أكثرتُ مني فامتلأتُ بكلي
وشففتُ حتى ما شعرتُ بظلي
أنا طائر (الفينيقِ) إنْ لم أحترق
أحرقتُ كل قصيدةٍ في حقلي
في كل نارٍ من (جِناسي) جمرةٌ
تروي طقوس توحّدي بالنصْلِ
هذا المدى ريشي، وعيني شمسكم،
وقذائف البركان دمعُ تجلِّ
ما زلتُ في المعنى أطيرُ محلقاً
حتى طويتُ من المسافةِ نسلي
أطلقت بالصحراء صوتَ توجعي
فاهتزت الأحقابُ تحت الرملِ
من غابة الإبداع لم أختر سوى
عُشٍّ خرافيٍّ بأطول نخلِ
أُتخمتُ جوعاً فالتهمتُ مشاعري
وعُميتُ عني فاكتحلتُ بشكلي
جوعُ القصيدة لا يذوبُ بفكرةٍ
عجفاء أتخمتِ العجائز قبلي
أنا جامعُ الأرواحِ بين أصابعي
لا أرتوي إلا بما هو مثلي
صلوا لموتاكم –لموتى شعركم-
أما أنا فلمن تراي أصلّي؟!
أحرقتُ ديواني فأحرقني به
ونهضتُ من تحت الرماد لأجلي
إن لم أكن ذاتي سأقتلني معي
حتى أكونَ .. وإن تألّه قتلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق