الجمعة، 5 ديسمبر 2014

مع تحيات داعش


يُلاحَظ في الفترة الأخيرة كثرة مقاطع الفيديو التي تشنع ببعض الآراء والعلماء بإظهارها متضاربة بعضها مع بعض وبطريقة صياح الديكة، كلها تبدأ بطريقة وصال وصفا الوهابية.."انظروا ماذا يفعلون.. اسمعوا ماذا يقول المعمم الفلاني.." وكلها تظهر بمعرفات شيعية للأسف!.
أقول: إن هذه "شنشنة أعرفها من أخزم"
وأشم من ركامها دخانا طائفيا بغيضا يمزق جسد الأمة كما فعل سابقا بتأجيج الصراع الشيعي-السني.
أحذر أحبتي وإخواني أبناء علي والزهراء والحسن والحسين (ع) من أن يقعوا في براثن هذه المصيدة الخبيثة، لا تتشروا هذه المقاطع في صفحاتكم، لا تتداولوها بينكم وتنشروها بين الناس، لا تنشروا غسيلكم الملطخ ببعض الطين على الملأ بدل غسله في بيوتكم.
مهما اختلفنا فلا يصلن بنا الأمر حد الفحش في الخصومة، ومن تشنع عليه اليوم، يشنع عليك غدا، ولن ينتهي الأمر إلى خير أبدا.
أظن أنكم نسيتم بأن لدينا إماما معصوما اسمه محمد بن الحسن (ع) يعيش بيننا، ويتألم مما نصنعه في قلبه الطاهر.
تنازلوا قليلا عن كبريائكم الزائف في سبيل كبرياء الحق وأهله.

ليست هناك تعليقات: