الثلاثاء، 15 يوليو 2014

قصيدة في الإمام السيستاني

أيا مولاي ضاق بنا زمانٌ
به ارتفع المسفّهُ والذليلُ

فتلك دماؤنا سقيا بِقَاعٍ 
سقاها قبلنا السبطُ القتيلُ

فهل بالأرضِ قد رخصت دمانا
فحلّل قتلنا قلمٌ عميلُ؟

وهل صرنا ضحايا كلِ جهلٍ 
يلوّث اسمنا قالٌ وقيلُ؟

تناهبنا قطيعٌ من ذئابٍ 
فما عُرفَ المقاتلُ والقتيلُ

ولولا (مرجعٌ) بالذبِّ أفتى
لأفنتنا الصوارمُ والخيولُ

سلام الله يهطلُ كل فجرٍ 
على (سِيستانَ)، والنسَمُ العليلُ

فقد جادتْ وأهدتنا (علياً) 
فغيضَ الكُفرُ وانتفضَ الصهيلُ

من الحسنِ ارتدى صمتاً وقوراً 
وفي دمه الحسينُ لظىً يسيلُ

يخيط حصير حكمته بصبرٍ 
ومغزله التفكّر لا الخمولُ

فتلك رؤاه خارطة انتصارٍ 
يسير بها إلى الأمجاد جيلُ

إذا خطت يداه حروف حبٍ 
تؤذنُ (دجلةٌ) ويقيم (نيلُ)

وإن رفعَ النداءَ فلا تشكّوا 
بأن التين لبّى والنخيلُ

وحين أشعَّ صبحٌ في يديه 
فذاك سناهُ يشـرقُ لا الفتيلُ!

ليست هناك تعليقات: