من المؤكد ان الغبي لو ادرك ان هذه الصفه تؤطره لبذل المستحيل للقفز منها .
ولكنه لا يدركها و دوما يعتقد انه من اهل الذكاء و هم من حوله الاغبياء .
والحقيقة المرة ان من يملكون بالفعل صفة الذكاء يتلاعب بهم الغرور بحكم الذكاء الذي اوصله لقناعة انه بإمكانه إستغلال من يراهم انهم يتصفون فعلا بالغباء .
و إيهامهم لذكائه انه سيسلمهم قيادة مشاريع او مجتمع بأسره و سيدعمهم لعلم المجتمع بقيادته
لكنه سيكون خلف الستار حتى هم من يظهروا في الصورة كحفظة وبإسمه يأمورون و ينهون وانهم من يرى صالح المجتمع .
نعم بمثل كذا قرار للقائد الذكي يتحول بغروره الى كامل الغباء بإعتقاده انه سلم رقاب اهل مجتمعه بيد الاغبياء بعدها سيكتشف ان رقبته من ضمن الرقاب بيد الاغبياء
و سيرى نفسه في مستنقع كلما حاول الخروج غرق اكثر.
من باع مجتمعه في سوق الحراج عليه توقع ابخس الاثمان .
ليس معيبا محاسبة النفس و إعادة الحسابات بعد معرفة الضرر و إعادة تقويم النفس للمسار الصحيح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق