إعتقد أهل قرية أن اسد اعتاد كل ما احس بالجوع ليلا يزأر بقرب قريتهم فيهرب اهلها مختبئين فيدخلها مطنئنا ويفترس شاة او ماعز و يعود ادراجه
كما يعتقدون بهروبهم يصنعون سلامة لهم
وهم لا يعلمون ان من يعتقدونه اسدا
يذهب شاكرا ربه لجبن اهل هذه القرية .
و الغير مقاومة و المستسلمة لقدر هم تصورون انه قدرهم .
وذات ليلة قدم غريب عن اهلها و استغرب خلوها من اهلها برغم الوقت باكرا لموعد النوم .
وإذا به يسمع زئيرا لاسد يصم الاذان و بعدها يشاهد رجلا يتقدم متبخترا في مشيته ويدخل احدى الزائب و ينتقي شاة و يأخذها عائدا ادراجه
نهض الرجل الغريب وتقدم بكل شجاعة و توجه ناحية الرجل ليوقفه و الرجل حاول الهجوم على الغريب فقاومه الغريب دارت المعركة و إنتهت المعركة بنصرة الغريب فصرع الغريب الرجل و تركه ارضا مقتولا .
وعند الصباح خرح اهل القرية و وجدوا دحوم ابن قريتهم المفقود والذي كان في يقينهم انه كان ضحية الاسد جثة هامدة غارق في دمه و الرجل الغريب سالما معافى .
سألهم الرجل ما هي حكايتكم و انتم عصبة وهو وحيد .
قالوا بإختصار يخيفنا بزئيره ظنا منا انه بالفعل اسدا لم يصدر بخلدنا انه مقلدا جيدا لزئير الاسد .
قال لهم الرجل اعلموا ان الاسد لا يقتل فريسته بزئيره .
انه يقتل بأنيابه .
انتم تتركون للاسد فرصة استغلالكم بخوفكم و عدم قدرتكم لمواجهته .
ها انتم ادركتم بخوفكم و جبنكم تركتم لدحومكم استغلالكم .
تأكددوا ان الاشرار نحن من يعملهم اسودا بخوفنا .
استبدلوا خوفكم شجاعة تقتلوا كل من تسول له نفسه انه اسدا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق