الأحد، 7 ديسمبر 2014

”هيئة البقيع“ تقدم خدماتها الطبية الى 700 زائر في الاربعين


تنال اللجنة الطبية التابعة لهيئة البقيع سمعة طيبة بين مسؤولي الصحة والزوار بشكل عام، حيث يثني العديد من مسؤولي الصحة العراقيين على كادر اللجنة الطبي وعملها في خدمة الزوار في زيارة أربعين الإمام الحسين .
ويضع العديد من الزوار لجنة الطبابة التابعة للهيئة كأحد المحطات التي يخططون للمرور والوقوف بها خلال طريق الزيارة للسمعة الطيبة التي نالتها خلال عملها للثلاث السنوات السابقة.


وتأسست اللجنة الطبية في عام 1433 هـ لتكون هذه السنة هي الرابعة في مشوارها لخدمة زوار الإمام الحسين ، ويقدر عدد الزوار التي تستقبلها اللجنة يومياً ب 700 زائر تقدم لهم خدمة المعالجة الطبية أو تقديم الأدوية اللازمة.
وتقوم اللجنة الطبية بتقديم الخدمات العلاجية من تشخيص الحالات وتقديم الأدوية الطبية، التوعية الصحية عبر النشرات الطبية للزوار، بذل جهود توعوية في مكافحة العدوى التي تتولد جراء التعامل مع الجروح والاصابات حين المشي، كما تعمل اللجنة على التوعية الطبية للمصابين بالأمراض المزمنة كالضغط والسكري بأخذ الاحتياطات اللازمة اثناء الزيارة.
ويتوزع عمل اللجنة المجمع الحسيني في كربلاء ومبنى هيئة البقيع في طريق النجف كربلاء، ويتكون كادر الهيئة من التوزيع التالي: 6 أطباء، 10 ممرضين من الرجال و8 من النساء، و3 صيادلة من الرجال وواحدة من النساء، واثنين من الرجال تخصص علاج طبيعي.
وتتكون سعة اللجنة السريرية من 6 أسرة للتشخيص وتقديم خدمات العلاج الطارئة، ويتواجد 2 سرير في المخيم الحسيني في كربلاء، ويوجد هناك تنسيق مع مستشفى الحيدرية الذي يبعد5 كيلو عن مضيف الهيئة لاستقبال الحالات اللازمة بعد تقديم الرعاية الأولية لدى اللجنة.
وعملت اللجنة هذا العام على وضع خطة تشغيلية قبل 9 أشهر من موعد الزيارة لتقديم الخدمات الطبية اللازمة، كما شهد هذا العام من عمل اللجنة تحسينات كبيرة منها أن اللجنة طورت نظام احصائي لتسجيل جميع الحالات يساعد على وضع خطط الأعوام القادمة، ويذكر أحد مسؤولي اللجنة ان سعة المكان تضاعفت هذا العام وتتطلع إدارة هيئة البقيع لتحسين جودة العمل لإيصاله لمستوى أعلى.
من جهة اخرى، زارة السيد حسين المدرسي، مضيف هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والاحساء والقطيف على طريق النجف الاشرف - كربلاء المقدسة مقابل عمود 502.
وألقى كلمة موجزة تتحدث عن الظاهرة العالمية لزيارة الأربعين على مستوى تاريخ البشرية وتجددها في كل عام مما يعد ظاهرة عجيبة بأعداد ضخمة تدهش الملايين من جميع الطوائف.
وتحدث عن تشابه مسيرة الأربعين ومسيرة الناس في القيامة الى الحشر والحساب.

ليست هناك تعليقات: