من الدواء والاكل واحتياجات النوم والراحة».
وأوضح في حديثه ل «جهينة الإخبارية» أن الهدف من مشاركته ضمن المشاية إيصال رسالة الى كل العالم ليتعرف مظلومية الامام الحسين ولماذا قتل مع الاهل بيته واصاحبه، منوها إلى كثرة الاحاديث في ثواب الزيارة والمشي للزيارة.

وأوضح الزائر حسين العويض من أهالي المدينة المنورة أن هذه المسيرة المليونية هي إعلان صريح للعالم أجمع بالدور الذي حققته ثورة الإمام الحسين، منوها إلى أن جميع من يعرف الحسين يشتاق للزيارة أيا كان مذهبه وانتمائه.
وذكر العويض والذي كان يدفع عربة ولده الذي لا يتجاوز السبعة أشهر أن الخدمات التي تقدم «أمرا يفوق كرم حاتم الطائي» حيث أن المواكب والمضائف لا تقتصر على تقديم الاحتياجات الضرورية بل حتى الكماليات وهذا لا نراه في كل العالم.
وأضاف: من الاشياء التي لفتت انتباهي واثرت بداخلي هي مشاركة الأطفال الصغار والذين يبدو من ملابسهم الحالة المادية البسيطة والتي هي أقرب للفقر؛ موضحا أن الجميع يشارك على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية والمادية في كل الخدمات حتى تنظيف طريق المشاية وتنظيف أحذية الزوار.
من جهتها أفادت الزائرة ميعاد ال سبيت والتي تشارك المشاية للمرة الأولى أن كل اﻻشياء متوفرة بشكل يفوق المتوقع، قائلة «اذهلني تنوع الخدمات والطاقة اﻻيجابية والروح المتعاونة والمحبة عند الخدام.
وتابعت ال سبيت والتي تحمل رايتها السوداء بقولها اختياري لكوني أحد المشاية جاء من حبي للحسين وتمنيت أن أحظى بالثواب، مبينة أن امتزاج شعور اللهفه وتسابق الخطى للوصول كانت لحظات مذهلة للعقل والعين والقلب وفيها كل أحاسيس العالم لحظة يتذوقها كل محب للحسين.
وأفادت أن عطاء الجميع بإخلاص وحب بهدف خدمة الإمام الحسين  وزواره هو بمثابة العشق الذي يجمع زائرين وخدام الامام الحسين .

الهلال الأحمر الإيراني يختار هيئة البقيع لتقديم خدماته العلاجية


أبدى مدير الرعاية الطبية بالهلال الأحمر الإيراني مجيد رضائي استعداد ادارته للتعاون مع هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والأحساء والقطيف لتقديم خدمات علاجية راقية لصالح زوار الحرم الحسيني خلال موسم زيارة الأربعين.
وقال رضائي لدى ترؤسه وفدا يتألف من 20 شخصا من العاملين في البعثة الطبية الإيرانية بالعراق أن هناك خدمات طبية عديدة يقدمها الهلال الأحمر الإيراني، وهناك اكثر من مخيم لهذا الغرض، وأن 50 طبيبا إيرانيا سوف يصلون العراق خلال اليومين القادمين.. 
وابدى استعداده لوضع سيارة اسعاف مجهزة بالكامل تابعة للهلال الأحمر الإيراني في خدمة الهيئة تجاه أي طاريء صحي، يستدعي خدمات اسعافية وعلاجية سريعة.
وقد تبادل ممثلو الوفد مع إدارة الهيئة العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، تركزت حول موضوع رفع مستوى الخدمات العلاجية للزوار في الوقت الحاضر.
وقد أدى أعضاء الوفد صلاة الظهر بمقر الهيئة وتناولوا طعام الغذاء بالمقر، ثم غادروا المقر بكل حفاوة وتقدير، مقدمين خالص شكرهم لما لقوه من افراد الهيئة من كرم الضيافة.

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

وفد توثيقي بقيادة الفوتوغرافي الشبيب يزورون هيئة البقيع‏ في العراق


ضمن وفد توثيقي خاص بالعتبة العباسية في كربلاء لمسيرة زاور أبي عبد الله الإمام الحسين  في موسم زيارة الأربعين، زار المصور الفوتوغرافي العالمي محمد صالح الشبيب هيئة البقيع للمدينة المنورة والاحساء والقطيف ضمن رحلة الفريق التوثيقية لهذه المناسبة.
وكان الفريق قد بدأ رحلته التوثيقية من يوم 4 صفر مبتدأ من جزيرة الفاو في البصرة لتوثيق رحلة الزائرين في موسم الأربعين لهذا العام مرورا بمختلف المحافظات والمدن والقرى العراقية على طريق يا حسين الذي يجتازه المشاية للزيارة.
وقد وصل الفريق المكون من خمسة مصورين فوتوغرافيين وإعلامي إلى هيئة البقيع يوم 15 صفر لتوثيق حركة الزائرين المارين بهئية البقيع.
وأطلع الوفد خلال تواجده على تجهيزات ونشاطات الهيئة وأبدى أرتياحا لما وجده من أستعدادات وتجهيزات كبيرة.

46 متطوعة تتكاتف لخدمة 300 زائرة يوميا في هيئة البقيع بالعراق


تكاتفت سواعد 46 كادرة متطوعة في مضيف هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والأحساء والقطيف لخدمة أكثر من 300 زائرة من زوار الإمام الحسين يوميا.
وأقدمت المتطوعات لتقديم يد المعونة والعطاء لزائرات الحسين من النساء والأطفال في العمل في مختلف اللجنة على نحو «لجنة الاستقبال، ولجنة العلاقات، ولجنة النظافة، ولجنة الإعداد، ولجنة التوزيع، ولجنة الإيواء، واللجنة الطبية، ولجنة الإدارة ولجنة المواصلات ولجنة المساندة».

وشمل مضيف الهيئة الذي يقع على طريق النجف وكربلاء عند عمود «502» على العديد من الخدمات المقدمة للزائرات منها «المبيت، والاستراحة، وخدمات الإطعام، والطبابة، والعلاج الطبيعي وخدمة غسيل الملابس».
ويتكون المضيف النسائي من دورين يتمثل الطابق الأرضي في صالة كبيرة تتسع لأكثر من «100» زائرة ودورات مياه، بالإضافة إلى العيادة؛ بينما يتكون الطابق الأعلى من «10» صالات، ودورات مياه، ومطبخ وغرفة غسيل.
وعبرت المتطوعة زهراء العوامي من لجنة الإيواء بأن الهدف من خدمتها للسنة الثانية هو رغبتها في الحصول على شرف الخدمة والوسام من أبي عبد الله الحسين.
وأوضحت فاطمة البدن من لجنة النظافة والتي تخدم للسنة الثالثة على التوالي بأن خدمتها في الهيئة تأتي تضامنا مع نداء الحسين «إلا من ناصر ينصرنا».
ومن جانبها، أشارت أم حسن الصيود المسؤولة في إدارة الهيئة النسائية بأن الهدف من الزيارة هو ابتغاءً للأجر العظيم الذي نصت عليه الكثير من الأحاديث التي رواها الأئمة .
واستشهدت بقول الإمام الصادق  عن ما يلقاه الزائر المتشوق للإمام من الفضائل التي تساوي «ألف حجة متقبلة، وألف عمرة مبرورة، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر، وأجر ألف صائم، وثواب ألف صدقة مقبولة، وثواب ألف نسمة».
وذكرت موقفًا من المواقف التي حصلت في مضيف هيئة البقيع في بلوغ إحدى الزائرات منالها بعد مشاركتها في الخدمة وطلبها لقضاء الحاجة بحق خدام زوار أبي عبد الله الحسين  بعد إن مكثت لمدة 10 سنوات دون حمل لتحمل خلال السنة وتعود «مشاية» لتفي بنذرها للسيدة الزهراء .
ونوهت لضرورة الاستفادة من رحلة الأربعين «الإيمانية» والتزود منها لما فيها من الأجر العظيم الذي يغدقه الله على زوار الأربعين ومن يقوم بخدمتهم.
وشددت على أهمية التغير الجوهري للإنسان والازدياد في الشعائر الحسينية ونصرة الإمام من خلال أهدافه الربانية والاقتداء بمنهجه ونهج الركب الزينبي في مسيرته.
وقدمت ثنائها وعميق شكرها لله سبحانه وتعالى على نعمة أجر الزيارة التي لا تثمن والتي تعد «شرف ووسام عظيم» لمن كان ذو حظ عظيم.
وأبدت تأثرها بما تراه من حرصٍ لدى معظم الزوار على المشي على الأقدام تعبيرًا عن مواساتهم للإمام علي ابن الحسين والسيدة زينب عليهما السلام في الوقت الذي يتزامن مع ذكرى عودة ركب السبايا إلى كربلاء الحسين .

السيد المدرسي يشيد بجهود هيئة البقيع في خدمة زوار الحسين (ع)

اشاد آية الله السيد هادي المدرسي بالجهود التي تبذلها هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والأحساء والقطيف لخدمة ضيوف أبي عبدالله الحسين ، قائلا بأن هذا ليس بغريب على أهالي هذه المنطقة فهم على مر التاريخ أنصار الحسين وأحباؤه.
واشار السيد المدرسي خلال لقائه باعضاء هيئة البقيع لاهالي المدينة المنورة والاحساء والقطيف الواقع عند عامود 502 على طريق النجف - كربلاء، ان زيارة الاربعين شرفها الله ولها أهميتها في تاريخ البشرية وكونها حدثاً لا يستطيع اي حدث اخر ان يضاهيها من حيث الحجم والمستوى.
واشار الى انه لم يحدث في أي احتفالية في العالم وبهذا الحجم وتتم سنويا بدون حوادث وتدافع ووفيات، ولو أنصف الإعلام العالمي لرأى بأن هذه الاحتفالية لا مثيل لها في التاريخ.
وذكر بأن كل إنسان يحب العطاء والكرامة والتضحية والفداء، وكلها جسدها الإمام الحسين، فهو بذلك أضحية الله حيث كتب على عرش الله ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاه، وإن عرش الله يعني عظمته وقدرته.
ولفت السيد المدرسي الى تعاون الشيعة في إكرام ضيوف إمامهم الحسين بن علي   فهم يكرّمون من لا يعرفون، وبذلك هم يختلفون عن أولئك الذين يقتلون من يعرفون وما لا يعرفون
من جهة اخرى، زار فريق اعلامي من قناة الفرات العراقية مضيف هيئة البقيع لغرض اجراء التغطية الميدانية الخاصة بأيام أربعينية الامام الحسين  وشملت التغطية المواكب العربية والاجنبية المنتشرة على طريق ياحسين بين النجف الاشرف وكربلاء المقدسة.
والتقت كاميرة الفرات بعدد من اعضاء هيئة البقيع حيث تم توضيح التوسعة الحاصلة في الهيئة والخدمات المقدمة للزائرين وأهمية وجود هذا المضيف في هذا الطريق.
واكد حسن الكعيبي المشرف على الهيئة بان الهيئة في توسعة مستمرة لتصل مساحتها الي 4650 م2 وتضم خدمات متعددة للزائرين.