الاثنين، 8 ديسمبر 2014

46 متطوعة تتكاتف لخدمة 300 زائرة يوميا في هيئة البقيع بالعراق


تكاتفت سواعد 46 كادرة متطوعة في مضيف هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والأحساء والقطيف لخدمة أكثر من 300 زائرة من زوار الإمام الحسين يوميا.
وأقدمت المتطوعات لتقديم يد المعونة والعطاء لزائرات الحسين من النساء والأطفال في العمل في مختلف اللجنة على نحو «لجنة الاستقبال، ولجنة العلاقات، ولجنة النظافة، ولجنة الإعداد، ولجنة التوزيع، ولجنة الإيواء، واللجنة الطبية، ولجنة الإدارة ولجنة المواصلات ولجنة المساندة».

وشمل مضيف الهيئة الذي يقع على طريق النجف وكربلاء عند عمود «502» على العديد من الخدمات المقدمة للزائرات منها «المبيت، والاستراحة، وخدمات الإطعام، والطبابة، والعلاج الطبيعي وخدمة غسيل الملابس».
ويتكون المضيف النسائي من دورين يتمثل الطابق الأرضي في صالة كبيرة تتسع لأكثر من «100» زائرة ودورات مياه، بالإضافة إلى العيادة؛ بينما يتكون الطابق الأعلى من «10» صالات، ودورات مياه، ومطبخ وغرفة غسيل.
وعبرت المتطوعة زهراء العوامي من لجنة الإيواء بأن الهدف من خدمتها للسنة الثانية هو رغبتها في الحصول على شرف الخدمة والوسام من أبي عبد الله الحسين.
وأوضحت فاطمة البدن من لجنة النظافة والتي تخدم للسنة الثالثة على التوالي بأن خدمتها في الهيئة تأتي تضامنا مع نداء الحسين «إلا من ناصر ينصرنا».
ومن جانبها، أشارت أم حسن الصيود المسؤولة في إدارة الهيئة النسائية بأن الهدف من الزيارة هو ابتغاءً للأجر العظيم الذي نصت عليه الكثير من الأحاديث التي رواها الأئمة .
واستشهدت بقول الإمام الصادق  عن ما يلقاه الزائر المتشوق للإمام من الفضائل التي تساوي «ألف حجة متقبلة، وألف عمرة مبرورة، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر، وأجر ألف صائم، وثواب ألف صدقة مقبولة، وثواب ألف نسمة».
وذكرت موقفًا من المواقف التي حصلت في مضيف هيئة البقيع في بلوغ إحدى الزائرات منالها بعد مشاركتها في الخدمة وطلبها لقضاء الحاجة بحق خدام زوار أبي عبد الله الحسين  بعد إن مكثت لمدة 10 سنوات دون حمل لتحمل خلال السنة وتعود «مشاية» لتفي بنذرها للسيدة الزهراء .
ونوهت لضرورة الاستفادة من رحلة الأربعين «الإيمانية» والتزود منها لما فيها من الأجر العظيم الذي يغدقه الله على زوار الأربعين ومن يقوم بخدمتهم.
وشددت على أهمية التغير الجوهري للإنسان والازدياد في الشعائر الحسينية ونصرة الإمام من خلال أهدافه الربانية والاقتداء بمنهجه ونهج الركب الزينبي في مسيرته.
وقدمت ثنائها وعميق شكرها لله سبحانه وتعالى على نعمة أجر الزيارة التي لا تثمن والتي تعد «شرف ووسام عظيم» لمن كان ذو حظ عظيم.
وأبدت تأثرها بما تراه من حرصٍ لدى معظم الزوار على المشي على الأقدام تعبيرًا عن مواساتهم للإمام علي ابن الحسين والسيدة زينب عليهما السلام في الوقت الذي يتزامن مع ذكرى عودة ركب السبايا إلى كربلاء الحسين .

ليست هناك تعليقات: