عندما تدور رحى معركة بين مجموعتين من العميان .
اعلم انك تقف على نتيجة المعركة قبل نهايتها .
و كثير من المعارك التي دارت بين فئات المجتمع الواحد تنتهي بخسارة الطرفين و نشبهها بمعركة العميان .
حيت الانفعال و الغضب طردا العقل واحتلا مكانه فعميت البصيرة .
مع العلم لو عدنا الى ما قبل الحدث
سنجد ان الاخاء و المحبة تعم الجميع .
و بحكم تعايشنا مع الجميع مرت علينا معارك للعميان كثيرة وكان المحسوبين عقلاء على المجتمع يتفرجون احيانا بحكم الحفاظ على كرامتهم
و احيانا اخرى من مبدأ فخار يكسر بعضه .
لماذا نرضى على انفسنا إسقاط العقلانية في شؤون تمس اطراف المجتمع او بعض اطرافه .
ونترك معركة للعميان تدور رحاها برغم علمنا اننا ضمن الخاسرين ..
إن التعنت و المكابرة في القضايا السلبية ليست من الرجولة بشيء
لأنها من ادوات الجهلة و الصبينة .
وقد علمتنا الايام ان مثل هؤلاء المتعنتين هزمتهم الوقائع وكسرتهم نتائج الاحداث .
قد يضطر الانسان في الكذب حتى على نفسه .
بينما الايام لا تعرف الكذب و لا تمارسه .
والايام وحدها علمتناو اثبتت صحة ذلك يا ترى هل لنا ان نعتبر ؟ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق