تأسف السيد حسن النمر الموسوي على ما وصفه " استخدام أدوات الدين لتشويه الدين " من خلال "وعاظ السلاطين".
جاء ذلك خلال حديثه عن دور السيدة زينب عليها السلام في تصحيح المفاهيم في خطبة الجمعة في مسجد الحمزة بن عبد المطلب في سيهات.
وقال: إنهم - وعاظ السلاطين - يبيعون آخرتهم بدنيا غيرهم ويستخدمون الآيات والروايات في غير أغراضها.
وأكد سماحته أن السيدة زينب عليها السلام تصدت لتصحيح المفاهيم "في أعلى مراتب التصدي وأدت تصحيح المفاهيم في أفضل ما يرجى من الإنسان أن يؤديه" في مواجهة سلطة تستغل الدين.
وألفت إلى أن السبي والأسر لم يمنعاها من دورها في تصحيح المفاهيم رغم أن المرأة أكثر تأثرا بظروف الأسر من الرجل عادة.
وأوضح أن معركة الحسين كانت معركة المفاهيم.
وقال سماحته : عندما أرادت السلطة تشويه ثورة الحسين عليه السلام وقفت السيدة زينب لتبقي الثورة " حسينية محمدية ربانية" من خلال عدة مواقف شجاعة وبطولية.
واستعرض سماحته حوار السيدة زينب مع عبيد الله بن زياد أمير الكوفة وكيف كان الأخير يحاول جاهداً وصف الثورة بالفساد والخروج عن الدين مستغلا وضع عائلة النبي في الأسر والقتل بينما صححت السيدة زينب مفاهيم الثورة وأوضحت أنها تصحيحية لمسار الأمة وكاشفة واقع المنهج الأموي الطاغي وذلك في ظرف حساس.
وقال: يجب على المؤمن أن لا يقبل كل التبريرات.
وقال: لا حل ﻷزمة المفاهيم إلا أن يرتقي الفرد والمجتمع بمستوى الوعي عندهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق