الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

تحديث: شهداء وجرحى في اعتداء على مآتم الإمام الحسين بالأحساء

صورة لأحد الشهداء
تحديث: استشهد خمسة مواطن على الأقل وأصيب تسعة آخرون بإصابات بين الخطرة والمتوسطة في اعتداء على إحدى حسينيات قرية الداوة في الأحساء شرق المملكة العربية السعودية.
وقال الشهود إن مجولين مدنيين على تجمع خارج الحسينية مما أدى إلى إصابة 10 أشخاص على الأقل وتم نقلهم إلى مستوصف الرضا وإسعافهم إلى مستشفى الجفر.
وتشهد المنطقة الشرقية لمملكة تجمعات كبيرة في مواسم عاشوراء لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام تتزامن هذا العام مع قدرة التيارات التكفيرية على حشد الكثير من الشباب في صفوفها لقتل الأبرياء من كل المذاهب والطوائف والأديان.
وقد شهدت المملكة العديد من الأعمال الإرهابية على يد بعض المواطنين المتعارف على تسميتهم بالفئة الضالة داخليا.
والتحقت مجموعات من الشباب السعودي في التيارات المتطرفة خارج المملكة مثل القاعدة في أفغانستان وتفرعاتها في العراق وسوريا مثل جبهة النصرة وتنظيم داعش.
وحذر مراقبون من داخل المملكة وخارجها من رجوع المتطرفين إلى الداخل والعمل ضد مصالح الدولة والشعب وارتكاب عمليات قتل وإرهاب.
وأصدرت المملكة قرارات تجرم كل من ينتمي أو يناصر التيارات المتطرفة في الخارج أو يشارك في عمليات قتال.
ردود أفعال:
أطلق في تويتر هاشتاق #إطلاق_نار_الأحساء تفاعلاً مع هذا الحدث.
واعتبر مغردون من السنة والشيعة أن هذه الجريمة لا تدخل ضمن العمل الطائفي وإنما هي اعتداء إرهابي
وقال الناشط الاجتماعي السيد حسن الحاجي: "نحن أهل الأحساء شيعة وسنة تعايشنا سنين طويلة في أمن وسلام ولن يستطيع أحد أن يفرق بيننا أو يشعل نار الفتنة مهما عمل."
المحامي د.صادق الجبران أكد على أن "تجريم الدعوات الطائفية والوقوف الحاسم بوجه المحرضين عليها بات أكثر من ضرورة بعد سيل هذه الدماء الطاهرة وعربدة الإرهاب في مدينة التعايش الأحساء"

ليست هناك تعليقات: