من سمت (شيخ ) وحتى خصر راقصة
مشيت في زحمة الدنيا بﻻ جهة
كلي شتات وكلي صمت أضرحة
أدلل الوجع المندس في لغتي
أكبو على ضحكتي حين أستفاق بها
نهر من الفرح ..الغافي على شفتي
مر الهواء رماديا بﻻ ثقة
وكنت أطبخ بن الشعر في ثقة
في شرفة من كﻻم أحتسي ورقي
ومن هنا أسعل التاريخ من رئتي
تساقطت من دماغي ألف معركة
واستوطن النقع منها بين أوردتي
عروبتي منذ (ذي قار) قد ابتدأت
حتى وجدت مصيري كل معركة
في كل نكسة حرب غصت في خجل
وغاص بي خجل من دون تورية
هويتي ورطة أخرى تطاردني
أخاتل الدرب أن يشتم رائحتي
بيني وبين هوائي ألف نائحة
وبين رمشي ودمعي ألف مذبحة
أنا الوريث لرمل الطف ما يبست
روائح الخيل تجري فوق أخيلتي
كم بضعتني على البوغاء ذاكرة
مهما تملصت أبقى أسر ذاكرتي
قاتلت كل يزيد في مخيلتي
ولم أذق كيف يحيا الناس في دعة
مؤجج وخيوط النزف أمسكها
أفصل الكون في مقياس تضحيتي
أنا الغياب ولم أنفك أسألني :
لما الغياب تربى في مكابرتي ؟!!
سئمت من نزق طاغ يؤججني
ورحت أبحث مد الكون عن سعة
هل السماء عقارات فنملكها
ونمنع الطير من حلم برفرفة !
الله أجمل من كل الشيوخ فلم
قد حولونا أسارى ذات موعظة !
كل الطوائف ترمي بعضها سفها
والله أوسع من تفكير طائفة....
هذي الحياة ضجيج غير منصتت
للمبدعين وماتسمو ﻷغنية
في الروح ناحية للفن معتمة
فافتح نوافذها في كل (أنسنتي ) !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق