أيها
الحب!
انتظر
قليلا.. لحظة
تعبت
وأنا أركض خلفك
نصبت
لك العديد من الشِباك والشِراك والمصائد
لكني
أنا من وقعت فيها كلها
ما
ذا تريد؟
نثرت
تراب خلقي الأول رمادا على مجمرة معبدك، فاحترقتُ بي ولم تتحرك أجفان آلهتك طرفة
عين إلي!
جمعتُ
الناس كلهم في الكهف وبقيت في الخارج وحيدا عاري الصدر أنتظر سهمك، ولكن كيوبيد
الكسول لم يمر بي يومها.
زرعت
أشجار التفاح في كل مكان، وأرسلتُ الأفاعي، وخلقتُ لك أكثر من آدم، وعلمتهم أسماءك.. فلم يزدني ذلك إلا خسارا
..
قف! قف!
..
قف! قف!
أعطني
عنوانك على الأقل لأرسل لك جنازتي في طرد أنيق.
إبراهيم
بوشفيع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق